
أصدر المركز الوطني للأرصاد تحذيرًا نادرًا من الدرجة الحمراء بين الساعة 03:20 و10:00 صباحًا يوم 7 فبراير 2026، بسبب كثافة الضباب التي غطت الطرق السريعة التي تربط أبوظبي ودبي والإمارات الشمالية. وأفادت تقارير "ترافل آند تور وورلد" بأن المطارات الكبرى فعّلت إجراءات الرؤية المنخفضة، مما أدى إلى تقليل عدد الإقلاع والهبوط بنسبة تصل إلى 30%، وحثت شركات الطيران المسافرين على توقع تأخيرات محتملة.
تأثرت حركة السير على الطرق بشكل مماثل، حيث خفضت لوحات الطرق الذكية السرعة إلى 80 كم/س، وناشدت الشرطة السائقين بزيادة مسافات التوقف. وذكرت وزارة الداخلية أن الاقتراب الشديد من المركبة الأمامية في الضباب يعرض السائقين لغرامة قدرها 400 درهم و4 نقاط سوداء على رخص القيادة. كما توقع مشغلو الموانئ في جبل علي وخليفة ارتفاع الأمواج مساءً مع هبوب رياح تصل سرعتها إلى 40 كم/س.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تؤكد هذه الاضطرابات الجوية على ضرورة دمج بيانات الأرصاد الجوية الحية في منصات العناية بالموظفين. ونُصح مدراء اللوجستيات الذين يشحنون بضائع حساسة للحرارة عبر دبي الجنوب بإضافة وقت احتياطي في جداول التسليم، بينما أجلت فرق الخدمة الميدانية الزيارات غير الضرورية إلى ما بعد منتصف الصباح.
على الرغم من أن الضباب شائع في أشهر الشتاء في الإمارات، إلا أن شدة حالة 7 فبراير – الأقوى منذ ديسمبر 2025 – تبرز مخاطر تشغيلية متزايدة. ويحذر محللو المناخ من تكرار ظاهرة الانعكاس الحراري فوق الخليج، مما قد يؤدي إلى زيادة الاضطرابات المرتبطة بالضباب بنسبة 15% خلال العقد القادم. لذا، يُنصح الشركات بمراجعة خطط استمرارية الأعمال التي تربط بين تحذيرات الطقس، خطط تمديد التأشيرات، وسياسات العمل المرنة من أي مكان.
تأثرت حركة السير على الطرق بشكل مماثل، حيث خفضت لوحات الطرق الذكية السرعة إلى 80 كم/س، وناشدت الشرطة السائقين بزيادة مسافات التوقف. وذكرت وزارة الداخلية أن الاقتراب الشديد من المركبة الأمامية في الضباب يعرض السائقين لغرامة قدرها 400 درهم و4 نقاط سوداء على رخص القيادة. كما توقع مشغلو الموانئ في جبل علي وخليفة ارتفاع الأمواج مساءً مع هبوب رياح تصل سرعتها إلى 40 كم/س.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تؤكد هذه الاضطرابات الجوية على ضرورة دمج بيانات الأرصاد الجوية الحية في منصات العناية بالموظفين. ونُصح مدراء اللوجستيات الذين يشحنون بضائع حساسة للحرارة عبر دبي الجنوب بإضافة وقت احتياطي في جداول التسليم، بينما أجلت فرق الخدمة الميدانية الزيارات غير الضرورية إلى ما بعد منتصف الصباح.
على الرغم من أن الضباب شائع في أشهر الشتاء في الإمارات، إلا أن شدة حالة 7 فبراير – الأقوى منذ ديسمبر 2025 – تبرز مخاطر تشغيلية متزايدة. ويحذر محللو المناخ من تكرار ظاهرة الانعكاس الحراري فوق الخليج، مما قد يؤدي إلى زيادة الاضطرابات المرتبطة بالضباب بنسبة 15% خلال العقد القادم. لذا، يُنصح الشركات بمراجعة خطط استمرارية الأعمال التي تربط بين تحذيرات الطقس، خطط تمديد التأشيرات، وسياسات العمل المرنة من أي مكان.
المصدر: Travel and Tour World