
بعد نقاش استمر لأربع ساعات في 10 ديسمبر، صوت مجلس مدينة هلسنكي بأغلبية 49 مقابل 36 لصالح اعتماد خطة تقسيم الأراضي لإنشاء نفق تحت الأرض بطول كيلومترين يربط بين ميناء ويست هاربور (Länsisatama) وطريق Länsiväylä السريع. المشروع، الذي تموله شركة ميناء هلسنكي المملوكة للمدينة، تبلغ تكلفته حوالي 300 مليون يورو ومن المقرر أن يبدأ العمل فيه عام 2028.
يُعد النفق حجر الزاوية في استراتيجية هلسنكي لتطوير الموانئ، والتي ستنقل عبّارات Tallink Silja من ميناء تالين من منطقة كاتايانوكا إلى ياتكاساري، كما ستنقل حركة الشاحنات الثقيلة بالكامل تحت الأرض. ويقول مخططو المدينة إن تحويل آلاف حركات الشاحنات بعيدًا عن الشوارع السكنية سيقلل من الازدحام والضوضاء والانبعاثات في منطقة ياتكاساري التي تشهد نموًا سريعًا، حيث تتزاحم المساكن والمكاتب الجديدة على طرق الوصول إلى الميناء.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يشير القرار إلى أن ميناء ويست هاربور سيظل البوابة الرئيسية للعبّارات المسافرة بين فنلندا وإستونيا خلال العقد القادم. ومن المتوقع أن تكون الاضطرابات أثناء فترة البناء كبيرة، حيث يتوقع مشغل الميناء إغلاق مسارات مؤقتة وتغيير نقاط الصعود، مما قد يضيف من 15 إلى 20 دقيقة إلى أوقات تسجيل الوصول خلال موسم الذروة. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها أو معداتها بين هلسنكي وتالين أن تأخذ في اعتبارها فترات عبور أطول وأن تتابع الإشعارات المستقبلية المتعلقة بأعمال البناء.
على الصعيد الاستراتيجي، من المتوقع أن يسهل النفق تقليص عدد الموانئ في وسط المدينة من ثلاثة إلى اثنين، مما يتيح إعادة تطوير أراضٍ ثمينة على الواجهة البحرية في منطقة إيتيلاساتاما لأغراض تجارية. وهذا قد يعيد تشكيل عرض الفنادق وخيارات الإقامة قصيرة الأمد لرجال الأعمال.
في حين دعم حزب الائتلاف الوطني والحزب الاشتراكي الديمقراطي هذا المشروع، حذر أعضاء مجلس من حزب الخضر وتحالف اليسار من أن هذا الاستثمار قد يحول دون تطوير وسائل النقل العام. كما يخشى النقاد من تجاوز التكاليف، حيث تجاوزت مشاريع حفر الأنفاق العميقة المماثلة في دول الشمال ميزانياتها الأولية بنسبة تصل إلى 40%. وأكد مسؤولو المدينة أن عقد البناء النهائي سيُطرح للمناقصة في 2026 مع شروط صارمة للسيطرة على التكاليف.
يُعد النفق حجر الزاوية في استراتيجية هلسنكي لتطوير الموانئ، والتي ستنقل عبّارات Tallink Silja من ميناء تالين من منطقة كاتايانوكا إلى ياتكاساري، كما ستنقل حركة الشاحنات الثقيلة بالكامل تحت الأرض. ويقول مخططو المدينة إن تحويل آلاف حركات الشاحنات بعيدًا عن الشوارع السكنية سيقلل من الازدحام والضوضاء والانبعاثات في منطقة ياتكاساري التي تشهد نموًا سريعًا، حيث تتزاحم المساكن والمكاتب الجديدة على طرق الوصول إلى الميناء.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يشير القرار إلى أن ميناء ويست هاربور سيظل البوابة الرئيسية للعبّارات المسافرة بين فنلندا وإستونيا خلال العقد القادم. ومن المتوقع أن تكون الاضطرابات أثناء فترة البناء كبيرة، حيث يتوقع مشغل الميناء إغلاق مسارات مؤقتة وتغيير نقاط الصعود، مما قد يضيف من 15 إلى 20 دقيقة إلى أوقات تسجيل الوصول خلال موسم الذروة. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها أو معداتها بين هلسنكي وتالين أن تأخذ في اعتبارها فترات عبور أطول وأن تتابع الإشعارات المستقبلية المتعلقة بأعمال البناء.
على الصعيد الاستراتيجي، من المتوقع أن يسهل النفق تقليص عدد الموانئ في وسط المدينة من ثلاثة إلى اثنين، مما يتيح إعادة تطوير أراضٍ ثمينة على الواجهة البحرية في منطقة إيتيلاساتاما لأغراض تجارية. وهذا قد يعيد تشكيل عرض الفنادق وخيارات الإقامة قصيرة الأمد لرجال الأعمال.
في حين دعم حزب الائتلاف الوطني والحزب الاشتراكي الديمقراطي هذا المشروع، حذر أعضاء مجلس من حزب الخضر وتحالف اليسار من أن هذا الاستثمار قد يحول دون تطوير وسائل النقل العام. كما يخشى النقاد من تجاوز التكاليف، حيث تجاوزت مشاريع حفر الأنفاق العميقة المماثلة في دول الشمال ميزانياتها الأولية بنسبة تصل إلى 40%. وأكد مسؤولو المدينة أن عقد البناء النهائي سيُطرح للمناقصة في 2026 مع شروط صارمة للسيطرة على التكاليف.
المصدر: Yle News