
عاصفة شتوية شديدة اجتاحت شمال فنلندا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى إلغاء حوالي 20 رحلة تجارية واحتجاز نحو 1000 مسافر في مطارات روفانييمي، كيتيلّا وإيفالو، في وقت تشهد فيه المنطقة ذروة موسم السياحة السنوي ونشاطات الشركات. وأكدت شركة فينافيا، المشغلة للمطارات الحكومية، تعليق الخدمات لساعات عدة في 29 ديسمبر بسبب ظروف الرؤية الصفرية والرياح الجانبية التي جعلت عمليات الهبوط والإقلاع غير آمنة. استؤنفت الرحلات في وقت متأخر من السبت، لكن الإلغاءات والتأخيرات استمرت حتى الاثنين.
لتخفيف الازدحام، أعادت فينافيا فتح جناح من مبنى الركاب في روفانييمي كان خارج الخدمة، لتوفير مقاعد إضافية ونشر أسرّة قدمها الصليب الأحمر الفنلندي. وطُلب من شركات الطيران ترتيب غرف فندقية أو وسائل نقل بديلة، لكن الخيارات كانت محدودة بسبب امتلاء الفنادق في لابلاند تقريباً بنسبة 100% خلال أسبوع عيد الميلاد ورأس السنة، وقلة الطائرات الاحتياطية في الوجهات الموسمية النائية.
التعطيل لم يؤثر فقط على السياح القادمين لزيارة معالم سانتا، بل شمل أيضاً مجموعات الحوافز الشركاتية ومديري قطاع التعدين والتكنولوجيا الذين يخططون لزيارات ميدانية في أوائل يناير. تنصح فرق إدارة مخاطر السفر الآن الموظفين بإضافة هامش زمني 24 ساعة في جداولهم، ومتابعة بوابات إعادة الحجز لدى شركات الطيران، والنظر في خيارات القطارات إلى أولو أو هلسنكي كمسارات بديلة.
بالنسبة لمديري التنقل، تذكّر هذه الحادثة بأن الطقس القاسي، وليس فقط الإضرابات العمالية، يمكن أن يعطل خطط السفر في فنلندا خلال الشتاء. وينبغي على الشركات التي لديها مشاريع حرجة زمنياً في لابلاند التأكد من وجود تأمين على تأخير الرحلات بمستوى الاتحاد الأوروبي، والتأكد من أن عقود الإقامة تتضمن بنود القوة القاهرة، وحجز مرافق العمل عن بُعد مسبقاً تحسباً لتحول الاجتماعات إلى الشكل الافتراضي.
تقول فينافيا إنها ستراجع قدرات إزالة الجليد وجداول العمل قبل الذروة المتوقعة التالية في 9 يناير، عندما ترتفع أعداد الرحلات المستأجرة بمناسبة عطلة عيد الميلاد الأرثوذكسي الروسي.
لتخفيف الازدحام، أعادت فينافيا فتح جناح من مبنى الركاب في روفانييمي كان خارج الخدمة، لتوفير مقاعد إضافية ونشر أسرّة قدمها الصليب الأحمر الفنلندي. وطُلب من شركات الطيران ترتيب غرف فندقية أو وسائل نقل بديلة، لكن الخيارات كانت محدودة بسبب امتلاء الفنادق في لابلاند تقريباً بنسبة 100% خلال أسبوع عيد الميلاد ورأس السنة، وقلة الطائرات الاحتياطية في الوجهات الموسمية النائية.
التعطيل لم يؤثر فقط على السياح القادمين لزيارة معالم سانتا، بل شمل أيضاً مجموعات الحوافز الشركاتية ومديري قطاع التعدين والتكنولوجيا الذين يخططون لزيارات ميدانية في أوائل يناير. تنصح فرق إدارة مخاطر السفر الآن الموظفين بإضافة هامش زمني 24 ساعة في جداولهم، ومتابعة بوابات إعادة الحجز لدى شركات الطيران، والنظر في خيارات القطارات إلى أولو أو هلسنكي كمسارات بديلة.
بالنسبة لمديري التنقل، تذكّر هذه الحادثة بأن الطقس القاسي، وليس فقط الإضرابات العمالية، يمكن أن يعطل خطط السفر في فنلندا خلال الشتاء. وينبغي على الشركات التي لديها مشاريع حرجة زمنياً في لابلاند التأكد من وجود تأمين على تأخير الرحلات بمستوى الاتحاد الأوروبي، والتأكد من أن عقود الإقامة تتضمن بنود القوة القاهرة، وحجز مرافق العمل عن بُعد مسبقاً تحسباً لتحول الاجتماعات إلى الشكل الافتراضي.
تقول فينافيا إنها ستراجع قدرات إزالة الجليد وجداول العمل قبل الذروة المتوقعة التالية في 9 يناير، عندما ترتفع أعداد الرحلات المستأجرة بمناسبة عطلة عيد الميلاد الأرثوذكسي الروسي.
المصدر: Daily Finland / Xinhua