
تعطل غير متوقع في عربات القطار قرب مطار سخيبول بأمستردام مساء 22 فبراير تسبب في توقف الشبكة لمدة 28 دقيقة وتأخيرات متتالية في خدمات القطارات الدولية التي تديرها شركات NS International وEurostar وThalys. أدى الحادث إلى توقف حركة القطارات بين محطتي أمستردام سلوترديك وهوفدورب، وهو مسار حيوي تستخدمه القطارات فائقة السرعة التي تربط بروكسل بالعاصمة الهولندية. رغم قصر مدة الانقطاع، فقد علق عدة قطارات في أوقات الذروة وأجبر الطواقم على إعادة جدولة المواعيد، مما تسبب في تأخيرات مستمرة حتى ساعات العشاء. أبلغ المسافرون من رجال الأعمال الذين يتنقلون بين مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل واجتماعات في أمستردام عن فقدان اتصالاتهم ومشاكل في إعادة الحجز، مما يبرز هشاشة هذا الممر السككي الذي تعتبره العديد من الشركات بديلاً أكثر صداقة للبيئة مقارنة بالرحلات الجوية القصيرة. يشير محللو السكك الحديدية إلى أن عنق الزجاجة في سخيبول – الذي يعمل بالفعل بالقرب من طاقته القصوى – حساس جداً حتى لأصغر الحوادث، بسبب تعدد الخطوط المتوازية التي تخدم حركة القطارات بين المدن، والقطارات الإقليمية، وقطارات المطار. أعاد انقطاع فبراير النقاش حول ضرورة إضافة مسارات تجاوز أو تحديث أنظمة الإشارات قبل تطبيق نظام التحكم الأوروبي في القطارات (ETCS) عام 2027 على هذا الخط. بالنسبة لمديري التنقل، الدرس المستفاد هو ضرورة بناء مرونة في جداول الرحلات ذات العودة في نفس اليوم ومتابعة تحديثات الاضطرابات في هولندا بشكل مباشر. تقدم Eurostar نظام تعويض تلقائي عن التأخير يعيد جزءاً من التكاليف بعد تجاوز التأخير 30 دقيقة، لكن يجب تقديم المطالبات خلال 60 يوماً. كما يسلط الحادث الضوء على الترابط الكبير في شبكة النقل بين دول البنلوكس: عطل فني واحد شمال سخيبول يمكن أن يؤثر على خدمات بلجيكا وهولندا، وبالتالي على رحلات Eurostar المتجهة إلى لندن وباريس. قد ترغب الشركات التي تعتمد على تنقلات حرجة عبر الحدود في الاحتفاظ بخيارات الطيران من مطار بروكسل أو مطار أنتويرب ديورن جاهزة في حال وجود مواعيد ضيقة.