
ركوب سيارات الأجرة التي تقبل الدفع نقدًا فقط—والتي لطالما كانت مصدر إزعاج لزوار الأعمال الذين يواجهون صعوبة في التعامل مع العملات المعدنية والأوراق النقدية الممزقة—سيصبح قريبًا من الماضي. فابتداءً من الأول من أبريل، ستلزم لائحة جديدة جميع سيارات الأجرة المرخصة البالغ عددها 18,000 في الإقليم بتوفير خيارين على الأقل للدفع الإلكتروني. وأبرز تقرير لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست في 8 مارس كيف يتسابق السائقون لتركيب أجهزة قراءة رموز الاستجابة السريعة (QR) وأجهزة Octopus قبل الموعد النهائي.
بموجب هذه اللائحة، يجب أن تدعم كل سيارة أجرة محفظة إلكترونية تعتمد على المسح مثل AlipayHK أو WeChat Pay HK، بالإضافة إلى خيار غير معتمد على المسح مثل Octopus أو بطاقة ائتمان أو نظام الدفع السريع Faster Payment System. وتقول هيئة النقل واللوجستيات إن الهدف هو "تحديث خدمات التنقل من نقطة إلى نقطة ومواكبة توقعات المستخدمين على المستوى الدولي"—في إشارة مهذبة إلى شكاوى التنفيذيين القادمين الذين وجدوا أنه من الأسهل دفع 10 يوان في شنغهاي مقارنة برحلة بقيمة 100 دولار هونغ كونغي في وسط المدينة.
وتشير شركات خدمات الدفع إلى أن معدلات تركيب الأجهزة تقترب من 90 في المئة، مدعومةً بدعم حكومي يغطي 60 في المئة من تكاليف الأجهزة حتى 3,000 دولار هونغ كونغي لكل مركبة. ويقول مشغلو الأساطيل إن الإيرادات الرقمية تمثل بالفعل ثلث عائدات الأجرة، ويتوقعون أن تتجاوز هذه النسبة 60 في المئة خلال الأشهر القادمة مع تبني المسافرين لعادات الدفع باللمس السريع.
بعيدًا عن الراحة، يرى المنظمون فوائد إضافية: تقليل المعاملات النقدية يقلل من مخاطر السطو، وبيانات المعاملات يمكن أن تغذي نماذج الطلب في الوقت الفعلي، كما أن السياح القادمين ببطاقات ائتمان أجنبية سيواجهون عقبة أقل. ويرحب مديرو التنقل في الشركات بهذا التغيير لأن الموظفين سيتمكنون أخيرًا من تحميل مصاريف سيارات الأجرة مباشرة على بطاقات الشركة أو المحافظ الإلكترونية، مما يعزز الالتزام بالسياسات وسهولة التدقيق.
بموجب هذه اللائحة، يجب أن تدعم كل سيارة أجرة محفظة إلكترونية تعتمد على المسح مثل AlipayHK أو WeChat Pay HK، بالإضافة إلى خيار غير معتمد على المسح مثل Octopus أو بطاقة ائتمان أو نظام الدفع السريع Faster Payment System. وتقول هيئة النقل واللوجستيات إن الهدف هو "تحديث خدمات التنقل من نقطة إلى نقطة ومواكبة توقعات المستخدمين على المستوى الدولي"—في إشارة مهذبة إلى شكاوى التنفيذيين القادمين الذين وجدوا أنه من الأسهل دفع 10 يوان في شنغهاي مقارنة برحلة بقيمة 100 دولار هونغ كونغي في وسط المدينة.
وتشير شركات خدمات الدفع إلى أن معدلات تركيب الأجهزة تقترب من 90 في المئة، مدعومةً بدعم حكومي يغطي 60 في المئة من تكاليف الأجهزة حتى 3,000 دولار هونغ كونغي لكل مركبة. ويقول مشغلو الأساطيل إن الإيرادات الرقمية تمثل بالفعل ثلث عائدات الأجرة، ويتوقعون أن تتجاوز هذه النسبة 60 في المئة خلال الأشهر القادمة مع تبني المسافرين لعادات الدفع باللمس السريع.
بعيدًا عن الراحة، يرى المنظمون فوائد إضافية: تقليل المعاملات النقدية يقلل من مخاطر السطو، وبيانات المعاملات يمكن أن تغذي نماذج الطلب في الوقت الفعلي، كما أن السياح القادمين ببطاقات ائتمان أجنبية سيواجهون عقبة أقل. ويرحب مديرو التنقل في الشركات بهذا التغيير لأن الموظفين سيتمكنون أخيرًا من تحميل مصاريف سيارات الأجرة مباشرة على بطاقات الشركة أو المحافظ الإلكترونية، مما يعزز الالتزام بالسياسات وسهولة التدقيق.
المصدر: South China Morning Post