
نشر الكاتب المتخصص في السفر سايمون كالدر تقريرًا مفصلًا يشرح كيفية تطبيق قواعد جوازات السفر للمواطنين مزدوجي الجنسية في المملكة المتحدة عمليًا. اعتبارًا من 25 فبراير 2026، يجب على المواطنين مزدوجي الجنسية دخول المملكة المتحدة بجواز سفر بريطاني أو إيرلندي، أو حمل شهادة استحقاق مكلفة تبلغ قيمتها 589 جنيهًا إسترلينيًا، لأن نظام ETA لا يمكنه التعرف على المواطنين البريطانيين المسافرين بجواز سفر أجنبي.
يشير كالدر إلى أن العديد من المغتربين البريطانيين يستخدمون عادة جواز سفر غير بريطاني لأن جواز سفرهم البريطاني قد انتهت صلاحيته أو لأن تجديده في الخارج أسرع وأرخص. الواقع الجديد هو أن شركات الطيران سترفض السماح بالصعود إذا كان جواز سفر المسافر يتطلب ETA ولم يتم تسجيلها. وبما أن تكلفة الشهادات تزيد ستة أضعاف عن جواز السفر العادي للبالغين (94.50 جنيهًا إسترلينيًا) ويجب استبدالها مع كل تجديد لجواز السفر الأجنبي، فإن معظم الناس سيلجأون إلى التقديم على جواز سفر بريطاني، رغم أن معالجة الطلبات في الخارج قد تستغرق عدة أسابيع وتتطلب موعدًا شخصيًا لأخذ البيانات البيومترية.
يقدم المقال حلولًا عملية مثل تسجيل الوصول عبر الإنترنت باستخدام الوثيقة الصحيحة، أو تقسيم تذاكر الذهاب والعودة بين جوازات السفر، لكنه يؤكد أن هذه الحيل لن تكون كافية بعد الآن لأن أنظمة شركات الطيران ستتوافق مع قواعد وزارة الداخلية الجديدة. وينصح الأسر التي لديها أطفال لم يحصلوا بعد على جواز سفر بريطاني بالتحرك فورًا، وإلا قد يُمنع الأطفال من السفر خلال عطلة عيد الفصح.
أما بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، فالقائمة بسيطة: مراجعة قاعدة بيانات الموظفين المتنقلين عالميًا للعثور على مزدوجي الجنسية، تخصيص ميزانية لتجديد جوازات السفر، وتحديث سياسات السفر لتعكس الحاجة الملحة لجواز سفر بريطاني (أو إيرلندي) في الرحلات المتجهة إلى المملكة المتحدة بعد 25 فبراير.
يشير كالدر إلى أن العديد من المغتربين البريطانيين يستخدمون عادة جواز سفر غير بريطاني لأن جواز سفرهم البريطاني قد انتهت صلاحيته أو لأن تجديده في الخارج أسرع وأرخص. الواقع الجديد هو أن شركات الطيران سترفض السماح بالصعود إذا كان جواز سفر المسافر يتطلب ETA ولم يتم تسجيلها. وبما أن تكلفة الشهادات تزيد ستة أضعاف عن جواز السفر العادي للبالغين (94.50 جنيهًا إسترلينيًا) ويجب استبدالها مع كل تجديد لجواز السفر الأجنبي، فإن معظم الناس سيلجأون إلى التقديم على جواز سفر بريطاني، رغم أن معالجة الطلبات في الخارج قد تستغرق عدة أسابيع وتتطلب موعدًا شخصيًا لأخذ البيانات البيومترية.
يقدم المقال حلولًا عملية مثل تسجيل الوصول عبر الإنترنت باستخدام الوثيقة الصحيحة، أو تقسيم تذاكر الذهاب والعودة بين جوازات السفر، لكنه يؤكد أن هذه الحيل لن تكون كافية بعد الآن لأن أنظمة شركات الطيران ستتوافق مع قواعد وزارة الداخلية الجديدة. وينصح الأسر التي لديها أطفال لم يحصلوا بعد على جواز سفر بريطاني بالتحرك فورًا، وإلا قد يُمنع الأطفال من السفر خلال عطلة عيد الفصح.
أما بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، فالقائمة بسيطة: مراجعة قاعدة بيانات الموظفين المتنقلين عالميًا للعثور على مزدوجي الجنسية، تخصيص ميزانية لتجديد جوازات السفر، وتحديث سياسات السفر لتعكس الحاجة الملحة لجواز سفر بريطاني (أو إيرلندي) في الرحلات المتجهة إلى المملكة المتحدة بعد 25 فبراير.
المصدر: The Independent