
حذرت وزيرة الخارجية الأسترالية، السيناتورة بيني وونغ، في بيان صحفي صدر في 2 مارس، من أن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر بشكل كبير يتجاوز حدود المنطقة. فقد أدت إغلاقات المجال الجوي حول مراكز الخليج الرئيسية والتنبيهات الأمنية المتكررة إلى اضطرار شركات الطيران لإلغاء أو إعادة توجيه العديد من الرحلات الطويلة، مما قطع بعض أسرع خطوط الاتصال بين أستراليا وأوروبا. وأوضحت الوزيرة أن العديد من الأستراليين الموجودين في الشرق الأوسط أو العابرين له غير قادرين حالياً على المغادرة بسبب الإغلاقات المتقطعة للحدود الجوية والبرية. حتى المسافرون الذين تمر رحلاتهم عبر مراكز الخليج مثل دبي، الدوحة أو أبوظبي يجب أن يتوقعوا تغييرات مفاجئة في الجداول ومسارات أطول عبر جنوب شرق آسيا أو شمال آسيا.
وقد فعّل مكتب الشؤون الخارجية والتجارة مركز الأزمات على مدار الساعة وفتح بوابة إلكترونية مخصصة ليتمكن المواطنون في إسرائيل وإيران من التسجيل لتلقي التحديثات المباشرة والمساعدة المحتملة في المغادرة. كما تم رفع تحذيرات السفر إلى البحرين، إيران، إسرائيل، الكويت، لبنان، قطر والإمارات إلى مستوى "عدم السفر".
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، يشكل هذا البيان إشارة تحذير: فالتزامات العناية بالموظفين تمتد الآن لتشمل العاملين الذين ترتبط رحلاتهم بالمنطقة حتى لو كانت مجرد محطات ترانزيت. يُنصح الشركات بمراجعة حجوزات مارس وأبريل، تحديث بيانات تتبع الطواقم والموظفين المنتدبين، ومراجعة تغطية التأمين المتعلقة باستثناءات الحروب. قد تحتاج تذاكر السفر الدورية وتذاكر السفر حول العالم، التي غالباً ما تكون مقيدة بشركات طيران معينة، إلى إعادة إصدار مكلفة إذا ما أعلنت شركات الطيران حالة القوة القاهرة.
كما ذكرت حكومة ألبانيز المسافرين بأن التأثيرات الثانوية ستطال الشحنات البريدية والبضائع، مما قد يؤخر وصول قطع الغيار الحرجة وتجديد جوازات السفر. وتشجع المنظمات التي تعتمد على عمليات الطيران من وإلى ممر التعدين في السعودية أو المناطق الحرة في الإمارات على تفعيل خطط العمل عن بُعد وحجز مسارات بديلة عبر سنغافورة، كوالالمبور أو بانكوك.
وفي ظل استمرار الأزمة، نصيحة مكتب الشؤون الخارجية والتجارة واضحة: متابعة وسائل الإعلام، الحفاظ على تذاكر مرنة، والاشتراك في تنبيهات Smartraveller. وتظل المساعدة القنصلية متاحة، لكن الوزيرة أكدت "هناك حدود لما يمكن لأي حكومة القيام به في بيئة سريعة التغير وغير مؤكدة."
وقد فعّل مكتب الشؤون الخارجية والتجارة مركز الأزمات على مدار الساعة وفتح بوابة إلكترونية مخصصة ليتمكن المواطنون في إسرائيل وإيران من التسجيل لتلقي التحديثات المباشرة والمساعدة المحتملة في المغادرة. كما تم رفع تحذيرات السفر إلى البحرين، إيران، إسرائيل، الكويت، لبنان، قطر والإمارات إلى مستوى "عدم السفر".
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، يشكل هذا البيان إشارة تحذير: فالتزامات العناية بالموظفين تمتد الآن لتشمل العاملين الذين ترتبط رحلاتهم بالمنطقة حتى لو كانت مجرد محطات ترانزيت. يُنصح الشركات بمراجعة حجوزات مارس وأبريل، تحديث بيانات تتبع الطواقم والموظفين المنتدبين، ومراجعة تغطية التأمين المتعلقة باستثناءات الحروب. قد تحتاج تذاكر السفر الدورية وتذاكر السفر حول العالم، التي غالباً ما تكون مقيدة بشركات طيران معينة، إلى إعادة إصدار مكلفة إذا ما أعلنت شركات الطيران حالة القوة القاهرة.
كما ذكرت حكومة ألبانيز المسافرين بأن التأثيرات الثانوية ستطال الشحنات البريدية والبضائع، مما قد يؤخر وصول قطع الغيار الحرجة وتجديد جوازات السفر. وتشجع المنظمات التي تعتمد على عمليات الطيران من وإلى ممر التعدين في السعودية أو المناطق الحرة في الإمارات على تفعيل خطط العمل عن بُعد وحجز مسارات بديلة عبر سنغافورة، كوالالمبور أو بانكوك.
وفي ظل استمرار الأزمة، نصيحة مكتب الشؤون الخارجية والتجارة واضحة: متابعة وسائل الإعلام، الحفاظ على تذاكر مرنة، والاشتراك في تنبيهات Smartraveller. وتظل المساعدة القنصلية متاحة، لكن الوزيرة أكدت "هناك حدود لما يمكن لأي حكومة القيام به في بيئة سريعة التغير وغير مؤكدة."