
تصاعد الصراع في إيران يواصل تعطيل حركة التنقل العالمية لسكان هونغ كونغ. في تقرير شخصي مروع نُشر في صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست في 8 مارس، سردت مديرة المبيعات شيرلي سونغ كيف أنفقت 11,000 دولار هونغ كونغ واشتريت تسع تذاكر قبل أن تجد أخيرًا مسارًا مناسبًا للعودة إلى الوطن من دبي عبر كوالالمبور. تعكس معاناة سونغ ظاهرة أوسع للهجرة الجماعية: حيث كشفت دائرة الهجرة أنها تعاملت مع 810 استفسارات وساعدت 370 مواطنًا على مغادرة الشرق الأوسط منذ تصاعد الأعمال العدائية في نهاية فبراير. أنشأ موظفو القنصلية خطوط اتصال مؤقتة عبر واتساب وتواصلوا مع شركات الطيران لإعادة توجيه المسافرين عبر مراكز أكثر أمانًا في جنوب شرق آسيا وأوروبا بعد إلغاء عشرات الرحلات إلى الرياض والدوحة ودبي. يشير مستشارو مخاطر السفر إلى أن هذه الحادثة تؤكد أهمية وجود أدوات تتبع قوية للموظفين المرسلين من الشركات. قامت عدة شركات متعددة الجنسيات التي تدير مقرات إقليمية في هونغ كونغ بتفعيل بروتوكولات الطوارئ للتواصل لتحديد مواقع الموظفين، وإعادة حجز الرحلات، وتقديم الدعم النفسي. ارتفعت أسعار تذاكر الطيران على الطرق القليلة المتبقية للخروج من الخليج بمعدل خمسة إلى ستة أضعاف، وحذرت شركات التأمين من أن بنود "الأحداث المعروفة" قد تحد من التغطية للتذاكر المستقبلية. في حين استبعدت السلطات في هونغ كونغ حتى الآن تنظيم رحلات إجلاء حكومية مستأجرة، إلا أنها تواصل نصح السكان بتجنب السفر غير الضروري إلى إيران والمناطق المجاورة. يُحث مديرو التنقل على تحديث خطط الطوارئ، وتنويع بوابات العبور، ومراقبة التطورات الجيوسياسية التي قد تؤثر على جداول الطيران.
المصدر: South China Morning Post