
في 3 مارس 2026، أصدرت هيئة العقوبات الأسترالية (ASO) التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتجارة مذكرة إرشادية من صفحتين تحذر فيها البنوك ومزودي خدمات التحويلات المالية ومزودي خدمات الأصول الافتراضية من زيادة كبيرة في الأموال الواردة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بإيران. تشير المذكرة إلى أن هروب رؤوس الأموال من مناطق النزاع يخلق سلاسل دفع معقدة تمر عبر الإمارات العربية المتحدة وتركيا وماليزيا قبل وصولها إلى أستراليا. وتسلط الضوء على مؤشرات تحذيرية مثل التحويلات الكبيرة التي تتم فور وصول حاملي التأشيرات الإيرانية، والمدفوعات المتعددة التي تقل قليلاً عن حدود الإبلاغ، واستخدام الصناديق الاستئمانية أو الشركات الوهمية لشراء العقارات، والتحويل السريع للعملات المشفرة إلى الدولار الأسترالي. تُحث المؤسسات المالية على إعادة ضبط نماذج تقييم المخاطر الجغرافية، ووضع قواعد مراقبة معاملات مستهدفة، وتطبيق إجراءات تدقيق معززة على الأشخاص ذوي التعرض السياسي والمهاجرين ذوي الثروات العالية من مناطق عالية المخاطر. وعلى الرغم من أن هذه المذكرة إرشادية وليست قانوناً، فإن عدم الامتثال للعقوبات الأسترالية المستقلة على إيران قد يؤدي إلى عقوبات جنائية تصل إلى 10 سنوات سجن وغرامات تصل إلى قيمة المعاملة. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، تشكل هذه المذكرة تذكيراً هاماً بأن حزم الانتقال، بما في ذلك تعويضات شراء العقارات أو السلف على الرواتب، قد تستدعي فحوصات إضافية إذا كان الموظف مرتبطاً بإيران. وينبغي على الشركات التنسيق مع فرق الرواتب والخزينة لضمان عدم تأخير المدفوعات الشرعية للموظفين المنقولين، وتوعية الموظفين بالاستفسارات المحتملة من البنوك. تأتي هذه المذكرة في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وتزامناً مع تقارير تفيد بأن بعض الإيرانيين يسعون للحصول على تأشيرات أسترالية مستعجلة. وتؤكد هيئة العقوبات الأسترالية أنها ستصدر إرشادات قطاعية إضافية إذا تطورت أنماط الجرائم المالية.