
أظهرت أرقام جديدة صادرة عن إدارة الهجرة، حللتها صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، أن سكان هونغ كونغ قاموا بـ 2.73 مليون رحلة خارجية بين 23 و28 ديسمبر، بزيادة قدرها 11% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وبلغت ذروة المغادرات 664,660 رحلة في يوم عيد الميلاد، حيث جذب عطلة نهاية الأسبوع التي استمرت لأربعة أيام العديد من العائلات إلى الشمال للتسوق والاستفادة من أسعار الطيران المعقولة عبر مطارات شنتشن.
وتقول الهيئات الصناعية إن هذا التدفق لم يؤثر على الإنفاق المحلي خلال موسم الأعياد. حيث أبلغت جمعية الحانات والنوادي في هونغ كونغ عن زيادة بنسبة 10% في الإيرادات مقارنة بالعام السابق، مع عودة المغتربين وزيادة أعداد السياح من أوروبا والولايات المتحدة الذين ملأوا أماكن الحياة الليلية. وسجل الفنادق في تسيم شا تسوي نسبة إشغال متوسطة بلغت 92%، بينما لا تزال نقص الكوادر في الاستقبال تمثل العائق الرئيسي في العمليات.
وتشير وكالات السفر إلى أن قوانغتشو وبانكوك وطوكيو كانت الوجهات الثلاثة الأكثر حجزًا من قبل سكان هونغ كونغ، في حين نفدت تذاكر القطارات فائقة السرعة إلى فوتيان وقوانغتشو الجنوبية خلال دقائق من طرحها. ويعزو المحللون هذا الارتفاع في الرحلات إلى ربط الدولار الهونغ كونغي بقوة، والطلب المكبوت على السفر، وزيادة الثقة في بروتوكولات الصحة عبر الحدود.
بالنسبة لمديري التنقل، تشير الأرقام إلى أن ميزانيات سفر الموظفين ستحتاج إلى استيعاب ارتفاع الأسعار الموسمية وقلة المقاعد المتاحة. وقد نصحت الشركات بتبني سياسات عمل مرنة من أي مكان خلال العطلات الرسمية الكبرى، وتوزيع مواعيد السفر لتجنب ذروة الطلب في تواريخ مثل 24 ديسمبر، 1 يناير، وعطلة رأس السنة القمرية في 28 يناير.
وعلى صعيد السياسات، ترى الحكومة في قوة الرحلات الخارجية حجة إضافية لتسريع التكامل مع محاور النقل في منطقة الخليج الكبرى. وهي تواصل تنفيذ 38 خدمة إضافية للقطارات فائقة السرعة خلال الأسابيع الستة المقبلة، وطلبت من شركات الطيران التقدم بطلبات للحصول على فتحات طيران مؤقتة إلى مطارات ثانوية في البر الرئيسي لاستيعاب الطلب الزائد خلال العطلات.
وتقول الهيئات الصناعية إن هذا التدفق لم يؤثر على الإنفاق المحلي خلال موسم الأعياد. حيث أبلغت جمعية الحانات والنوادي في هونغ كونغ عن زيادة بنسبة 10% في الإيرادات مقارنة بالعام السابق، مع عودة المغتربين وزيادة أعداد السياح من أوروبا والولايات المتحدة الذين ملأوا أماكن الحياة الليلية. وسجل الفنادق في تسيم شا تسوي نسبة إشغال متوسطة بلغت 92%، بينما لا تزال نقص الكوادر في الاستقبال تمثل العائق الرئيسي في العمليات.
وتشير وكالات السفر إلى أن قوانغتشو وبانكوك وطوكيو كانت الوجهات الثلاثة الأكثر حجزًا من قبل سكان هونغ كونغ، في حين نفدت تذاكر القطارات فائقة السرعة إلى فوتيان وقوانغتشو الجنوبية خلال دقائق من طرحها. ويعزو المحللون هذا الارتفاع في الرحلات إلى ربط الدولار الهونغ كونغي بقوة، والطلب المكبوت على السفر، وزيادة الثقة في بروتوكولات الصحة عبر الحدود.
بالنسبة لمديري التنقل، تشير الأرقام إلى أن ميزانيات سفر الموظفين ستحتاج إلى استيعاب ارتفاع الأسعار الموسمية وقلة المقاعد المتاحة. وقد نصحت الشركات بتبني سياسات عمل مرنة من أي مكان خلال العطلات الرسمية الكبرى، وتوزيع مواعيد السفر لتجنب ذروة الطلب في تواريخ مثل 24 ديسمبر، 1 يناير، وعطلة رأس السنة القمرية في 28 يناير.
وعلى صعيد السياسات، ترى الحكومة في قوة الرحلات الخارجية حجة إضافية لتسريع التكامل مع محاور النقل في منطقة الخليج الكبرى. وهي تواصل تنفيذ 38 خدمة إضافية للقطارات فائقة السرعة خلال الأسابيع الستة المقبلة، وطلبت من شركات الطيران التقدم بطلبات للحصول على فتحات طيران مؤقتة إلى مطارات ثانوية في البر الرئيسي لاستيعاب الطلب الزائد خلال العطلات.
المصدر: South China Morning Post