
استمرار العاصفة مارتا في التحرك ببطء نحو الشرق أبقى جنوب إسبانيا في حالة تأهب حتى 10 فبراير، مما أدى إلى إغلاق أجزاء رئيسية من الطرق A-48 وA-381 وA-44، وفرض إغلاقات مؤقتة على موانئ طريفة والجزيرة الخضراء. استؤنفت روابط العبارات إلى طنجة المتوسط بشكل متقطع، لكن القيود على السعة وتحويلات الطرق تسببت في طوابير سيارات تمتد لعدة كيلومترات وتأخير رحلات الطيران من مالقة وإشبيلية.
أدخلت هيئة ميناء الجزيرة الخضراء نظام تنظيم دخول الشاحنات لمنع ازدحام المحطة، مما قلص ممرات السيارات الخاصة وطول أوقات تسجيل الوصول. وأبلغت شركات اللوجستيات التي تنقل شحنات الوقت المناسب بين إسبانيا والمغرب عن تأخيرات تصل إلى 18 ساعة، مما أدى إلى تفعيل بنود الغرامات وتحويلات طارئة للشحن الجوي.
ينصح مستشارو مخاطر السفر المسافرين من رجال الأعمال بالتحقق أولاً من حالة الطرق، ثم من عمليات الموانئ، لأن العبارات قد تبحر بينما تبقى طرق الوصول مغلقة. وعندما تكون أوقات الوصول إلى المغرب حرجة – مثل اللحاق برحلات الخطوط الملكية المغربية – فإن السفر جواً مباشرةً يعد حالياً أكثر موثوقية من خيار العبّارة والقيادة.
يحذر خبراء الأرصاد من احتمال وصول منخفض جوي ثانوي من المحيط الأطلسي قد يجلب رياحاً عاتية مجدداً في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وينبغي على الشركات التي تعتمد على موظفين دوّارين أو مهندسي بحر يعبرون المضيق أن تخصص ميزانية لليالي إقامة إضافية وتتأكد من وجود ترتيبات بديلة للسكن.
على المدى الطويل، تبرز مارتا هشاشة المحاور النقلية الجنوبية لإسبانيا أمام الطقس القاسي. وتضغط حكومة الأندلس الإقليمية على مدريد وبروكسل لتسريع تمويلات تحت مرفق البنية التحتية المرنة للاتحاد الأوروبي لرفع مستوى الطرق وتركيب حواجز مائية في طريفة.
أدخلت هيئة ميناء الجزيرة الخضراء نظام تنظيم دخول الشاحنات لمنع ازدحام المحطة، مما قلص ممرات السيارات الخاصة وطول أوقات تسجيل الوصول. وأبلغت شركات اللوجستيات التي تنقل شحنات الوقت المناسب بين إسبانيا والمغرب عن تأخيرات تصل إلى 18 ساعة، مما أدى إلى تفعيل بنود الغرامات وتحويلات طارئة للشحن الجوي.
ينصح مستشارو مخاطر السفر المسافرين من رجال الأعمال بالتحقق أولاً من حالة الطرق، ثم من عمليات الموانئ، لأن العبارات قد تبحر بينما تبقى طرق الوصول مغلقة. وعندما تكون أوقات الوصول إلى المغرب حرجة – مثل اللحاق برحلات الخطوط الملكية المغربية – فإن السفر جواً مباشرةً يعد حالياً أكثر موثوقية من خيار العبّارة والقيادة.
يحذر خبراء الأرصاد من احتمال وصول منخفض جوي ثانوي من المحيط الأطلسي قد يجلب رياحاً عاتية مجدداً في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وينبغي على الشركات التي تعتمد على موظفين دوّارين أو مهندسي بحر يعبرون المضيق أن تخصص ميزانية لليالي إقامة إضافية وتتأكد من وجود ترتيبات بديلة للسكن.
على المدى الطويل، تبرز مارتا هشاشة المحاور النقلية الجنوبية لإسبانيا أمام الطقس القاسي. وتضغط حكومة الأندلس الإقليمية على مدريد وبروكسل لتسريع تمويلات تحت مرفق البنية التحتية المرنة للاتحاد الأوروبي لرفع مستوى الطرق وتركيب حواجز مائية في طريفة.
المصدر: The Adept Traveler