
فعّلت وزارة الخارجية مركز الأزمات لديها في 28 فبراير 2026، بعد موجة من الهجمات الصاروخية التي أدت إلى إغلاق مساحات واسعة من الأجواء في الشرق الأوسط. وفي بيان مساءً، قالت وزيرة الخارجية هيلين ماكنت: "نحن على تواصل مكثف مع المواطنين الإيرلنديين في المنطقة، ونعمل عبر آليات التعاون القنصلي للاتحاد الأوروبي لتنسيق الدعم، وتنظيم رحلات الإجلاء عند الضرورة". ونُصح المواطنون الإيرلنديون بالبقاء في أماكنهم، واتباع تعليمات السلطات المحلية، ومتابعة قنوات السفارة على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على تحديثات فورية.
على الرغم من تعليق الرحلات المجدولة إلى دبي وأبوظبي والدوحة فوراً، فإن الحكومة تجري مفاوضات مع شركات الطيران الشريكة لتوفير رحلات إجلاء طارئة. وأفادت شركات إدارة السفر بأن أكثر من 3000 مسافر إيرلندي كانوا في الخليج يوم بدء الهجمات، مع تأثر مشاريع البناء والتكنولوجيا الزراعية والتعليم بشكل خاص. واضطر العديد منهم إلى تغيير مسارات رحلاتهم عبر أنقرة ومسقط، مما أضاف من 10 إلى 14 ساعة إلى أوقات السفر المعتادة.
تسلط الأزمة الضوء على أهمية وجود سياسات قوية لإدارة مخاطر السفر ضمن برامج التنقل العالمية. فقد تمكنت الشركات التي تمتلك أدوات حديثة لتتبع المسافرين من تحديد مواقع موظفيها بسرعة والتأكد من سلامتهم، بينما واجهت الشركات التي تعتمد على جداول يدوية تأخيرات طويلة في التحقق من أماكن الموظفين. ويحذر خبراء التأمين من أن السياسات القياسية غالباً ما تستثني الاضطرابات الناجمة عن الحروب، مما يعرض المسافرين من الشركات لتكاليف مالية كبيرة من جيوبهم الخاصة.
تشمل التوجيهات العملية الصادرة عن الوزارة التسجيل في سجل المواطنين التابع لوزارة الخارجية قبل السفر، والتأكد من تفعيل التجوال الدولي للهواتف المحمولة لتلقي رسائل الطوارئ، وإضافة وقت إضافي للرحلات التي تمر عبر أرمينيا وجورجيا وأذربيجان، وهي الممر الوحيد المفتوح حالياً لحركة المرور المتجهة غرباً. كما يُحث أصحاب العمل على توعية المسافرين بحدود الإنفاق الطارئ، ومنح الموافقات المسبقة على مسارات بديلة في أنظمة الحجز لتجنب تأخيرات الموافقة خلال الأحداث الأمنية المتسارعة.
وبينما تظل جداول الرحلات التجارية غير مستقرة، أكدت الوزيرة أن أيرلندا ستشارك في اجتماع استثنائي لمجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي عبر الفيديو في 29 فبراير، للمطالبة بإنشاء ممرات طيران إنسانية منسقة. وسيتم إصدار المزيد من التحذيرات المتعلقة بالسفر مع تطور الوضع الأمني.
على الرغم من تعليق الرحلات المجدولة إلى دبي وأبوظبي والدوحة فوراً، فإن الحكومة تجري مفاوضات مع شركات الطيران الشريكة لتوفير رحلات إجلاء طارئة. وأفادت شركات إدارة السفر بأن أكثر من 3000 مسافر إيرلندي كانوا في الخليج يوم بدء الهجمات، مع تأثر مشاريع البناء والتكنولوجيا الزراعية والتعليم بشكل خاص. واضطر العديد منهم إلى تغيير مسارات رحلاتهم عبر أنقرة ومسقط، مما أضاف من 10 إلى 14 ساعة إلى أوقات السفر المعتادة.
تسلط الأزمة الضوء على أهمية وجود سياسات قوية لإدارة مخاطر السفر ضمن برامج التنقل العالمية. فقد تمكنت الشركات التي تمتلك أدوات حديثة لتتبع المسافرين من تحديد مواقع موظفيها بسرعة والتأكد من سلامتهم، بينما واجهت الشركات التي تعتمد على جداول يدوية تأخيرات طويلة في التحقق من أماكن الموظفين. ويحذر خبراء التأمين من أن السياسات القياسية غالباً ما تستثني الاضطرابات الناجمة عن الحروب، مما يعرض المسافرين من الشركات لتكاليف مالية كبيرة من جيوبهم الخاصة.
تشمل التوجيهات العملية الصادرة عن الوزارة التسجيل في سجل المواطنين التابع لوزارة الخارجية قبل السفر، والتأكد من تفعيل التجوال الدولي للهواتف المحمولة لتلقي رسائل الطوارئ، وإضافة وقت إضافي للرحلات التي تمر عبر أرمينيا وجورجيا وأذربيجان، وهي الممر الوحيد المفتوح حالياً لحركة المرور المتجهة غرباً. كما يُحث أصحاب العمل على توعية المسافرين بحدود الإنفاق الطارئ، ومنح الموافقات المسبقة على مسارات بديلة في أنظمة الحجز لتجنب تأخيرات الموافقة خلال الأحداث الأمنية المتسارعة.
وبينما تظل جداول الرحلات التجارية غير مستقرة، أكدت الوزيرة أن أيرلندا ستشارك في اجتماع استثنائي لمجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي عبر الفيديو في 29 فبراير، للمطالبة بإنشاء ممرات طيران إنسانية منسقة. وسيتم إصدار المزيد من التحذيرات المتعلقة بالسفر مع تطور الوضع الأمني.