
عاد قطاع السياحة في فنلندا بقوة بعد تراجع جراء الجائحة، مسجلاً أعلى عدد على الإطلاق من الوافدين الأجانب والإقامات الليلية في عام 2025. وفقًا لبيان صحفي صادر عن "بيزنس فنلندا" و"فيزيت فنلندا" ونقلته وكالة شينخوا في 17 فبراير 2026، دخل البلاد العام الماضي 5.1 مليون سائح دولي، بزيادة قدرها 5% مقارنة بعام 2024، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل في 2019.
حجز هؤلاء السياح 7.2 مليون ليلة إقامة (+12% مقارنة بالعام السابق) وأنفقوا نحو 3.7 مليار يورو على الإقامة والطعام والنقل والأنشطة الترفيهية. وتعزو "فيزيت فنلندا" جزءًا من هذا الارتفاع إلى توجه "العطلات الباردة" الذي يجذب الأوروبيين والأمريكيين الشماليين المهتمين بالبيئة نحو الشمال للاستمتاع بهواء أنقى، وأنشطة الثلج، والابتعاد عن موجات الحر في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وظلت لابلاند الوجهة الأبرز، حيث شهدت تجارب سانتا في روفانييمي ومنتجعات التزلج في كيتيلّا نموًا مزدوج الرقم، مدعومة بتوسيع جداول الرحلات الشتوية من شركات فين إير، رايان إير، وكي إل إم. كما استفادت هلسنكي من روابط جوية جديدة طويلة المدى إلى سول وشيكاغو، مما عزز دورها كمركز نوردك.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يحمل هذا الازدهار تداعيات فورية. أولاً، تتطلب القيود على الطاقة الاستيعابية في المطارات والفنادق، خاصة خلال موسم الذروة من ديسمبر إلى مارس، حجز السفر مبكرًا وضبط التكاليف بشكل أدق للموظفين والفرق العاملة في المشاريع. ثانيًا، تعزز بيانات الإنفاق موقف الحكومة في طلب تمويل من الاتحاد الأوروبي لتحديث تقنيات معالجة الحدود وتسريع بناء ممرات إلكترونية آلية في مطار هلسنكي-فانتا.
تتوقع "بيزنس فنلندا" استمرار الزخم في 2026، رغم تحذيرات المحللين من أن تقلبات أسعار الصرف (قوة اليورو) وارتفاع تكاليف السفر قد تحد من النمو. ومع ذلك، تؤكد الأرقام القياسية مرونة فنلندا كوجهة دولية وأهميتها المتزايدة في جداول الشركات متعددة الجنسيات للمهام والاجتماعات.
حجز هؤلاء السياح 7.2 مليون ليلة إقامة (+12% مقارنة بالعام السابق) وأنفقوا نحو 3.7 مليار يورو على الإقامة والطعام والنقل والأنشطة الترفيهية. وتعزو "فيزيت فنلندا" جزءًا من هذا الارتفاع إلى توجه "العطلات الباردة" الذي يجذب الأوروبيين والأمريكيين الشماليين المهتمين بالبيئة نحو الشمال للاستمتاع بهواء أنقى، وأنشطة الثلج، والابتعاد عن موجات الحر في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وظلت لابلاند الوجهة الأبرز، حيث شهدت تجارب سانتا في روفانييمي ومنتجعات التزلج في كيتيلّا نموًا مزدوج الرقم، مدعومة بتوسيع جداول الرحلات الشتوية من شركات فين إير، رايان إير، وكي إل إم. كما استفادت هلسنكي من روابط جوية جديدة طويلة المدى إلى سول وشيكاغو، مما عزز دورها كمركز نوردك.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يحمل هذا الازدهار تداعيات فورية. أولاً، تتطلب القيود على الطاقة الاستيعابية في المطارات والفنادق، خاصة خلال موسم الذروة من ديسمبر إلى مارس، حجز السفر مبكرًا وضبط التكاليف بشكل أدق للموظفين والفرق العاملة في المشاريع. ثانيًا، تعزز بيانات الإنفاق موقف الحكومة في طلب تمويل من الاتحاد الأوروبي لتحديث تقنيات معالجة الحدود وتسريع بناء ممرات إلكترونية آلية في مطار هلسنكي-فانتا.
تتوقع "بيزنس فنلندا" استمرار الزخم في 2026، رغم تحذيرات المحللين من أن تقلبات أسعار الصرف (قوة اليورو) وارتفاع تكاليف السفر قد تحد من النمو. ومع ذلك، تؤكد الأرقام القياسية مرونة فنلندا كوجهة دولية وأهميتها المتزايدة في جداول الشركات متعددة الجنسيات للمهام والاجتماعات.
المصدر: The Star (Malaysia) / Xinhua