
مطار دبي يرفع توقعاته لموسم الأعياد: يتوقع مرور 312,000 مسافر عبر مطار دبي الدولي في 28 ديسمبر، وهو أكثر يوم ازدحامًا في تاريخ المطار. الرقم الجديد يتجاوز التوقع السابق البالغ 309,000 مسافر، مع توقع إجمالي حركة المسافرين خلال الشهر بأكثر من 8.7 مليون.
لمواجهة هذا الضغط، فعّلت السلطات خطة العمليات الذروة "oneDXB"، بالتنسيق مع شركات الطيران والجهات الرقابية وشركاء الخدمات الأرضية، لضمان ألا تتجاوز أوقات الانتظار في صفوف الأمن 20 دقيقة، وتسليم الحقائب خلال 35 دقيقة. ستعمل بوابات الدخول الذكية ونفق "السجادة الحمراء" الذكي المخصص لركاب الدرجة الأولى في طيران الإمارات بكامل طاقتها، كما تم تمديد ساعات تشغيل مترو دبي.
لمنظمي رحلات الأعمال، النصيحة الأساسية هي زيادة وقت التنقل من الباب إلى البوابة بما لا يقل عن 30 دقيقة خلال فترة الذروة التي تستمر 24 ساعة. وينبغي لفِرَق مكاتب السفر تشجيع تسجيل الوصول عبر الإنترنت، وتقليل عمليات التوصيل إلى داخل المحطة للمسافرين فقط، وتذكير الركاب بأن شواحن الطاقة المحمولة يجب أن توضع في أمتعة اليد.
هذا الارتفاع يعكس تعافي دبي كمركز عالمي للحركة والتنقل. عادةً ما تنخفض حركة التنقلات المهنية خلال العطلات، لكن بيانات ديسمبر في مطار دبي الدولي تظهر استمرارية في أعداد القادمين، مما يشير إلى أن العديد من المغتربين يجمعون بين إجازة العودة إلى الوطن والتوقف في الإمارة.
عدم تعديل جداول الرحلات قد يؤدي إلى فقدان الرحلات المتصلة وزيادة الليالي الفندقية، مما يرفع التكاليف ويؤثر مباشرة على ميزانيات التنقل في وقت تشهد فيه نهاية العام تحركات وظيفية مكثفة.
لمواجهة هذا الضغط، فعّلت السلطات خطة العمليات الذروة "oneDXB"، بالتنسيق مع شركات الطيران والجهات الرقابية وشركاء الخدمات الأرضية، لضمان ألا تتجاوز أوقات الانتظار في صفوف الأمن 20 دقيقة، وتسليم الحقائب خلال 35 دقيقة. ستعمل بوابات الدخول الذكية ونفق "السجادة الحمراء" الذكي المخصص لركاب الدرجة الأولى في طيران الإمارات بكامل طاقتها، كما تم تمديد ساعات تشغيل مترو دبي.
لمنظمي رحلات الأعمال، النصيحة الأساسية هي زيادة وقت التنقل من الباب إلى البوابة بما لا يقل عن 30 دقيقة خلال فترة الذروة التي تستمر 24 ساعة. وينبغي لفِرَق مكاتب السفر تشجيع تسجيل الوصول عبر الإنترنت، وتقليل عمليات التوصيل إلى داخل المحطة للمسافرين فقط، وتذكير الركاب بأن شواحن الطاقة المحمولة يجب أن توضع في أمتعة اليد.
هذا الارتفاع يعكس تعافي دبي كمركز عالمي للحركة والتنقل. عادةً ما تنخفض حركة التنقلات المهنية خلال العطلات، لكن بيانات ديسمبر في مطار دبي الدولي تظهر استمرارية في أعداد القادمين، مما يشير إلى أن العديد من المغتربين يجمعون بين إجازة العودة إلى الوطن والتوقف في الإمارة.
عدم تعديل جداول الرحلات قد يؤدي إلى فقدان الرحلات المتصلة وزيادة الليالي الفندقية، مما يرفع التكاليف ويؤثر مباشرة على ميزانيات التنقل في وقت تشهد فيه نهاية العام تحركات وظيفية مكثفة.
المصدر: Gulf News