
حذر منظمو الرحلات من أن تطبيق النظام البيومتري الجديد للحد الأقصى للإقامة في منطقة شنغن (90 يومًا خلال 180 يومًا) على سائقي الحافلات البريطانيين سيقلص بشكل كبير القدرة على تنظيم الجولات التعليمية وجولات ساحات المعارك. وأفادت مصادر في الصناعة لـ«ذا صن» أن بعض الشركات قد تفقد نصف أعمالها بمجرد بدء تشغيل نظام الدخول والخروج التابع للاتحاد الأوروبي (EES) بالكامل في أبريل.
على عكس ركاب الطائرات، يحتسب السائقون أيام إقامتهم في شنغن في كل مرة يعبرون فيها بالعبّارة أو النفق. ومع موسم الذروة الذي يتطلب رحلات أسبوعية، يصل كثيرون إلى الحد الأقصى البالغ 90 يومًا بحلول أوائل الصيف، مما يضطرهم إلى إلغاء الرحلات أو اللجوء إلى التعاقد الفرعي المكلف مع مشغلين من الاتحاد الأوروبي.
جمعية النقل البري تضغط من أجل إصدار «تصريح للسائقين المحترفين» يعفي الرحلات التجارية، بحجة أن المنافسين الأوروبيين سيستحوذون على الأعمال القارية والمحلية على حد سواء، مما يؤدي إلى تآكل فرص العمل والإيرادات الضريبية في المملكة المتحدة.
ينبغي على المدارس والجامعات طلب تأكيد مبكر لرصيد أيام السائقين لدى مزودي النقل، والنظر في بدائل السكك الحديدية للرحلات بعد مايو. كما قد تشدد شركات التأمين شروط الإلغاء مع بدء تطبيق نظام EES.
على عكس ركاب الطائرات، يحتسب السائقون أيام إقامتهم في شنغن في كل مرة يعبرون فيها بالعبّارة أو النفق. ومع موسم الذروة الذي يتطلب رحلات أسبوعية، يصل كثيرون إلى الحد الأقصى البالغ 90 يومًا بحلول أوائل الصيف، مما يضطرهم إلى إلغاء الرحلات أو اللجوء إلى التعاقد الفرعي المكلف مع مشغلين من الاتحاد الأوروبي.
جمعية النقل البري تضغط من أجل إصدار «تصريح للسائقين المحترفين» يعفي الرحلات التجارية، بحجة أن المنافسين الأوروبيين سيستحوذون على الأعمال القارية والمحلية على حد سواء، مما يؤدي إلى تآكل فرص العمل والإيرادات الضريبية في المملكة المتحدة.
ينبغي على المدارس والجامعات طلب تأكيد مبكر لرصيد أيام السائقين لدى مزودي النقل، والنظر في بدائل السكك الحديدية للرحلات بعد مايو. كما قد تشدد شركات التأمين شروط الإلغاء مع بدء تطبيق نظام EES.
المصدر: The Sun