
وصل الإسباني أدريان بالومينو، مرشد الغوص المحترف البالغ من العمر 39 عامًا والمقيم في بوكيت، إلى مدريد في 27 فبراير 2026 على متن رحلة إسعاف جوي ممولة بالكامل من حملة جمع تبرعات عبر منصة GoFundMe بقيمة 260,000 يورو. تعرض بالومينو لإصابة دماغية شديدة جراء حادث دراجة نارية أثناء وجوده بتصريح عمل تايلاندي، وقضى أسابيع في وحدة العناية المركزة في بانكوك التي تجاوزت رسومها اليومية 4,000 يورو. وفقًا للوائح التايلاندية، يجب على الأجانب حمل تأمين طبي، لكن حدود التغطية غالبًا ما تكون غير كافية لتكاليف الرعاية الحرجة طويلة الأمد. وبعد رفض نقل بالومينو حتى تسديد الفواتير، أطلقت عائلته نداءً عبر الإنترنت جمع المبلغ المطلوب في ثلاثة أيام فقط، بدعم من مجتمع الغوص الإسباني وشركات السياحة التي تعتمد على مدربين ناطقين بالإسبانية. نظم متخصصو إعادة التوطين رحلة على متن طائرة بوينغ ليرجت مجهزة للعناية المركزة، مزودة بجهاز تنفس ومرافقة جراح أعصاب. سيتولى النظام الصحي العام في إسبانيا الآن متابعة العلاج، مما يعكس التحديات في تغطية الرعاية الطبية العابرة للحدود للعمال المغتربين. وتُعد هذه الحالة درسًا هامًا لبرامج السفر المؤسسي والموظفين المغتربين: فالتأمينات القياسية عبر أصحاب العمل أو بطاقات الائتمان نادرًا ما تغطي الإقامة الطويلة في وحدات العناية المركزة بالخارج. وينبغي لمديري المخاطر مراجعة حدود التغطية، وضمان صرامة بنود الإخلاء الطبي، وتوعية الموظفين بمخاطر السلامة المرورية في دول العالم النامي.
المصدر: 20 Minutos