
أُصدر إشعار مفاجئ بمنع الطيران (NOTAM) لمدة خمس ساعات عند الساعة 22:15 بتوقيت غرينتش في 15 يناير، مما أدى إلى إغلاق مساحات واسعة من الأجواء الإيرانية أمام حركة الطيران المدني. قامت شركتا فلاي دبي ومقرها دبي، والاتحاد للطيران في أبوظبي، بتحويل مسارات عدة رحلات، بينما أضافت طيران الإمارات توقفات فنية لتزويد الوقود في محطات بعيدة مثل روما وأثينا. وعلى الرغم من رفع القيود قبل الفجر، أعلنت العديد من شركات الطيران الدولية، منها لوفتهانزا وإير إنديا، أنها ستتجنب المرور عبر الممرات الجوية الإيرانية والعراقية حتى تستقر الأوضاع الأمنية.
تسببت هذه التحويلات في زيادة زمن الرحلات بنحو 90 دقيقة في بعض المسارات المتجهة إلى أوروبا، مما أدى إلى ارتفاع استهلاك الوقود وتأثيرات متتالية على جداول الرحلات في مطاري دبي الدولي وأبوظبي الدولي. وحذرت شركة الاستشارات المتخصصة في مخاطر الطيران Safe Airspace من أن تصاعد نشاط الصواريخ والطائرات المسيرة "يشكل خطراً كبيراً في التعرف الخاطئ على حركة الطيران المدني"، مستشهدة بحادث إسقاط رحلة الخطوط الجوية الأوكرانية PS752 عام 2020.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، تؤكد هذه الحادثة على أهمية المراقبة الديناميكية لمخاطر السفر. قد يحتاج الموظفون الذين يتم تحويل مساراتهم بشكل غير متوقع عبر الإمارات لتوقفات فنية إلى تأشيرات عبور أو دخول كاملة في وقت قصير. وينبغي لمديري السفر التأكد من تحديث قنوات إصدار التأشيرات الطارئة وأن تغطية التأمين تشمل تمديد أوقات العمل الناتجة عن التحويلات.
قالت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات إنها "تتابع التطورات عن كثب" وقد تصدر توجيهات إضافية. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي تنفذ دورات طاقم أو تنقل شحنات مشاريع عبر الخليج مراجعة خطط الطوارئ على الفور.
تسببت هذه التحويلات في زيادة زمن الرحلات بنحو 90 دقيقة في بعض المسارات المتجهة إلى أوروبا، مما أدى إلى ارتفاع استهلاك الوقود وتأثيرات متتالية على جداول الرحلات في مطاري دبي الدولي وأبوظبي الدولي. وحذرت شركة الاستشارات المتخصصة في مخاطر الطيران Safe Airspace من أن تصاعد نشاط الصواريخ والطائرات المسيرة "يشكل خطراً كبيراً في التعرف الخاطئ على حركة الطيران المدني"، مستشهدة بحادث إسقاط رحلة الخطوط الجوية الأوكرانية PS752 عام 2020.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، تؤكد هذه الحادثة على أهمية المراقبة الديناميكية لمخاطر السفر. قد يحتاج الموظفون الذين يتم تحويل مساراتهم بشكل غير متوقع عبر الإمارات لتوقفات فنية إلى تأشيرات عبور أو دخول كاملة في وقت قصير. وينبغي لمديري السفر التأكد من تحديث قنوات إصدار التأشيرات الطارئة وأن تغطية التأمين تشمل تمديد أوقات العمل الناتجة عن التحويلات.
قالت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات إنها "تتابع التطورات عن كثب" وقد تصدر توجيهات إضافية. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي تنفذ دورات طاقم أو تنقل شحنات مشاريع عبر الخليج مراجعة خطط الطوارئ على الفور.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News