
بروكسل تطلق انطلاقة إصلاح الهجرة الأكثر تشدداً في الاتحاد الأوروبي خلال عقد من الزمن. في تصويت عام في 10 فبراير 2026، اعتمد البرلمان الأوروبي تنظيمين متلازمين سيعيدان تشكيل طريقة تسجيل وفحص وإعادة طالبي اللجوء في جميع الدول الأعضاء الـ27، بما في ذلك التشيك. ينص النص الأول على إنشاء قائمة موحدة للدول "الآمنة" على مستوى الاتحاد (تشمل في البداية كوسوفو، بنغلاديش، كولومبيا، مصر، الهند، المغرب وتونس)، حيث يخضع مواطنوها لإجراءات حدودية معجلة وعمليات ترحيل أسرع. أما النص الثاني فيؤسس قانونياً لمعالجة طلبات اللجوء في دول "شريكة" خارج الاتحاد، وهو مفهوم بدأت إيطاليا بتجربته عبر مراكز خارجية في ألبانيا.
رغم أن القواعد الجديدة لن تدخل حيز التنفيذ رسمياً حتى منتصف 2026، أمام براغ الآن أربعة أشهر فقط لوضع خطة تنفيذها بالتزامن مع إطلاق نظام الدخول/الخروج البيومتري في 10 أبريل. وزير الداخلية المكلف لوبومير متنار، الذي رفض تحالفه السياسي الاتفاق السابق للهجرة في الاتحاد، قال لتلفزيون التشيك: "أي إجراء يسرع عمليات الترحيل ويردع الاستغلال مرحب به، لكننا لن نتخلى عن السيطرة على حدود التشيك لصالح بروكسل." ويشير خبراء قانونيون إلى أنه إذا قررت الحكومة الانسحاب، فقد تُجبر على قبول عمليات ترحيل من دول أعضاء أخرى بموجب نظام دبلن، ما قد يخلق تناقضاً في الامتثال يزيد من أعباء القضايا داخل الأراضي التشيكية بدلاً من تقليلها.
أما بالنسبة لأصحاب العمل ذوي التنقل العالمي، فالآثار الفورية تتمثل في حالة من عدم اليقين. فرق الموارد البشرية في التشيك التي ترعى حاملي تصاريح العمل من الدول المدرجة حديثاً في قائمة "الدول الآمنة" تخشى أن تؤدي عمليات إعادة الدخول من رحلات العمل إلى تأخير إذا تم توجيه هؤلاء المسافرين إلى فحوصات ثانوية أطول في المطارات. كما يتعين على الشركات متعددة الجنسيات مراجعة استراتيجيات العمالة المرسلة: فقد يجد الموظفون التشيكيون المرسلون إلى مواقع عمل في إيطاليا أو اليونان أو إسبانيا أنفسهم يعملون إلى جانب متعاقدين يقيمون في مراكز معالجة في دول ثالثة، مما يثير تساؤلات حول واجب الرعاية والسمعة.
المطارات وشركات الطيران تستعد أيضاً. يتوقع مطار فاكلاف هافل في براغ زيادة تصل إلى 30% في محاولات اللجوء "العشوائية" هذا الصيف، وهو نمط يظهر كلما تشددت القواعد في مناطق أخرى من الاتحاد، ويقوم بتوظيف 120 ضابط حدود إضافي. أما شركات الطيران التي تسير رحلات على مسارات عالية المخاطر فتواجه غرامات أكبر إذا تم رفض دخول ركاب بموجب الإجراءات المعجلة، مما دفع إحدى شركات الطيران الخليجية إلى الإشارة إلى احتمال تقليل رحلات الوصول في أوقات متأخرة إلى براغ حتى تستقر الأوضاع.
ينبغي لمديري التنقل في الشركات اتخاذ ثلاث خطوات عملية الآن: (1) مراجعة جنسيات الموظفين مقارنة بقائمة الدول الآمنة الجديدة، (2) إضافة وقت إضافي لموافقات السفر للرحلات بعد 10 أبريل، و(3) توعية الموظفين بإمكانية تحويلهم إلى مراكز استقبال داخل الدولة إذا قدموا طلبات لجوء أثناء التنقل. وبينما سيستمر النقاش السياسي في براغ، فإن الواقع العملي للشركات هو أن ساعة الامتثال بدأت بالفعل تدق.
رغم أن القواعد الجديدة لن تدخل حيز التنفيذ رسمياً حتى منتصف 2026، أمام براغ الآن أربعة أشهر فقط لوضع خطة تنفيذها بالتزامن مع إطلاق نظام الدخول/الخروج البيومتري في 10 أبريل. وزير الداخلية المكلف لوبومير متنار، الذي رفض تحالفه السياسي الاتفاق السابق للهجرة في الاتحاد، قال لتلفزيون التشيك: "أي إجراء يسرع عمليات الترحيل ويردع الاستغلال مرحب به، لكننا لن نتخلى عن السيطرة على حدود التشيك لصالح بروكسل." ويشير خبراء قانونيون إلى أنه إذا قررت الحكومة الانسحاب، فقد تُجبر على قبول عمليات ترحيل من دول أعضاء أخرى بموجب نظام دبلن، ما قد يخلق تناقضاً في الامتثال يزيد من أعباء القضايا داخل الأراضي التشيكية بدلاً من تقليلها.
أما بالنسبة لأصحاب العمل ذوي التنقل العالمي، فالآثار الفورية تتمثل في حالة من عدم اليقين. فرق الموارد البشرية في التشيك التي ترعى حاملي تصاريح العمل من الدول المدرجة حديثاً في قائمة "الدول الآمنة" تخشى أن تؤدي عمليات إعادة الدخول من رحلات العمل إلى تأخير إذا تم توجيه هؤلاء المسافرين إلى فحوصات ثانوية أطول في المطارات. كما يتعين على الشركات متعددة الجنسيات مراجعة استراتيجيات العمالة المرسلة: فقد يجد الموظفون التشيكيون المرسلون إلى مواقع عمل في إيطاليا أو اليونان أو إسبانيا أنفسهم يعملون إلى جانب متعاقدين يقيمون في مراكز معالجة في دول ثالثة، مما يثير تساؤلات حول واجب الرعاية والسمعة.
المطارات وشركات الطيران تستعد أيضاً. يتوقع مطار فاكلاف هافل في براغ زيادة تصل إلى 30% في محاولات اللجوء "العشوائية" هذا الصيف، وهو نمط يظهر كلما تشددت القواعد في مناطق أخرى من الاتحاد، ويقوم بتوظيف 120 ضابط حدود إضافي. أما شركات الطيران التي تسير رحلات على مسارات عالية المخاطر فتواجه غرامات أكبر إذا تم رفض دخول ركاب بموجب الإجراءات المعجلة، مما دفع إحدى شركات الطيران الخليجية إلى الإشارة إلى احتمال تقليل رحلات الوصول في أوقات متأخرة إلى براغ حتى تستقر الأوضاع.
ينبغي لمديري التنقل في الشركات اتخاذ ثلاث خطوات عملية الآن: (1) مراجعة جنسيات الموظفين مقارنة بقائمة الدول الآمنة الجديدة، (2) إضافة وقت إضافي لموافقات السفر للرحلات بعد 10 أبريل، و(3) توعية الموظفين بإمكانية تحويلهم إلى مراكز استقبال داخل الدولة إذا قدموا طلبات لجوء أثناء التنقل. وبينما سيستمر النقاش السياسي في براغ، فإن الواقع العملي للشركات هو أن ساعة الامتثال بدأت بالفعل تدق.
المصدر: Vanguard News