
تصدر استراتيجية التعليم العالي في الصين مؤتمر صحفي للجمعية الوطنية الشعبية في 7 مارس، حيث كشف وزير التعليم هواي جينبينغ أن الجامعات الكبرى في البلاد أضافت 38,000 مقعد جديد لمرحلة البكالوريوس خلال العامين الماضيين. تأتي هذه التوسعة في إطار جهود مكثفة لتلبية احتياجات الصناعات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، والتكنولوجيا الخضراء، مع الحفاظ على جاذبية الصين للطلاب الدوليين وبرامج الشراكة المشتركة. وأوضح هواي أن الجامعات أطلقت أيضًا 540 مؤسسة وبرنامجًا تعاونيًا جديدًا مع شركاء خارجيين على مستوى البكالوريوس وما فوق، تشمل درجات ماجستير مزدوجة مع مدارس هندسية ألمانية وكليات طبية مشتركة مع جامعات خليجية.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، تحمل هذه الخطوة رسالة واضحة: المزيد من الخريجين سيحصلون على مؤهلات ثنائية اللغة وعابرة للثقافات تلبي احتياجات الشركات العالمية، مما يسهل عملية التوظيف في مراكز العمل بالصين. وتعهد الوزير بـ«مواصلة تعميق الانفتاح في التعليم»، مشيرًا إلى أن وزارة التعليم ستعمل على تبسيط إجراءات الموافقة على الدرجات المشتركة مع شركاء أجانب وتوسيع برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات التي تُدرس باللغة الإنجليزية.
من المتوقع أن تشهد أعداد الطلاب الدوليين ارتفاعًا حادًا بعد تطبيق نظام التأشيرة الجديدة التي تسمح بالإقامة لمدة 30 يومًا بدون تأشيرة وبطاقة الوصول الرقمية. وقد تم توجيه الجامعات لتحسين الدعم المقدم لأعضاء هيئة التدريس الأجانب، بما في ذلك تسهيل تجديد تصاريح الإقامة وتقديم المساعدة المصرفية عند الوصول. كما ستتلقى مكاتب الخريجين تمويلًا لبناء شبكات عالمية تربط الشركات الناشئة الصينية بالمواهب الخارجية.
ويشير خبراء التنقل الوظيفي إلى أن الشركات التي تعتمد نماذج مراكز عمل متعددة مثل شنغهاي-سنغافورة أو شنتشن-بانكوك، ينبغي أن تعيد النظر في مسارات التعيين التي تسمح بتناوب الخريجين عبر منطقة الخليج الكبرى ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تحت قواعد عمل أكثر مرونة.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، تحمل هذه الخطوة رسالة واضحة: المزيد من الخريجين سيحصلون على مؤهلات ثنائية اللغة وعابرة للثقافات تلبي احتياجات الشركات العالمية، مما يسهل عملية التوظيف في مراكز العمل بالصين. وتعهد الوزير بـ«مواصلة تعميق الانفتاح في التعليم»، مشيرًا إلى أن وزارة التعليم ستعمل على تبسيط إجراءات الموافقة على الدرجات المشتركة مع شركاء أجانب وتوسيع برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات التي تُدرس باللغة الإنجليزية.
من المتوقع أن تشهد أعداد الطلاب الدوليين ارتفاعًا حادًا بعد تطبيق نظام التأشيرة الجديدة التي تسمح بالإقامة لمدة 30 يومًا بدون تأشيرة وبطاقة الوصول الرقمية. وقد تم توجيه الجامعات لتحسين الدعم المقدم لأعضاء هيئة التدريس الأجانب، بما في ذلك تسهيل تجديد تصاريح الإقامة وتقديم المساعدة المصرفية عند الوصول. كما ستتلقى مكاتب الخريجين تمويلًا لبناء شبكات عالمية تربط الشركات الناشئة الصينية بالمواهب الخارجية.
ويشير خبراء التنقل الوظيفي إلى أن الشركات التي تعتمد نماذج مراكز عمل متعددة مثل شنغهاي-سنغافورة أو شنتشن-بانكوك، ينبغي أن تعيد النظر في مسارات التعيين التي تسمح بتناوب الخريجين عبر منطقة الخليج الكبرى ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تحت قواعد عمل أكثر مرونة.
المصدر: Xinhua