
أطلقت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بهدوء تطبيق "المسار السريع الإماراتي" على الهواتف الذكية مساء 15 يناير، وحقق اليوم الأول الكامل للتشغيل المباشر في 16 يناير نجاحًا في مطارات دبي وأبوظبي والشارقة. بعد التسجيل مرة واحدة (مسح جواز السفر، صورة شخصية وبصمات الأصابع)، يختار المسافرون منفذ الدخول مسبقًا ويتوجهون مباشرة إلى البوابات الذكية عند الوصول، حيث يتم إتمام التعرف على الوجه وإجراءات الدخول في أقل من 90 ثانية، مقارنة بالمتوسط السابق الذي كان يتراوح بين 8 إلى 10 دقائق.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، الفائدة فورية. يمكن تسجيل موظفي المشاريع والمكلفين لفترات قصيرة بشكل جماعي قبل السفر، مما يقلل من إرهاق الانتظار في الطوابير وفقدان الرحلات المتصلة. رحبت شركات الطيران ومقدمو خدمات الأرض بهذه الخطوة، مشيرين إلى أن تقليل وقت معالجة الوصول يعزز الالتزام بمواعيد الرحلات خلال ذروة رمضان وعيد الفطر.
من الناحية الأمنية، تستقبل الهيئة الآن بيانات المسافرين البيومترية ومسار رحلاتهم مسبقًا، مما يتيح تقييم المخاطر دون الحاجة لزيادة عدد الموظفين. وعلى الرغم من أن المشاركة اختيارية في البداية، ألمح المسؤولون إلى إمكانية جعلها إلزامية خلال فترات السفر الكثيفة بعد استقرار نسبة الاستخدام. الخدمة مجانية، ولا تتغير غرامات تجاوز مدة الإقامة أو قواعد التأشيرات.
ينبغي على الشركات تحديث قوائم التحقق قبل الرحلة لتشجيع التسجيل ومراجعة سياسات الخصوصية، حيث يخزن التطبيق صور الوجه وبصمات الأصابع على خوادم حكومية. كما يمكن للمسافرين الذين يحتاجون إلى تصاريح دخول دمج طلب التأشيرة الإلكترونية ضمن مسار المسار السريع، مما يلغي الحاجة لإدخال البيانات مرتين ويقلص أوقات الانتظار بشكل أكبر.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، الفائدة فورية. يمكن تسجيل موظفي المشاريع والمكلفين لفترات قصيرة بشكل جماعي قبل السفر، مما يقلل من إرهاق الانتظار في الطوابير وفقدان الرحلات المتصلة. رحبت شركات الطيران ومقدمو خدمات الأرض بهذه الخطوة، مشيرين إلى أن تقليل وقت معالجة الوصول يعزز الالتزام بمواعيد الرحلات خلال ذروة رمضان وعيد الفطر.
من الناحية الأمنية، تستقبل الهيئة الآن بيانات المسافرين البيومترية ومسار رحلاتهم مسبقًا، مما يتيح تقييم المخاطر دون الحاجة لزيادة عدد الموظفين. وعلى الرغم من أن المشاركة اختيارية في البداية، ألمح المسؤولون إلى إمكانية جعلها إلزامية خلال فترات السفر الكثيفة بعد استقرار نسبة الاستخدام. الخدمة مجانية، ولا تتغير غرامات تجاوز مدة الإقامة أو قواعد التأشيرات.
ينبغي على الشركات تحديث قوائم التحقق قبل الرحلة لتشجيع التسجيل ومراجعة سياسات الخصوصية، حيث يخزن التطبيق صور الوجه وبصمات الأصابع على خوادم حكومية. كما يمكن للمسافرين الذين يحتاجون إلى تصاريح دخول دمج طلب التأشيرة الإلكترونية ضمن مسار المسار السريع، مما يلغي الحاجة لإدخال البيانات مرتين ويقلص أوقات الانتظار بشكل أكبر.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News