
استيقظ مديرو السفر في الشركات في الأول من مارس على تداعيات نادرة لتحذير "تحذير عالمي" أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية بعد ضربات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت مواقع إيرانية. وأرفق التحذير الأمني تحذيرًا من احتمال تعرض الأمريكيين في الخارج لإغلاقات مفاجئة للمجال الجوي، وأوامر بالبقاء في أماكنهم، وإغلاق الفنادق، خاصة في ممرات الخليج والبحر الأبيض المتوسط الشرقية. خلال ساعات، دعت السفارات الأمريكية في الأردن والبحرين والإمارات مواطنيها إلى تقليل التنقل؛ وذهبت البعثة في عمان إلى أبعد من ذلك، حيث وجهت الموظفين للبقاء داخل المجمع. ألغت شركات الطيران من كيه إل إم إلى الخطوط الجوية السنغافورية رحلاتها عبر دبي والدوحة بعد سحب تصاريح التحليق دون إشعار مسبق. تظهر بيانات خدمة تتبع الرحلات FlightAware أكثر من 1800 إلغاء وتحويل خلال فترة 24 ساعة التي تزامنت مع التحذير. تبعتها إدارة الطيران الفيدرالية بإصدار تنظيم خاص يحث شركات الطيران الأمريكية على تجنب مناطق المعلومات الجوية الإيرانية والعراقية والكويتية تحت ارتفاع 320. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يشكل هذا التحذير علامة حمراء على التنقل العالمي. فرق العناية بالمسافرين تفعل أدوات تتبع المسافرين، وتعيد توجيه التنفيذيين حول مراكز الخليج، وتعتمد على مزودي إدارة الأزمات لتأمين أماكن إقامة بديلة. شركات الطاقة والعقود الدفاعية والهندسة التي لديها مواقع مشاريع في الكويت وقطر تؤجل جميع الرحلات غير الضرورية. يقول مديرو السفر إن صياغة التحذير المفتوحة تجعل الموافقات على التأمين أصعب؛ حيث يطلب بعض المؤمنين تقارير أمنية قبل الرحلة قبل إصدار تغطية مخاطر الحرب. استدعت وزارة الخارجية هذا التحذير العالمي آخر مرة في أغسطس 2021 بعد إجلاء كابول، لكن الخبراء يشيرون إلى أن التحذير الحالي أوسع لأنه يجمع بين المخاطر الجيوسياسية ومحفزات تشغيلية ملموسة - مثل تعطيلات المجال الجوي والحدود - التي تؤثر حتى على المسارات غير المباشرة. يقول جيسون هول، نائب رئيس استشارات الأمن في WorldAware: "الرسالة هي: حتى لو لم تكن الهدف، يمكنك أن تعلق في مكانك". توصي أفضل الممارسات ببناء هامش زمني لا يقل عن 24 ساعة في جداول الرحلات التي تمر بالمنطقة، والتحقق من التأشيرات للطرق البديلة (مثل المرور عبر إسطنبول بدلاً من دبي)، والتأكد من أن أي توقف جديد لا يفرض متطلبات تأشيرة عبور. يجب على المسافرين الموجودين بالفعل في البلاد مراجعة تنبيهات الرسائل النصية من السفارة، والتسجيل في برنامج STEP، والحفاظ على حقيبة استعداد للطوارئ لمدة 72 ساعة تحسبًا لتسريع أوامر المغادرة.
المصدر: Adept Traveler