
أحدث إصدار ربع سنوي لمؤشر جوازات السفر هينلي يظهر تراجع جواز السفر الألماني من المركز الثاني المشترك إلى المركز الرابع، مع إمكانية الدخول بدون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول إلى 185 وجهة، أي أقل بسبع وجهات مقارنة بالعام الماضي. تحتفظ سنغافورة بالمركز الأول مع 192 وجهة، بينما تتقاسم كوريا الجنوبية واليابان المركز الثاني مع 188 وجهة.
يرجع المحللون هذا التراجع في المقام الأول إلى متطلبات التأشيرة الإلكترونية أو تصريح السفر الإلكتروني الجديدة التي فرضتها بعض الأسواق الناشئة، كان آخرها الفلبين وكينيا، بالإضافة إلى تشديد قواعد الدخول في بعض مناطق غرب أفريقيا للحد من الهجرة غير النظامية. وعلى الرغم من أن الانخفاض المطلق بسيط، إلا أنه يشير إلى تزايد التشتت في قواعد الدخول العالمية، مما قد يسبب مشاكل للمسافرين التجاريين المتكررين الذين يفترضون وجود تبادل متبادل على غرار منطقة شنغن.
بالنسبة للشركات الألمانية، فإن النتيجة العملية هي زيادة تعقيد الامتثال للموظفين المرسلين لفترات قصيرة وفرق المشاريع. يحتاج مديرو التنقل الآن إلى متابعة شبكة متزايدة من التصاريح المسبقة للسفر، والتي يتطلب العديد منها بيانات بيومترية أو تحميل صور رقمية قبل المغادرة. عدم الحصول على تصريح إلكتروني مسبق قد يؤدي إلى رفض الصعود إلى الطائرة عند البوابة بدلاً من دفع تأشيرة عند الوصول.
تدعو شركات إدارة السفر عملاءها إلى تحديث أنظمة الحجز الآلية بحيث تفعّل تذكيرات التأشيرة الإلكترونية عند الحاجة. كما توصي بإضافة 3 إلى 5 أيام إضافية في جداول الموافقة على الرحلات للوجهات التي تحولت من الدخول بدون تأشيرة إلى نظام التصريح المسبق.
رغم هذا التراجع، يظل جواز السفر الألماني من بين الأقوى في العالم؛ حيث يتمتع حاملوه بدخول سلس إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ27، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة (عبر نظام ESTA)، ومعظم دول أمريكا اللاتينية. ومع ذلك، يبرز المؤشر تساويًا تدريجيًا في حرية السفر بين الدول المتقدمة، مما يؤكد أهمية الحصول على معلومات هجرة محدثة لحظيًا للموظفين المتنقلين عالميًا.
يرجع المحللون هذا التراجع في المقام الأول إلى متطلبات التأشيرة الإلكترونية أو تصريح السفر الإلكتروني الجديدة التي فرضتها بعض الأسواق الناشئة، كان آخرها الفلبين وكينيا، بالإضافة إلى تشديد قواعد الدخول في بعض مناطق غرب أفريقيا للحد من الهجرة غير النظامية. وعلى الرغم من أن الانخفاض المطلق بسيط، إلا أنه يشير إلى تزايد التشتت في قواعد الدخول العالمية، مما قد يسبب مشاكل للمسافرين التجاريين المتكررين الذين يفترضون وجود تبادل متبادل على غرار منطقة شنغن.
بالنسبة للشركات الألمانية، فإن النتيجة العملية هي زيادة تعقيد الامتثال للموظفين المرسلين لفترات قصيرة وفرق المشاريع. يحتاج مديرو التنقل الآن إلى متابعة شبكة متزايدة من التصاريح المسبقة للسفر، والتي يتطلب العديد منها بيانات بيومترية أو تحميل صور رقمية قبل المغادرة. عدم الحصول على تصريح إلكتروني مسبق قد يؤدي إلى رفض الصعود إلى الطائرة عند البوابة بدلاً من دفع تأشيرة عند الوصول.
تدعو شركات إدارة السفر عملاءها إلى تحديث أنظمة الحجز الآلية بحيث تفعّل تذكيرات التأشيرة الإلكترونية عند الحاجة. كما توصي بإضافة 3 إلى 5 أيام إضافية في جداول الموافقة على الرحلات للوجهات التي تحولت من الدخول بدون تأشيرة إلى نظام التصريح المسبق.
رغم هذا التراجع، يظل جواز السفر الألماني من بين الأقوى في العالم؛ حيث يتمتع حاملوه بدخول سلس إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ27، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة (عبر نظام ESTA)، ومعظم دول أمريكا اللاتينية. ومع ذلك، يبرز المؤشر تساويًا تدريجيًا في حرية السفر بين الدول المتقدمة، مما يؤكد أهمية الحصول على معلومات هجرة محدثة لحظيًا للموظفين المتنقلين عالميًا.
المصدر: WEB.DE