
أعلنت شركة السكك الحديدية الألمانية (دويتشه بان) عن تعليق جزئي لخطوط القطارات الحضرية S8 وS9 بين كيلسترباخ ومحطة فيسبادن الرئيسية، وذلك من 16 يناير وحتى فبراير، ضمن مشروع تحديث بنية تحتية متعدد السنوات حول ماينز.
تتزامن هذه الأعمال مع ذروة اضطرابات الطقس الشتوي وإضرابات مستمرة في مطار فرانكفورت، مما يزيد من تحديات التنقل للمسافرين المتجهين إلى المطار. ستوفر دويتشه بان حافلات بديلة، بينما سيستمر تشغيل قطار شاتل S-Bahn كل ساعة بين ماينز وفيسبادن. وستربط قطارات Regional-Express المباشرة بين ماينز ومحطة فرانكفورت الرئيسية، لكن من المتوقع أن تزيد أوقات الرحلات إلى المطار بمقدار 30 إلى 40 دقيقة.
ينبغي لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون يتنقلون يومياً في ممر الراين-ماين تحديث سياسات السفر للسماح بتعويض تكاليف التاكسي أو خدمات النقل التشاركي عندما تصبح وسائل النقل العام غير عملية. كما يُنصح فرق التنقل العالمية التي تنسق المهام القصيرة الأجل عبر فرانكفورت بإضافة وقت احتياطي لمواعيد تصاريح الإقامة والتسجيل في المدينة.
تستثمر دويتشه بان مئات الملايين من اليوروهات لتجديد القضبان والمفاتيح والأسلاك العلوية ضمن برنامجها الشامل للتجديد "Generalsanierung". وعلى الرغم من أن هذه التحديثات تعد بتحسين الموثوقية على المدى الطويل، إلا أن تأثيرها على دقة المواعيد في المدى القريب كبير، حيث أدت الإغلاقات السابقة في نفس الممر خلال ديسمبر إلى تأخيرات متوسطة بلغت 18 دقيقة لكل قطار.
تتزامن هذه الأعمال مع ذروة اضطرابات الطقس الشتوي وإضرابات مستمرة في مطار فرانكفورت، مما يزيد من تحديات التنقل للمسافرين المتجهين إلى المطار. ستوفر دويتشه بان حافلات بديلة، بينما سيستمر تشغيل قطار شاتل S-Bahn كل ساعة بين ماينز وفيسبادن. وستربط قطارات Regional-Express المباشرة بين ماينز ومحطة فرانكفورت الرئيسية، لكن من المتوقع أن تزيد أوقات الرحلات إلى المطار بمقدار 30 إلى 40 دقيقة.
ينبغي لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون يتنقلون يومياً في ممر الراين-ماين تحديث سياسات السفر للسماح بتعويض تكاليف التاكسي أو خدمات النقل التشاركي عندما تصبح وسائل النقل العام غير عملية. كما يُنصح فرق التنقل العالمية التي تنسق المهام القصيرة الأجل عبر فرانكفورت بإضافة وقت احتياطي لمواعيد تصاريح الإقامة والتسجيل في المدينة.
تستثمر دويتشه بان مئات الملايين من اليوروهات لتجديد القضبان والمفاتيح والأسلاك العلوية ضمن برنامجها الشامل للتجديد "Generalsanierung". وعلى الرغم من أن هذه التحديثات تعد بتحسين الموثوقية على المدى الطويل، إلا أن تأثيرها على دقة المواعيد في المدى القريب كبير، حيث أدت الإغلاقات السابقة في نفس الممر خلال ديسمبر إلى تأخيرات متوسطة بلغت 18 دقيقة لكل قطار.
المصدر: Die Welt