
أطلق محللون أكاديميون تحذيرات بشأن مبادرة "لا لعشرة ملايين في سويسرا"، التي ستُعرض على تصويت وطني في 14 يونيو 2026، والتي تلزم المجلس الفيدرالي بإنهاء اتفاق حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي بمجرد وصول عدد السكان إلى 10 ملايين. وأوضحت الخبيرة الاقتصادية في جامعة نورث إيسترن، ميندي ماركس، للصحفيين أن هذه الخطوة قد تسبب صدمة كبيرة في سوق العمل وتقوض نموذج سويسرا الثنائي.
تجاوز عدد سكان سويسرا 9 ملايين في عام 2024، وتشير التوقعات السكانية إلى أن عتبة 10 ملايين قد تتحقق بحلول أواخر الثلاثينيات من القرن الحالي إذا لم تُفرض قيود على الهجرة. وإذا تم تمرير المبادرة، سيتعين على الحكومة التحرك بشكل أسرع، حيث ستبدأ المفاوضات مع بروكسل تلقائياً عند وصول عدد السكان إلى 9.5 مليون.
المخاطر كبيرة بالنسبة لفرق التنقل العالمية، إذ يشكل المولودون في الخارج أكثر من ثلث القوى العاملة في سويسرا، ويشغل المواطنون الأوروبيون المهرة وظائف حيوية في قطاعات الأدوية والمالية والهندسة. ويخشى أصحاب العمل من أن إعادة فرض سقف للسكان ستعيد نظام الحصص الذي كان قائماً في التسعينيات، مما يعقد عمليات النقل داخل الشركات وبرامج توظيف الخريجين.
رغم أن استطلاعات الرأي لا تزال متقاربة، يشير الخبراء إلى أن مبادرات مماثلة ضد الهجرة فشلت في الاستفتاءات عندما اتضحت عواقبها الاقتصادية. ومع ذلك، بدأت الشركات في وضع خطط طوارئ، تشمل تحليل تأثيرات القوى العاملة، وتسريع التوظيفات الأساسية، والمشاركة في المشاورات العامة. وإذا أُقرت المبادرة، فستحدد هدفاً دستورياً ملزماً لعام 2050، مما يجبر البرلمان على سن التشريعات اللازمة خلال ثلاث سنوات.
تجاوز عدد سكان سويسرا 9 ملايين في عام 2024، وتشير التوقعات السكانية إلى أن عتبة 10 ملايين قد تتحقق بحلول أواخر الثلاثينيات من القرن الحالي إذا لم تُفرض قيود على الهجرة. وإذا تم تمرير المبادرة، سيتعين على الحكومة التحرك بشكل أسرع، حيث ستبدأ المفاوضات مع بروكسل تلقائياً عند وصول عدد السكان إلى 9.5 مليون.
المخاطر كبيرة بالنسبة لفرق التنقل العالمية، إذ يشكل المولودون في الخارج أكثر من ثلث القوى العاملة في سويسرا، ويشغل المواطنون الأوروبيون المهرة وظائف حيوية في قطاعات الأدوية والمالية والهندسة. ويخشى أصحاب العمل من أن إعادة فرض سقف للسكان ستعيد نظام الحصص الذي كان قائماً في التسعينيات، مما يعقد عمليات النقل داخل الشركات وبرامج توظيف الخريجين.
رغم أن استطلاعات الرأي لا تزال متقاربة، يشير الخبراء إلى أن مبادرات مماثلة ضد الهجرة فشلت في الاستفتاءات عندما اتضحت عواقبها الاقتصادية. ومع ذلك، بدأت الشركات في وضع خطط طوارئ، تشمل تحليل تأثيرات القوى العاملة، وتسريع التوظيفات الأساسية، والمشاركة في المشاورات العامة. وإذا أُقرت المبادرة، فستحدد هدفاً دستورياً ملزماً لعام 2050، مما يجبر البرلمان على سن التشريعات اللازمة خلال ثلاث سنوات.