
أعلن وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس أن منشأة الجمارك الجديدة للبضائع التجارية في سبتة تعمل "بسلاسة" وتمثل "أفضل لحظة على الإطلاق" في العلاقات بين إسبانيا والمغرب. وفي تصريحاته بتاريخ 23 فبراير، أكد ألباريس أن سبتة ومليلية تمتلكان الآن نقاط جمركية فعالة لأول مرة، معتبراً هذه الخطوة دليلاً على الثقة بعد سنوات من التوتر على الحدود.
ويكتسب هذا الإعلان أهمية كبيرة لأصحاب المصلحة في التنقل العالمي، حيث أن تحسين البنية التحتية الجمركية عادة ما يسبق تسهيلات أكبر في حركة الأشخاص. وتتعاون مدريد والرباط بالفعل في دوريات شرطة مشتركة أسهمت في تقليل العبور غير النظامي إلى جزر الكناري.
ارتفع حجم التجارة إلى 21 مليار يورو، وتشير السلطات إلى أن تسريع إجراءات التخليص الجمركي للبضائع قد يتبعه توسيع ممرات المرور السريع للمسافرين من رجال الأعمال. وتسعى شركات اللوجستيات الإسبانية إلى تحويل سبتة إلى مركز صغير للتجارة الحرة لسلاسل التوريد في شمال أفريقيا.
كما يمكن للمغتربين المقيمين في إيبيريا الذين يحتاجون لزيارة المصانع المغربية الآن العبور عبر معبر طراجال مع تقليل الفحوصات الوثائقية، مما يختصر وقت التنقل من الباب إلى الباب. وبالمثل، قد يستفيد المديرون المغاربة الذين يحضرون اجتماعات في الأندلس من تصاريح "المسافر المتكرر" المتبادلة التي يجري مناقشتها.
وربط ألباريس هذا التقدم الجمركي بانتصارات دبلوماسية أوسع، مثل استضافة مشتركة لكأس العالم لكرة القدم 2030 مع البرتغال والمغرب، والتقدم في صياغة نص قانوني ينظم وضع جبل طارق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ويقول المحللون إن تلاقي هذه المشاريع قد يؤسس إطاراً قائماً على القواعد لحركة العمال عبر البحر الأبيض المتوسط، من العمال الموسميين إلى المهندسين ذوي المهارات العالية. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات متابعة اللجان الثنائية القادمة المعنية بالتنقل، والتي من المتوقع أن تحدد برامج أصحاب العمل الموثوقين، والتأشيرات الإلكترونية، وأنظمة الكارنيه الرقمية للفنيين.
وفي الوقت الراهن، يُنصح الشركات التي تنقل بضائع أو موظفين عبر سبتة بمراجعة رموز التعريف الجمركي الجديدة والتأكد من حمل السائقين للإقرارات الجمركية المحدثة المعمول بها حالياً.
ويكتسب هذا الإعلان أهمية كبيرة لأصحاب المصلحة في التنقل العالمي، حيث أن تحسين البنية التحتية الجمركية عادة ما يسبق تسهيلات أكبر في حركة الأشخاص. وتتعاون مدريد والرباط بالفعل في دوريات شرطة مشتركة أسهمت في تقليل العبور غير النظامي إلى جزر الكناري.
ارتفع حجم التجارة إلى 21 مليار يورو، وتشير السلطات إلى أن تسريع إجراءات التخليص الجمركي للبضائع قد يتبعه توسيع ممرات المرور السريع للمسافرين من رجال الأعمال. وتسعى شركات اللوجستيات الإسبانية إلى تحويل سبتة إلى مركز صغير للتجارة الحرة لسلاسل التوريد في شمال أفريقيا.
كما يمكن للمغتربين المقيمين في إيبيريا الذين يحتاجون لزيارة المصانع المغربية الآن العبور عبر معبر طراجال مع تقليل الفحوصات الوثائقية، مما يختصر وقت التنقل من الباب إلى الباب. وبالمثل، قد يستفيد المديرون المغاربة الذين يحضرون اجتماعات في الأندلس من تصاريح "المسافر المتكرر" المتبادلة التي يجري مناقشتها.
وربط ألباريس هذا التقدم الجمركي بانتصارات دبلوماسية أوسع، مثل استضافة مشتركة لكأس العالم لكرة القدم 2030 مع البرتغال والمغرب، والتقدم في صياغة نص قانوني ينظم وضع جبل طارق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ويقول المحللون إن تلاقي هذه المشاريع قد يؤسس إطاراً قائماً على القواعد لحركة العمال عبر البحر الأبيض المتوسط، من العمال الموسميين إلى المهندسين ذوي المهارات العالية. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات متابعة اللجان الثنائية القادمة المعنية بالتنقل، والتي من المتوقع أن تحدد برامج أصحاب العمل الموثوقين، والتأشيرات الإلكترونية، وأنظمة الكارنيه الرقمية للفنيين.
وفي الوقت الراهن، يُنصح الشركات التي تنقل بضائع أو موظفين عبر سبتة بمراجعة رموز التعريف الجمركي الجديدة والتأكد من حمل السائقين للإقرارات الجمركية المحدثة المعمول بها حالياً.
المصدر: Walaw Press