
في كلمة ألقاها في البرلمان الأوروبي في 9 مارس 2026 خلال مناقشة توجيهات ميزانية الاتحاد الأوروبي لعام 2027، أشار المقرر نيلس أوشاكوف إلى البلديات "على الحدود الشرقية في دول البلطيق وبولندا وفنلندا وأماكن أخرى" باعتبارها المستفيدين الأساسيين من أموال التماسك. وحذر من أن هذه المناطق تواجه "تراجعًا ديموغرافيًا، وفقدانًا للخدمات الأساسية، وتصاعدًا في الضغوط الأمنية" المرتبطة بالإغلاقات الحدودية الطويلة مع روسيا وتسليح الهجرة.
تكتسب هذه الدعوة أهمية كبيرة بالنسبة للتنقل العالمي، إذ شهدت مدن فنلندية شرقية مثل إيماترا، لابينرانتا، وسالا انهيار حركة التنقل عبر الحدود منذ أواخر 2023، عندما أغلقت هلسنكي جميع نقاط التفتيش البرية مع روسيا. وتبلغ الشركات التي تدير مصانع ومراكز لوجستية في المنطقة عن نقص في العمالة وارتفاع تكاليف الشحن بعد فقدان العمال الروس اليوميين ومسارات العبور.
يمكن لتمويل الاتحاد الأوروبي أن يدعم استقدام المواهب المنقولة، وتطوير تقنيات جديدة لمراقبة الحدود، وتوفير مساكن للمتخصصين الأجانب. ويتماشى هذا الدفع من البرلمان مع إصلاحات الهجرة التي تقودها الحكومة الفنلندية نفسها، والتي تهدف إلى جذب العمالة ذات المهارات العالية مع تشديد القنوات الإنسانية.
إذا اعتمد المجلس هذا البند في ميزانية 2027، فسيمنح فرق التنقل المؤسسي حزمة حوافز جديدة—قد تشمل دعمًا للأجور وتصاريح سريعة—لوضع الموظفين في المناطق الحدودية التي تعاني حاليًا من صعوبة في الاحتفاظ بالمواهب. وينبغي على الأطراف المعنية متابعة المفاوضات الثلاثية عن كثب، حيث يرغب المقرر في "دعم ملموس" بدلاً من التضامن الكلامي، مما يشير إلى احتمال ظهور آلية مخصصة لتعزيز صمود الحدود.
مثل هذه الأداة ستساعد أصحاب العمل على تعويض التكاليف الإضافية لنقل الموظفين إلى ما يشبه اقتصادًا حدوديًا تحت ضغط أمني.
تكتسب هذه الدعوة أهمية كبيرة بالنسبة للتنقل العالمي، إذ شهدت مدن فنلندية شرقية مثل إيماترا، لابينرانتا، وسالا انهيار حركة التنقل عبر الحدود منذ أواخر 2023، عندما أغلقت هلسنكي جميع نقاط التفتيش البرية مع روسيا. وتبلغ الشركات التي تدير مصانع ومراكز لوجستية في المنطقة عن نقص في العمالة وارتفاع تكاليف الشحن بعد فقدان العمال الروس اليوميين ومسارات العبور.
يمكن لتمويل الاتحاد الأوروبي أن يدعم استقدام المواهب المنقولة، وتطوير تقنيات جديدة لمراقبة الحدود، وتوفير مساكن للمتخصصين الأجانب. ويتماشى هذا الدفع من البرلمان مع إصلاحات الهجرة التي تقودها الحكومة الفنلندية نفسها، والتي تهدف إلى جذب العمالة ذات المهارات العالية مع تشديد القنوات الإنسانية.
إذا اعتمد المجلس هذا البند في ميزانية 2027، فسيمنح فرق التنقل المؤسسي حزمة حوافز جديدة—قد تشمل دعمًا للأجور وتصاريح سريعة—لوضع الموظفين في المناطق الحدودية التي تعاني حاليًا من صعوبة في الاحتفاظ بالمواهب. وينبغي على الأطراف المعنية متابعة المفاوضات الثلاثية عن كثب، حيث يرغب المقرر في "دعم ملموس" بدلاً من التضامن الكلامي، مما يشير إلى احتمال ظهور آلية مخصصة لتعزيز صمود الحدود.
مثل هذه الأداة ستساعد أصحاب العمل على تعويض التكاليف الإضافية لنقل الموظفين إلى ما يشبه اقتصادًا حدوديًا تحت ضغط أمني.