
أصدر حكومة ميلوني أحدث "مرسوم تبسيط خطة التعافي الوطنية" في 29 يناير، والذي استعرضه موقع فاتي نوستري في 31 يناير، حيث يتيح المرسوم التكامل الرقمي الكامل بين سجل الإيطاليين المقيمين في الخارج (AIRE) والمنصات القنصلية المسؤولة عن إصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية. حتى الآن، كان على القنصليات طلب وثائق "نولا أوستا" الورقية من البلديات الإيطالية، مما كان يضيف شهورًا إلى عمليات التجديد والإصدار الأولي. يسمح القانون الجديد بمشاركة البيانات تلقائيًا، مما يمهد الطريق للتحقق من البيانات الشخصية في نفس اليوم وتسريع تسليم الوثائق بشكل كبير.
يتجاوز المرسوم ذلك، حيث يمنح المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا بطاقة هوية إلكترونية مدى الحياة، ويجرب بطاقة انتخابية رقمية يمكن الوصول إليها عبر قاعدة البيانات الوطنية ANPR. أما بالنسبة لمتخصصي التنقل الدولي، فإن أكبر فائدة عملية هي تقليل أوقات معالجة جوازات السفر المفقودة أو طلب وثائق سفر إضافية من 8-12 أسبوعًا إلى 10 أيام فقط، وفقًا لمسؤولين في وزارة الخارجية تحدثت إليهم وسائل الإعلام الإيطالية.
سيستفيد أصحاب العمل الذين لديهم أعداد كبيرة من المغتربين الإيطاليين من تقليل فترات التوقف وقلة الحاجة إلى تصاريح السفر الطارئة. وينبغي لفرق التنقل العالمية تحديث سياسات الإيفاد لتعكس دورات التجديد الأسرع، وقد يرغبون في إلغاء خدمات البريد المكلفة المستخدمة لمتابعة الشهادات الورقية. كما يتماشى المرسوم مع أهداف الاتحاد الأوروبي في الهوية الرقمية، مما يشير إلى إمكانية الاعتراف المتبادل مستقبلاً ببطاقة الهوية الإلكترونية الإيطالية (CIE) لاستخدامها في بوابات إلكترونية خارج منطقة شنغن.
يتطلب التنفيذ من القنصليات تحديث واجهات تكنولوجيا المعلومات بحلول يونيو 2026. وينصح الشركات بمتابعة إعلانات البعثات المحلية وتشجيع الموظفين على تفعيل بيانات اعتماد SPID، التي ستصبح الطريقة الأساسية للتحقق من الهوية عند مواعيد جوازات السفر.
يتجاوز المرسوم ذلك، حيث يمنح المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا بطاقة هوية إلكترونية مدى الحياة، ويجرب بطاقة انتخابية رقمية يمكن الوصول إليها عبر قاعدة البيانات الوطنية ANPR. أما بالنسبة لمتخصصي التنقل الدولي، فإن أكبر فائدة عملية هي تقليل أوقات معالجة جوازات السفر المفقودة أو طلب وثائق سفر إضافية من 8-12 أسبوعًا إلى 10 أيام فقط، وفقًا لمسؤولين في وزارة الخارجية تحدثت إليهم وسائل الإعلام الإيطالية.
سيستفيد أصحاب العمل الذين لديهم أعداد كبيرة من المغتربين الإيطاليين من تقليل فترات التوقف وقلة الحاجة إلى تصاريح السفر الطارئة. وينبغي لفرق التنقل العالمية تحديث سياسات الإيفاد لتعكس دورات التجديد الأسرع، وقد يرغبون في إلغاء خدمات البريد المكلفة المستخدمة لمتابعة الشهادات الورقية. كما يتماشى المرسوم مع أهداف الاتحاد الأوروبي في الهوية الرقمية، مما يشير إلى إمكانية الاعتراف المتبادل مستقبلاً ببطاقة الهوية الإلكترونية الإيطالية (CIE) لاستخدامها في بوابات إلكترونية خارج منطقة شنغن.
يتطلب التنفيذ من القنصليات تحديث واجهات تكنولوجيا المعلومات بحلول يونيو 2026. وينصح الشركات بمتابعة إعلانات البعثات المحلية وتشجيع الموظفين على تفعيل بيانات اعتماد SPID، التي ستصبح الطريقة الأساسية للتحقق من الهوية عند مواعيد جوازات السفر.
المصدر: Fatti Nostri