
أعلنت الشرطة الاتحادية الألمانية (بوندسبوليتساي) عن تراجع حاد في الهجرة غير النظامية عبر ولاية ساكسونيا الشرقية، حيث سجلت 4530 دخولًا غير قانوني في عام 2025، بانخفاض يقارب 50% مقارنة بالعام السابق وبتراجع بنسبة 85% مقارنة بعام 2023. وعلى الصعيد الوطني، انخفضت عمليات العبور غير المصرح بها إلى 62,526، مقارنة بـ 83,572 في عام 2024.
ويعزو المسؤولون هذا الانخفاض إلى إعادة فرض الفحوصات الحدودية "المؤقتة" في أكتوبر 2023 على الحدود البرية مع بولندا وجمهورية التشيك، والتي تم توسيعها لاحقًا لتشمل جميع الحدود الألمانية التسع. وعلى الرغم من أن قانون شنغن يحد من الرقابة الداخلية، إلا أن برلين مددت هذه الفحوصات مرارًا بحجة ضرورة مكافحة شبكات التهريب.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين ينقلون موظفيهم بالسيارة أو القطار، تحمل هذه الإحصائيات جانبين: فبينما يشير انخفاض العبور غير القانوني إلى زيادة في الأمن، إلا أن عمليات التفتيش العشوائية لا تزال قائمة وقد تضيف من 20 إلى 30 دقيقة إلى أوقات التنقل عبر الحدود من براغ أو فروتسواف. ويجب على العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي حمل جوازات السفر وبطاقات الإقامة في جميع الأوقات، حتى عند عبور ما كان يُعتبر سابقًا "حدودًا افتراضية" داخل منطقة شنغن.
من المتوقع أن تغذي هذه البيانات النقاشات الانتخابية حول الهجرة، حيث يرى المؤيدون أن الرقابة فعالة، بينما يحذر المعارضون من الأضرار الدائمة على حرية التنقل داخل شنغن. وينبغي لمديري التنقل أخذ التأخيرات المحتملة في الاعتبار عند جدولة وسائل النقل الأرضي وتوعية المسافرين بمتطلبات الوثائق.
ويعزو المسؤولون هذا الانخفاض إلى إعادة فرض الفحوصات الحدودية "المؤقتة" في أكتوبر 2023 على الحدود البرية مع بولندا وجمهورية التشيك، والتي تم توسيعها لاحقًا لتشمل جميع الحدود الألمانية التسع. وعلى الرغم من أن قانون شنغن يحد من الرقابة الداخلية، إلا أن برلين مددت هذه الفحوصات مرارًا بحجة ضرورة مكافحة شبكات التهريب.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين ينقلون موظفيهم بالسيارة أو القطار، تحمل هذه الإحصائيات جانبين: فبينما يشير انخفاض العبور غير القانوني إلى زيادة في الأمن، إلا أن عمليات التفتيش العشوائية لا تزال قائمة وقد تضيف من 20 إلى 30 دقيقة إلى أوقات التنقل عبر الحدود من براغ أو فروتسواف. ويجب على العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي حمل جوازات السفر وبطاقات الإقامة في جميع الأوقات، حتى عند عبور ما كان يُعتبر سابقًا "حدودًا افتراضية" داخل منطقة شنغن.
من المتوقع أن تغذي هذه البيانات النقاشات الانتخابية حول الهجرة، حيث يرى المؤيدون أن الرقابة فعالة، بينما يحذر المعارضون من الأضرار الدائمة على حرية التنقل داخل شنغن. وينبغي لمديري التنقل أخذ التأخيرات المحتملة في الاعتبار عند جدولة وسائل النقل الأرضي وتوعية المسافرين بمتطلبات الوثائق.
المصدر: Welt