
في قمة الحكومات العالمية التي عُقدت في 3 فبراير 2026، كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن نظام Glydways، وهو نظام كاليفورني للنقل الذاتي في كبسولات صغيرة يعد بسعة نقل شبيهة بالقطارات ضمن مساحة مسار دراجات. وأكدت الهيئة أن أربعة مسارات تجريبية ستربط بين مدينة دبي للإنترنت، مول الإمارات، الخليج التجاري، وموقع إكسبو 2020 بمحطات المترو المجاورة، لتوفير رحلات مباشرة دون توقف في أقل من ثماني دقائق.
على عكس وسائل النقل التقليدية، تحمل كبسولات Glydways من 4 إلى 6 ركاب في كبائن خاصة مغلقة تسير على مسارات مخصصة رفيعة إما مرتفعة أو على مستوى الشارع. يتيح نظام إدارة الأسطول المعتمد على الذكاء الاصطناعي تشغيل الكبسولات حسب الطلب، مما يلغي التوقفات الوسيطة ويجعل الرحلة "مباشرة وخاصة" مع تعرفة متوقعة مماثلة لتذكرة الحافلة. كل كبسولة كهربائية تمتلك مدى يصل إلى 250 كيلومترًا؛ ومن المتوقع دخول الدفعة الأولى المكونة من 500 مركبة الخدمة بحلول الربع الرابع من 2027 بعد بناء البنية التحتية لمدة عامين.
بالنسبة لأصحاب العمل على طول شارع الشيخ زايد، يمكن للشبكة تقليل فجوة "الميل الأول/الأخير" التي غالبًا ما تمنع الموظفين من استخدام المترو. وتشير نماذج هيئة الطرق والمواصلات إلى إمكانية تحويل 15% من مستخدمي السيارات الخاصة إلى الكبسولات المشتركة خلال ساعات الذروة، مما يقلل أوقات التنقل ويدعم هدف دبي بتحقيق 25% من الرحلات ذاتية القيادة بحلول 2030. كما أن مديري المرافق في المجمعات الكبيرة مثل مكاتب المناطق الحرة والجامعات والمناطق الطبية يجريون بالفعل محادثات حول خطوط فرعية ممولة من شراكات بين القطاعين العام والخاص.
يُعد هذا الإعلان مهمًا لفرق التنقل العالمية التي تدير موظفين إقليميين، حيث يساهم النقل العام الموثوق والميسور من الباب إلى الباب في خفض تكاليف المعيشة ضمن حزم الانتقال (مثل بدل السيارات) ويعزز مؤشرات الاستدامة. وسيتم قريبًا دعوة مزودي التكنولوجيا لدمج بطاقات الهوية المؤسسية مع نظام تعرفة "مسار" التابع للهيئة، ليتمكن الموظفون من تحميل تكاليف الرحلات تلقائيًا.
وقد تم تجاوز العقبات التنظيمية الرئيسية، حيث وافق مجلس الوزراء الإماراتي الشهر الماضي على أول "إطار أمان للكبسولات الصغيرة" في الدولة، الذي يشمل الأمن السيبراني، والإشراف على العمليات عن بُعد، ومسؤولية التأمين. وأكد مارك سيجر، الرئيس التنفيذي لشركة Glydways، للمشاركين أن بيئة التصاريح المرنة في دبي "تسبق أي مدينة عالمية أخرى بعدة سنوات" وقد تجعل الإمارة قاعدة تصنيع إقليمية للشركة.
على عكس وسائل النقل التقليدية، تحمل كبسولات Glydways من 4 إلى 6 ركاب في كبائن خاصة مغلقة تسير على مسارات مخصصة رفيعة إما مرتفعة أو على مستوى الشارع. يتيح نظام إدارة الأسطول المعتمد على الذكاء الاصطناعي تشغيل الكبسولات حسب الطلب، مما يلغي التوقفات الوسيطة ويجعل الرحلة "مباشرة وخاصة" مع تعرفة متوقعة مماثلة لتذكرة الحافلة. كل كبسولة كهربائية تمتلك مدى يصل إلى 250 كيلومترًا؛ ومن المتوقع دخول الدفعة الأولى المكونة من 500 مركبة الخدمة بحلول الربع الرابع من 2027 بعد بناء البنية التحتية لمدة عامين.
بالنسبة لأصحاب العمل على طول شارع الشيخ زايد، يمكن للشبكة تقليل فجوة "الميل الأول/الأخير" التي غالبًا ما تمنع الموظفين من استخدام المترو. وتشير نماذج هيئة الطرق والمواصلات إلى إمكانية تحويل 15% من مستخدمي السيارات الخاصة إلى الكبسولات المشتركة خلال ساعات الذروة، مما يقلل أوقات التنقل ويدعم هدف دبي بتحقيق 25% من الرحلات ذاتية القيادة بحلول 2030. كما أن مديري المرافق في المجمعات الكبيرة مثل مكاتب المناطق الحرة والجامعات والمناطق الطبية يجريون بالفعل محادثات حول خطوط فرعية ممولة من شراكات بين القطاعين العام والخاص.
يُعد هذا الإعلان مهمًا لفرق التنقل العالمية التي تدير موظفين إقليميين، حيث يساهم النقل العام الموثوق والميسور من الباب إلى الباب في خفض تكاليف المعيشة ضمن حزم الانتقال (مثل بدل السيارات) ويعزز مؤشرات الاستدامة. وسيتم قريبًا دعوة مزودي التكنولوجيا لدمج بطاقات الهوية المؤسسية مع نظام تعرفة "مسار" التابع للهيئة، ليتمكن الموظفون من تحميل تكاليف الرحلات تلقائيًا.
وقد تم تجاوز العقبات التنظيمية الرئيسية، حيث وافق مجلس الوزراء الإماراتي الشهر الماضي على أول "إطار أمان للكبسولات الصغيرة" في الدولة، الذي يشمل الأمن السيبراني، والإشراف على العمليات عن بُعد، ومسؤولية التأمين. وأكد مارك سيجر، الرئيس التنفيذي لشركة Glydways، للمشاركين أن بيئة التصاريح المرنة في دبي "تسبق أي مدينة عالمية أخرى بعدة سنوات" وقد تجعل الإمارة قاعدة تصنيع إقليمية للشركة.
المصدر: The National / Times of India