
أعلن وزير النقل شون ب. دافي في 2 مارس 2026 أن إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) اختارت كلية آيمز المجتمعية في كولورادو للانضمام إلى مبادرة التدريب الجامعي المعزز لمراقبة الحركة الجوية (E-CTI). سيتمكن الخريجون من تجاوز أكاديمية FAA في أوكلاهوما سيتي والانتقال مباشرة إلى التدريب الخاص بالمرافق بعد اجتياز التقييمات المطلوبة. تهدف هذه المبادرة إلى تسريع عمليات التوظيف في ظل نقص مراقبي الحركة الجوية الذي ساهم في تأخيرات الرحلات وتحديد عدد الرحلات في المطارات الكبرى بالولايات المتحدة. من خلال إنشاء قنوات إقليمية للمواهب، تتوقع FAA تقليل مدة التدريب الأولي بما يصل إلى ستة أشهر وتقليل الاعتماد على ساعات العمل الإضافية الإلزامية، وهي عوامل أثرت سلبًا على جداول الرحلات وزادت من تكاليف السفر للشركات. بالنسبة لمخططي التنقل، يعني وجود قوة مراقبة حركة جوية أقوى تحسين موثوقية الجداول، خاصة على خطوط السفر التجاري العابرة للقارات حيث أجبرت قيود السعة شركات الطيران على تقليل عدد الرحلات. من المتوقع أن يستفيد مطار دنفر الدولي، أقرب مركز رئيسي لكلية آيمز، بشكل مباشر من هذه المبادرة، مما يعزز الربط لمهام جبال الروكي ومشاريع القرب الجغرافي. كما تتماشى توسعة E-CTI مع تطبيق بطاقة الهوية الحقيقية (REAL ID) وتطور قبول إدارة أمن النقل (TSA) للهوية الرقمية، مما يعكس جهود واشنطن الأوسع لتحديث تجربة المسافر. وأكدت FAA أن كليات في فلوريدا وأوهايو ستتبع في الحصول على اعتماد E-CTI، مع توقع إعلانات لاحقة خلال 2026. وأشادت رابطة شركات الطيران الأمريكية بهذه الخطوة، لكنها دعت الكونغرس إلى تمويل زيادة في قدرات المحاكاة لتسهيل معالجة الخريجين دون تأخير. وينبغي لمديري السفر في الشركات متابعة تقارير التوظيف القادمة من FAA، حيث قد تؤثر نسب مراقبي الحركة الجوية المحسنة على صفقات الأسعار المتفاوض عليها واختيار مواقع الاجتماعات لميزانيات 2027.