
أصدرت شركة الطيران الهولندية منخفضة التكلفة ترانزافيا تحديثًا لنشرة السفر في تمام الساعة 12:39 بتوقيت الإمارات يوم 8 فبراير، مؤكدة تعليق جميع رحلاتها على خط دبي-أمستردام حتى الثلاثاء 10 فبراير 2026 على الأقل. وأشارت الشركة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية المتعلقة بإيران والعراق وإسرائيل، مما دفعها لتجنب عبور مساحات واسعة من الأجواء في الشرق الأوسط. (transavia.com)
في حين يظل مطار دبي الدولي (DXB) يعمل بشكل طبيعي، توضح ترانزافيا أن خيارات إعادة التوجيه محدودة بسبب قيود الطيران النهاري التي تفرضها الجهات التنظيمية الأوروبية، بالإضافة إلى ضيق الفتحات الزمنية في مطار دبي. يمكن للركاب المتأثرين طلب استرداد المبالغ، أو إعادة الحجز في وقت لاحق من العام، أو التوجه إلى مطارات خليجية بديلة تخدمها خطوط KLM أو شركات شريكة. كما فعّلت الشركة قواعد تعويضات الاتحاد الأوروبي EU 261 للرحلات التي تنطلق من دول الاتحاد.
بالنسبة للشركات العاملة في الإمارات التي تعتمد على خدمات ترانزافيا الموسمية لنقل الفنيين ومديري المشاريع الهولنديين، فإن الإلغاء يفرض إعادة توزيع عاجلة للموارد. وينبغي لفرق التنقل دراسة مسارات بديلة عبر فرانكفورت أو إسطنبول، والتحقق من متطلبات تأشيرات العبور الجديدة لمنطقة شنغن للموظفين غير الأوروبيين. كما يجب على أصحاب العمل تذكير المسافرين بأن رسوم المخاطر الحربية التي تفرضها بعض شركات التأمين قد لا تغطي التذاكر التي تم إعادة توجيهها طوعًا.
ويشير محللو الطيران إلى أن شركات الطيران الأوروبية الأخرى تراقب نفس ممر المخاطر، لكنها حتى الآن فضلت الالتفاف لمسافات أطول بدلاً من الإلغاء الكامل. وإذا استمرت التوترات، فمن المتوقع حدوث تعديلات أوسع في الجداول الزمنية وارتفاع محتمل في أسعار التذاكر على خطوط الخليج-أوروبا، مع تمرير شركات الطيران لتكاليف الوقود والتأمين المرتفعة على الركاب.
في حين يظل مطار دبي الدولي (DXB) يعمل بشكل طبيعي، توضح ترانزافيا أن خيارات إعادة التوجيه محدودة بسبب قيود الطيران النهاري التي تفرضها الجهات التنظيمية الأوروبية، بالإضافة إلى ضيق الفتحات الزمنية في مطار دبي. يمكن للركاب المتأثرين طلب استرداد المبالغ، أو إعادة الحجز في وقت لاحق من العام، أو التوجه إلى مطارات خليجية بديلة تخدمها خطوط KLM أو شركات شريكة. كما فعّلت الشركة قواعد تعويضات الاتحاد الأوروبي EU 261 للرحلات التي تنطلق من دول الاتحاد.
بالنسبة للشركات العاملة في الإمارات التي تعتمد على خدمات ترانزافيا الموسمية لنقل الفنيين ومديري المشاريع الهولنديين، فإن الإلغاء يفرض إعادة توزيع عاجلة للموارد. وينبغي لفرق التنقل دراسة مسارات بديلة عبر فرانكفورت أو إسطنبول، والتحقق من متطلبات تأشيرات العبور الجديدة لمنطقة شنغن للموظفين غير الأوروبيين. كما يجب على أصحاب العمل تذكير المسافرين بأن رسوم المخاطر الحربية التي تفرضها بعض شركات التأمين قد لا تغطي التذاكر التي تم إعادة توجيهها طوعًا.
ويشير محللو الطيران إلى أن شركات الطيران الأوروبية الأخرى تراقب نفس ممر المخاطر، لكنها حتى الآن فضلت الالتفاف لمسافات أطول بدلاً من الإلغاء الكامل. وإذا استمرت التوترات، فمن المتوقع حدوث تعديلات أوسع في الجداول الزمنية وارتفاع محتمل في أسعار التذاكر على خطوط الخليج-أوروبا، مع تمرير شركات الطيران لتكاليف الوقود والتأمين المرتفعة على الركاب.