
عاصفة قوية في المحيط الأطلسي تُدعى "غورتي" اجتاحت بحر إيرلندا في وقت متأخر من 10 يناير، مصحوبة بهبات رياح تصل سرعتها إلى 120 كم/س، مما دفع مشغلي النقل البحري والجوي إلى إلغاء خدمات رئيسية. ألغت شركة Irish Ferries رحلة العبّارة من دبلن إلى هوليهيد المقررة الساعة 02:15 صباحًا والعودة في المساء، بينما ألغت Stena Line عبورها الصباحي بين فيشغارد وروسلاير بسبب أمواج ارتفاعها سبعة أمتار. كما فرض مطار هيثرو في لندن قيودًا على تدفق الرحلات، مما أجبر شركات Aer Lingus وBritish Airways وKLM وAir France على إلغاء عشرات الرحلات، بما في ذلك عدة رحلات إلى دبلن.
المسافرون من رجال الأعمال المتجهون لاجتماعات يوم الاثنين اضطروا لإعادة توجيه رحلاتهم عبر مانشستر، في حين اضطر المسافرون بغرض الترفيه إلى تمديد إقاماتهم الفندقية. كما شهدت خطوط السكك الحديدية بين هوليهيد ولندن تأخيرات بسبب الحطام على خط شمال ويلز.
شركات التأمين على السفر أعلنت أن العاصفة تُعتبر "حدثًا معروفًا"، مما يعني أن السياسات الجديدة التي تم إبرامها بعد 11 يناير قد تستثني تغطية التأخير المرتبط بالعاصفة. لذلك، يُنصح مدراء التنقل بمراجعة بنود القوة القاهرة في عقود العمل وتوجيه الموظفين للاحتفاظ بإيصالات الإقامة والطعام.
حذرت هيئة الأرصاد الجوية الإيرلندية (Met Éireann) من استمرار "النظام المتحرك" في المحيط الأطلسي حتى منتصف الأسبوع، مما يزيد من احتمال حدوث إلغاءات مفاجئة أخرى. وينصح الشركات التي تعتمد على سلاسل إمداد دقيقة بين إيرلندا وبريطانيا، خاصة في قطاعات الأدوية والمنتجات الزراعية والغذائية، بنقل الشحنات الحساسة على رحلات أبكر أو عبر الشحن الجوي بمجرد استئناف العمليات.
تسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة ارتباط إيرلندا بالعوامل الجوية القاسية، وقد تعزز الجهود المطروحة منذ فترة طويلة لإنشاء ميناء عميق ثانٍ على الساحل الشرقي.
المسافرون من رجال الأعمال المتجهون لاجتماعات يوم الاثنين اضطروا لإعادة توجيه رحلاتهم عبر مانشستر، في حين اضطر المسافرون بغرض الترفيه إلى تمديد إقاماتهم الفندقية. كما شهدت خطوط السكك الحديدية بين هوليهيد ولندن تأخيرات بسبب الحطام على خط شمال ويلز.
شركات التأمين على السفر أعلنت أن العاصفة تُعتبر "حدثًا معروفًا"، مما يعني أن السياسات الجديدة التي تم إبرامها بعد 11 يناير قد تستثني تغطية التأخير المرتبط بالعاصفة. لذلك، يُنصح مدراء التنقل بمراجعة بنود القوة القاهرة في عقود العمل وتوجيه الموظفين للاحتفاظ بإيصالات الإقامة والطعام.
حذرت هيئة الأرصاد الجوية الإيرلندية (Met Éireann) من استمرار "النظام المتحرك" في المحيط الأطلسي حتى منتصف الأسبوع، مما يزيد من احتمال حدوث إلغاءات مفاجئة أخرى. وينصح الشركات التي تعتمد على سلاسل إمداد دقيقة بين إيرلندا وبريطانيا، خاصة في قطاعات الأدوية والمنتجات الزراعية والغذائية، بنقل الشحنات الحساسة على رحلات أبكر أو عبر الشحن الجوي بمجرد استئناف العمليات.
تسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة ارتباط إيرلندا بالعوامل الجوية القاسية، وقد تعزز الجهود المطروحة منذ فترة طويلة لإنشاء ميناء عميق ثانٍ على الساحل الشرقي.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News