
اجتمع ملحقو العدل والشؤون الداخلية في بروكسل في 20 فبراير تحت مظلة فريق العمل المؤقت المعني بالأدوات المالية للعدل والشؤون الداخلية، لمناقشة نص تسوية لصندوق إدارة الحدود والتأشيرات (BMV) من الجيل القادم للاتحاد الأوروبي. يهدف الصندوق، الذي تبلغ قيمته التقديرية حوالي 13 مليار يورو للفترة 2028-2034، إلى تمويل بوابات إلكترونية بيومترية، وتحديث برمجيات القنصليات، وعمليات الإعادة المشتركة عبر جميع الدول الأعضاء الـ29 في منطقة شنغن، بما في ذلك التشيك. تظهر وثائق المجلس أن رئاسة قبرص قدمت مسودة معدلة تخصص صراحةً ما لا يقل عن 15% من الحصص الوطنية لـ«معالجة التأشيرات الرقمية». جادل ممثلو التشيك بضرورة تخصيص نسبة أعلى، مشيرين إلى التحول الكامل لبراج إلى بوابة «حساب الأجانب» الإلكترونية اعتبارًا من يناير 2026. كما طالبوا بالسماح للدول الأعضاء باستخدام ما يصل إلى 5% من التخصيصات لتمويل مشترك لمشاريع تجريبية في القطاع الخاص، مثل أنظمة تسجيل الوصول الآلية للفنادق التي تُختبر حاليًا في كارلوفي فاري. توصل المفاوضون إلى اتفاق مبدئي بشأن مؤشرات الأداء، منها متوسط زمن معالجة تأشيرات الإقامة القصيرة وتقليل ختم جوازات السفر يدويًا على الحدود البرية. ينتقل النص الآن إلى لجنة السفراء الدائمة (COREPER) في مارس قبل بدء محادثات ثلاثية مع البرلمان الأوروبي، حيث يتولى النائب الأوروبي التشيكي كارلو ريسلر مهمة المقرر. أهمية الموضوع لحركة الأعمال: سيمول صندوق BMV الأجهزة والبرمجيات التي تعتمد عليها الشركات لضمان عبور الحدود بسلاسة. قد تشهد الشركات التشيكية المتقدمة لعقود تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني ومعدات المطارات فرصًا بملايين اليوروهات بمجرد الموافقة على الصندوق، بينما يجب على فرق الموارد البشرية الاستعداد لتسريع إجراءات التأشيرات التي ستكون أكثر اعتمادًا على البيانات. وإذا تم الالتزام بالجدول الزمني، فقد تنطلق أولى المشاريع الممولة من التشيك في أوائل 2028، بالتزامن مع تشغيل توسعة المدرج الثاني في براغ، مما قد يضاعف القدرة على الرحلات بين القارات.