
بعد يومين فقط من ضربها لشبكة السكك الحديدية، وجهت العاصفة الشتوية "إيلي" غضبها إلى مطارات شمال ألمانيا. أظهرت بيانات وزارة النقل الفيدرالية في الوقت الفعلي أنه بحلول ظهر السبت 10 يناير 2026، سجل مطار هامبورغ (HAM) 84 تأخيرًا و29 إلغاءً كاملاً. بينما سجل مطار دوسلدورف (DUS) 107 تأخيرات، وعانى مطار برلين-براندنبورغ (BER) من 119 تأخيرًا في المغادرات والوصول.
أجبرت الثلوج المتواصلة والرياح الجانبية فرق التعامل الأرضي على سباق مع الزمن: فبحلول الوقت الذي تم فيه إزالة الجليد عن الطائرات، كانت الأجنحة تتجمد من جديد. أدت اختبارات احتكاك المدرج المتكررة إلى إغلاق مؤقت لمسارات الرياح الجانبية الأقصر، مما زاد من ضيق القدرة التشغيلية. أصدرت شركة لوفتهانزا إعفاءات من رسوم إعادة الحجز على الرحلات الداخلية وحثت المسافرين المتصلين على تخصيص ثلاث ساعات على الأقل في جداولهم لتجاوز إجراءات الأمن والجمارك. أما شركات الطيران الدولية مثل الخطوط الجوية البريطانية، KLM، وإيزي جيت فقد ألغت دورياتها، مما ترك المسافرين العابرين المتجهين إلى الولايات المتحدة وآسيا يبحثون عن بدائل.
تأثرت تدفقات الشحن بنفس القدر. قام وكلاء الشحن بتحويل شحنات المنتجات القابلة للتلف من كينيا والأدوية الهندية عبر فرانكفورت، مما أضاف يومًا كاملاً إلى سلاسل التوريد الحساسة. وأفادت شركات نقل الأثاث أن شحنات الأمتعة المنزلية المتجهة إلى موانئ هامبورغ وبريمرهافن عالقة على الطرق السريعة المغطاة بالثلوج، مما أدى إلى تأخير تسليمها إلى الموظفين الجدد.
تنصح شركات إدارة السفر أي شخص يسافر من أو إلى شمال ألمانيا هذا الأسبوع بإعادة تأكيد روابط السكك الحديدية أو خدمات السائقين الخاصة، حيث لا تزال تغييرات المنصات في محطات القطارات تحدث بشكل مفاجئ. وقد طُلب من أصحاب العمل الذين ينقلون معدات حرجة من حيث الوقت تفعيل بنود "القوة القاهرة" في عقود اللوجستيات؛ إذ أن معظم شركات النقل لا تضمن التسليم في اليوم التالي طالما استمرت تحذيرات الطقس.
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية ارتفاع درجات الحرارة فوق نقطة التجمد في وقت متأخر من يوم الاثنين، لكن شركات الطيران تحذر من أن حدود دوام الطواقم وإعادة تموضع الطائرات ستترك فجوات في الجداول حتى منتصف الأسبوع. بالنسبة لفرق التنقل العالمية التي تنسق تحركات جماعية أو تبديل الطواقم، الدرس واضح: الشتاء في ألمانيا لا يزال قادرًا على تعطيل حتى أفضل الجداول المخططة.
أجبرت الثلوج المتواصلة والرياح الجانبية فرق التعامل الأرضي على سباق مع الزمن: فبحلول الوقت الذي تم فيه إزالة الجليد عن الطائرات، كانت الأجنحة تتجمد من جديد. أدت اختبارات احتكاك المدرج المتكررة إلى إغلاق مؤقت لمسارات الرياح الجانبية الأقصر، مما زاد من ضيق القدرة التشغيلية. أصدرت شركة لوفتهانزا إعفاءات من رسوم إعادة الحجز على الرحلات الداخلية وحثت المسافرين المتصلين على تخصيص ثلاث ساعات على الأقل في جداولهم لتجاوز إجراءات الأمن والجمارك. أما شركات الطيران الدولية مثل الخطوط الجوية البريطانية، KLM، وإيزي جيت فقد ألغت دورياتها، مما ترك المسافرين العابرين المتجهين إلى الولايات المتحدة وآسيا يبحثون عن بدائل.
تأثرت تدفقات الشحن بنفس القدر. قام وكلاء الشحن بتحويل شحنات المنتجات القابلة للتلف من كينيا والأدوية الهندية عبر فرانكفورت، مما أضاف يومًا كاملاً إلى سلاسل التوريد الحساسة. وأفادت شركات نقل الأثاث أن شحنات الأمتعة المنزلية المتجهة إلى موانئ هامبورغ وبريمرهافن عالقة على الطرق السريعة المغطاة بالثلوج، مما أدى إلى تأخير تسليمها إلى الموظفين الجدد.
تنصح شركات إدارة السفر أي شخص يسافر من أو إلى شمال ألمانيا هذا الأسبوع بإعادة تأكيد روابط السكك الحديدية أو خدمات السائقين الخاصة، حيث لا تزال تغييرات المنصات في محطات القطارات تحدث بشكل مفاجئ. وقد طُلب من أصحاب العمل الذين ينقلون معدات حرجة من حيث الوقت تفعيل بنود "القوة القاهرة" في عقود اللوجستيات؛ إذ أن معظم شركات النقل لا تضمن التسليم في اليوم التالي طالما استمرت تحذيرات الطقس.
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية ارتفاع درجات الحرارة فوق نقطة التجمد في وقت متأخر من يوم الاثنين، لكن شركات الطيران تحذر من أن حدود دوام الطواقم وإعادة تموضع الطائرات ستترك فجوات في الجداول حتى منتصف الأسبوع. بالنسبة لفرق التنقل العالمية التي تنسق تحركات جماعية أو تبديل الطواقم، الدرس واضح: الشتاء في ألمانيا لا يزال قادرًا على تعطيل حتى أفضل الجداول المخططة.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News