
أعلنت شركة الخطوط الجوية الصينية الجنوبية في 19 ديسمبر أن رحلاتها بين قوانغتشو وأديلايد ستتحول من جدول موسمي شتوي إلى تشغيل على مدار العام. اعتبارًا من أبريل 2026، ستضيف الشركة رحلة رابعة أسبوعيًا بطائرة بوينغ 787-8، إلى جانب الرحلات الثلاث الحالية التي تعمل خلال موسم الذروة من ديسمبر إلى مارس.
يعكس هذا القرار تعافيًا قويًا في سوق الزوار القادمين إلى جنوب أستراليا، حيث أنفق الزوار الصينيون 305 ملايين دولار أسترالي في الولاية خلال العام المنتهي في سبتمبر 2025، بزيادة قدرها 31% مقارنة بعام 2024. وستحمل كل رحلة أيضًا حتى 15 طنًا من صادرات جنوب أستراليا المميزة، خاصة المأكولات البحرية والنبيذ، مستفيدة من دور قوانغتشو كمركز توزيع لأكثر من 220 وجهة لاحقة.
وصفت وزيرة السياحة في الولاية، زوي بيتيسون، هذا القرار بأنه "تصويت ثقة في الربط العالمي لأديلايد"، بينما أشار وزير التجارة جو سزكاكس إلى أن الصادرات إلى الصين ارتفعت بنسبة 82% منذ عام 2022 رغم التوترات التجارية الثنائية الأوسع. ويتوقع مطار أديلايد، الذي استعاد مؤخرًا خدمات الرحلات الطويلة من شركات مثل يونايتد وقطر إيرويز والإمارات، أن تدفع السعة الإضافية أعداد المقاعد الدولية إلى تجاوز مستويات 2019 بحلول منتصف 2026.
بالنسبة لمديري التنقل، توفر الرحلات الجديدة خيارًا مباشرًا إلى المدن الصينية الثانوية عبر قوانغتشو، بالإضافة إلى زيادة سعة الشحن للبضائع الحساسة للوقت التي تنتقل بين أستراليا وحزام التصنيع الصيني.
يعكس هذا القرار تعافيًا قويًا في سوق الزوار القادمين إلى جنوب أستراليا، حيث أنفق الزوار الصينيون 305 ملايين دولار أسترالي في الولاية خلال العام المنتهي في سبتمبر 2025، بزيادة قدرها 31% مقارنة بعام 2024. وستحمل كل رحلة أيضًا حتى 15 طنًا من صادرات جنوب أستراليا المميزة، خاصة المأكولات البحرية والنبيذ، مستفيدة من دور قوانغتشو كمركز توزيع لأكثر من 220 وجهة لاحقة.
وصفت وزيرة السياحة في الولاية، زوي بيتيسون، هذا القرار بأنه "تصويت ثقة في الربط العالمي لأديلايد"، بينما أشار وزير التجارة جو سزكاكس إلى أن الصادرات إلى الصين ارتفعت بنسبة 82% منذ عام 2022 رغم التوترات التجارية الثنائية الأوسع. ويتوقع مطار أديلايد، الذي استعاد مؤخرًا خدمات الرحلات الطويلة من شركات مثل يونايتد وقطر إيرويز والإمارات، أن تدفع السعة الإضافية أعداد المقاعد الدولية إلى تجاوز مستويات 2019 بحلول منتصف 2026.
بالنسبة لمديري التنقل، توفر الرحلات الجديدة خيارًا مباشرًا إلى المدن الصينية الثانوية عبر قوانغتشو، بالإضافة إلى زيادة سعة الشحن للبضائع الحساسة للوقت التي تنتقل بين أستراليا وحزام التصنيع الصيني.
المصدر: The Advertiser (Adelaide Now)