
تسارع قبرص وتيرتها في تنفيذ أجندة التحول الرقمي لعام 2026، حيث سيشعر المتخصصون في التنقل الدولي بتأثير ذلك بشكل مباشر. كشف نائب وزير البحث والسياسة الرقمية، نيكوديموس داميانوس، هذا الأسبوع عن خارطة طريق تهدف إلى تحويل أكثر من 100 معاملة جديدة في القطاع العام إلى خدمات إلكترونية كاملة خلال الأشهر العشرة القادمة. من أبرز هذه المبادرات إصدار وتجديد تصاريح الإقامة للأجانب بشكل رقمي شامل، وهي خدمة كانت تُدار سابقًا بشكل رئيسي عبر الأوراق والمواعيد الشخصية.
ووفقًا للأرقام التي عُرضت في 17 فبراير، تجاوز عدد مستخدمي تطبيق المواطن الرقمي الحكومي على الهواتف المحمولة 135,000 مستخدم. وسيتم إضافة واجهة باللغة الإنجليزية، وحجز المواعيد البيومترية، وتحديثات الحالة عبر الإشعارات قبل موسم الصيف. يأتي هذا التطوير مع استعداد قبرص لدمج نظام الدخول والخروج البيومتري التابع للاتحاد الأوروبي (EES) في مطاريها الدوليين، والمشاركة الكاملة في نظام معلومات وتصريح السفر الأوروبي (ETIAS) اعتبارًا من أواخر 2026. من المتوقع أن يقلل دمج هذه التقنيات الحدودية مع إدارة تصاريح الإقامة عبر التطبيق من أوقات الانتظار ويخفض عدد الزيارات المتكررة المكلفة إلى دائرة السجل المدني والهجرة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير مراكز خدمات مشتركة إقليمية في نيقوسيا وليماسول، يعد هذا التحول بتقليل أوقات انتظار تجديد تصاريح العمل، وتقليل فترات التوقف للعاملين، وتسهيل مراقبة الامتثال. سيتمكن أصحاب العمل من رفع المستندات الداعمة، وحجز المواعيد البيومترية، وتنزيل التصاريح المعتمدة مباشرة من لوحة تحكم آمنة، بينما تتلقى فرق الموارد البشرية تذكيرات تلقائية عند اقتراب انتهاء صلاحية التصاريح. ويشير مستشارو الهجرة إلى أن أكبر فائدة عملية ستكون القدرة على فحص الوثائق مسبقًا قبل مغادرة الموظف للبلد الأم، مما يقلل من خطر الرفض في اللحظات الأخيرة.
سيتم تنفيذ هذه الخطوات بالتوازي مع مبادرة "قبرص الذكية" الأوسع التي تربط الخدمات البلدية على مستوى البلاد، وإطلاق سحابة حكومية لاستضافة البيانات الشخصية الحساسة. خصصت السلطات تمويلًا إضافيًا للأمن السيبراني، وستطلق برنامج "الذكاء الاصطناعي للحكومة" لأتمتة الأعمال ذات الحجم الكبير، بما في ذلك التحقق من تأشيرات الدخول. كما أن مركز المساعدة المخصص برقم 1450 قد أجاب على أكثر من 250,000 استفسار من المواطنين وسيتم توسيعه ليشمل موضوعات الهجرة.
يعكس توجه قبرص نحو الخدمات العامة الرقمية جهودًا مماثلة في إستونيا واليونان والإمارات، لكن المسؤولين يؤكدون أن الدافع المحلي هو تعزيز التنافسية الاقتصادية. تشير شركات الخدمات المهنية إلى أن بطء معالجة التصاريح أعاق جهود جذب شركات التكنولوجيا المالية الناشئة والمواهب الرقمية المتنقلة. وإذا نجحت البنية التحتية الجديدة في تحقيق وعودها، فقد تستعيد قبرص مكانتها التي فقدتها أمام مراكز منافسة في مالطا ودول البلطيق، وتثبت نفسها كنقطة انطلاق رئيسية نحو الشرق الأوسط.
ووفقًا للأرقام التي عُرضت في 17 فبراير، تجاوز عدد مستخدمي تطبيق المواطن الرقمي الحكومي على الهواتف المحمولة 135,000 مستخدم. وسيتم إضافة واجهة باللغة الإنجليزية، وحجز المواعيد البيومترية، وتحديثات الحالة عبر الإشعارات قبل موسم الصيف. يأتي هذا التطوير مع استعداد قبرص لدمج نظام الدخول والخروج البيومتري التابع للاتحاد الأوروبي (EES) في مطاريها الدوليين، والمشاركة الكاملة في نظام معلومات وتصريح السفر الأوروبي (ETIAS) اعتبارًا من أواخر 2026. من المتوقع أن يقلل دمج هذه التقنيات الحدودية مع إدارة تصاريح الإقامة عبر التطبيق من أوقات الانتظار ويخفض عدد الزيارات المتكررة المكلفة إلى دائرة السجل المدني والهجرة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير مراكز خدمات مشتركة إقليمية في نيقوسيا وليماسول، يعد هذا التحول بتقليل أوقات انتظار تجديد تصاريح العمل، وتقليل فترات التوقف للعاملين، وتسهيل مراقبة الامتثال. سيتمكن أصحاب العمل من رفع المستندات الداعمة، وحجز المواعيد البيومترية، وتنزيل التصاريح المعتمدة مباشرة من لوحة تحكم آمنة، بينما تتلقى فرق الموارد البشرية تذكيرات تلقائية عند اقتراب انتهاء صلاحية التصاريح. ويشير مستشارو الهجرة إلى أن أكبر فائدة عملية ستكون القدرة على فحص الوثائق مسبقًا قبل مغادرة الموظف للبلد الأم، مما يقلل من خطر الرفض في اللحظات الأخيرة.
سيتم تنفيذ هذه الخطوات بالتوازي مع مبادرة "قبرص الذكية" الأوسع التي تربط الخدمات البلدية على مستوى البلاد، وإطلاق سحابة حكومية لاستضافة البيانات الشخصية الحساسة. خصصت السلطات تمويلًا إضافيًا للأمن السيبراني، وستطلق برنامج "الذكاء الاصطناعي للحكومة" لأتمتة الأعمال ذات الحجم الكبير، بما في ذلك التحقق من تأشيرات الدخول. كما أن مركز المساعدة المخصص برقم 1450 قد أجاب على أكثر من 250,000 استفسار من المواطنين وسيتم توسيعه ليشمل موضوعات الهجرة.
يعكس توجه قبرص نحو الخدمات العامة الرقمية جهودًا مماثلة في إستونيا واليونان والإمارات، لكن المسؤولين يؤكدون أن الدافع المحلي هو تعزيز التنافسية الاقتصادية. تشير شركات الخدمات المهنية إلى أن بطء معالجة التصاريح أعاق جهود جذب شركات التكنولوجيا المالية الناشئة والمواهب الرقمية المتنقلة. وإذا نجحت البنية التحتية الجديدة في تحقيق وعودها، فقد تستعيد قبرص مكانتها التي فقدتها أمام مراكز منافسة في مالطا ودول البلطيق، وتثبت نفسها كنقطة انطلاق رئيسية نحو الشرق الأوسط.
المصدر: Cyprus Mail