
في اجتماع عقد في بروكسل بتاريخ 26 فبراير 2026، وافق مجلس الشؤون العامة (التماسك) على استنتاجات مراجعة منتصف المدة لسياسة التماسك الأوروبية للفترة 2021-2027. نجحت النمسا، بدعم من سلوفاكيا وسلوفينيا، في إدراج بند يدعو إلى إنشاء صندوق تجريبي مخصص لتمويل بنية تحتية للتنقل، ومنصات تصاريح رقمية، وقسائم تدريب لغوي في المناطق التي تعاني من اختلالات مزمنة في سوق العمل. وأوضحت وفد النمسا أن التحولين المزدوجين — الأخضر والرقمي — يتعثران بسبب عدم قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة على إيجاد عدد كافٍ من الكهربائيين، واللحامين، ومختبري البرمجيات ضمن مسافة تنقل معقولة.
الصندوق المقترح تحت مسمى "مظلة التنقل عبر الحدود" سيسمح لمناطق مثل النمسا العليا-بوديبيا الجنوبية بإعادة تخصيص ما يصل إلى 5% من مخصصاتها من صندوق التنمية الإقليمية الأوروبي للإنفاق المتعلق بالتنقل، تحت إشراف فرقة عمل جديدة تابعة للمديرية العامة للتنمية الإقليمية (DG REGIO). وإذا أيده المجلس الأوروبي في مارس، سيبدأ المشروع التجريبي في 2027، لكن بإمكان الدول الأعضاء بدء المشاريع التحضيرية فوراً.
بالنسبة لفرق الموارد البشرية والتنقل العالمي، الرسالة واضحة: يجب تحديد مواقع المصانع أو المشاريع التي تقع على حدود داخلية للاتحاد الأوروبي، حيث يمكن أن تغطي الأموال المدعومة قريباً حافلات النقل، وأدوات الانضمام الافتراضية، وحتى الإقامة المؤقتة. وستحظى الشركات التي تقدم تمويلاً مشتركاً بنسبة لا تقل عن 20% بالأولوية.
كما حث المجلس المفوضية على تسريع التكامل بين قواعد بيانات تصاريح العمل الوطنية، وهو أمر حاسم للنمسا التي تستغرق معالجة طلبات العمال الحدوديين من المناطق المجاورة غير الناطقة بالألمانية في المتوسط 45 يوماً. ومن المتوقع أن يتم إطلاق واجهات رقمية متكاملة مع منصة "الأحمر-الأبيض-الأحمر" الإلكترونية للنمسا بحلول الربع الرابع من 2027.
الصندوق المقترح تحت مسمى "مظلة التنقل عبر الحدود" سيسمح لمناطق مثل النمسا العليا-بوديبيا الجنوبية بإعادة تخصيص ما يصل إلى 5% من مخصصاتها من صندوق التنمية الإقليمية الأوروبي للإنفاق المتعلق بالتنقل، تحت إشراف فرقة عمل جديدة تابعة للمديرية العامة للتنمية الإقليمية (DG REGIO). وإذا أيده المجلس الأوروبي في مارس، سيبدأ المشروع التجريبي في 2027، لكن بإمكان الدول الأعضاء بدء المشاريع التحضيرية فوراً.
بالنسبة لفرق الموارد البشرية والتنقل العالمي، الرسالة واضحة: يجب تحديد مواقع المصانع أو المشاريع التي تقع على حدود داخلية للاتحاد الأوروبي، حيث يمكن أن تغطي الأموال المدعومة قريباً حافلات النقل، وأدوات الانضمام الافتراضية، وحتى الإقامة المؤقتة. وستحظى الشركات التي تقدم تمويلاً مشتركاً بنسبة لا تقل عن 20% بالأولوية.
كما حث المجلس المفوضية على تسريع التكامل بين قواعد بيانات تصاريح العمل الوطنية، وهو أمر حاسم للنمسا التي تستغرق معالجة طلبات العمال الحدوديين من المناطق المجاورة غير الناطقة بالألمانية في المتوسط 45 يوماً. ومن المتوقع أن يتم إطلاق واجهات رقمية متكاملة مع منصة "الأحمر-الأبيض-الأحمر" الإلكترونية للنمسا بحلول الربع الرابع من 2027.