
بدأت قبرص رسميًا فترة رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي التي تستمر ستة أشهر، باستضافة أول اجتماع غير رسمي لمجلس العدل والشؤون الداخلية في نيقوسيا يومي 22 و23 يناير. في كلمته الافتتاحية، دعا نائب وزير الهجرة نيكولاس يوانيديس نظراءه من جميع الدول الأعضاء الـ27 إلى التحرك "كجبهة موحدة" بشأن الهجرة، محذرًا من أن "الخلافات الصغيرة" تقوض مصداقية أوروبا في قضايا العودة والاندماج.
تركز جدول الأعمال على ثلاثة محاور عملية: برامج العودة المستدامة وإعادة الإدماج، أمن منطقة شنغن الخالية من الحدود، والبُعد الخارجي للهجرة. سلطت عروض من فرونتكس والمنظمة الدولية للهجرة الضوء على العقبات التشغيلية، لا سيما نقص اتفاقيات إعادة القبول مع دول المنشأ الرئيسية، واقترحت مصادر تمويل جديدة للعودة الطوعية.
بالنسبة لقبرص، التي استقبلت ثالث أعلى عدد طلبات لجوء للفرد في 2025، كان الاجتماع فرصة لعرض الإصلاحات المحلية مثل تسريع معالجة طلبات اللجوء وزيادة عمليات الترحيل بنسبة 60% خلال العام الماضي. وأكد يوانيديس للوزراء أن قبرص تعيد "ثلاثة من كل خمسة أشخاص لا يحق لهم البقاء"، مما يضع الجزيرة كنموذج للعودة الفعالة.
ينبغي على المسافرين بغرض الأعمال متابعة نتيجتين محتملتين. أولاً، يدرس المجلس قواعد موحدة لأوامر الخروج، مما قد يقلص فترات الامتثال للمكلفين المعفيين من التأشيرة الذين يتجاوزون مدة إقامتهم. ثانيًا، أبدى الوزراء دعمًا واسعًا لدمج بيانات نظام الدخول والخروج الجديد في شنغن مع قواعد بيانات الهجرة العمالية، وهو تحديث قد يفعّل التنبيهات التلقائية عند انتقال العمال المرسلين بين دول الاتحاد.
مع استمرار الجلسات الفنية في بروكسل الشهر المقبل، يُنصح الشركات التي توظف مواطنين من دول ثالثة في مواقع متعددة داخل الاتحاد الأوروبي بمراجعة إجراءات التنقل لديها، وضمان رقمنة الوثائق، والاستعداد لتقارير أكثر صرامة عن الموظفين الذين يفقدون وضعهم القانوني. تخطط الرئاسة القبرصية لتوزيع مسودة أولى لـ"تنظيم العودة 2.0" بحلول مارس.
تركز جدول الأعمال على ثلاثة محاور عملية: برامج العودة المستدامة وإعادة الإدماج، أمن منطقة شنغن الخالية من الحدود، والبُعد الخارجي للهجرة. سلطت عروض من فرونتكس والمنظمة الدولية للهجرة الضوء على العقبات التشغيلية، لا سيما نقص اتفاقيات إعادة القبول مع دول المنشأ الرئيسية، واقترحت مصادر تمويل جديدة للعودة الطوعية.
بالنسبة لقبرص، التي استقبلت ثالث أعلى عدد طلبات لجوء للفرد في 2025، كان الاجتماع فرصة لعرض الإصلاحات المحلية مثل تسريع معالجة طلبات اللجوء وزيادة عمليات الترحيل بنسبة 60% خلال العام الماضي. وأكد يوانيديس للوزراء أن قبرص تعيد "ثلاثة من كل خمسة أشخاص لا يحق لهم البقاء"، مما يضع الجزيرة كنموذج للعودة الفعالة.
ينبغي على المسافرين بغرض الأعمال متابعة نتيجتين محتملتين. أولاً، يدرس المجلس قواعد موحدة لأوامر الخروج، مما قد يقلص فترات الامتثال للمكلفين المعفيين من التأشيرة الذين يتجاوزون مدة إقامتهم. ثانيًا، أبدى الوزراء دعمًا واسعًا لدمج بيانات نظام الدخول والخروج الجديد في شنغن مع قواعد بيانات الهجرة العمالية، وهو تحديث قد يفعّل التنبيهات التلقائية عند انتقال العمال المرسلين بين دول الاتحاد.
مع استمرار الجلسات الفنية في بروكسل الشهر المقبل، يُنصح الشركات التي توظف مواطنين من دول ثالثة في مواقع متعددة داخل الاتحاد الأوروبي بمراجعة إجراءات التنقل لديها، وضمان رقمنة الوثائق، والاستعداد لتقارير أكثر صرامة عن الموظفين الذين يفقدون وضعهم القانوني. تخطط الرئاسة القبرصية لتوزيع مسودة أولى لـ"تنظيم العودة 2.0" بحلول مارس.
المصدر: Cyprus Mail / StockWatch