
فرانكفورت – صعّدت نقابة الطيارين الألمانية "فيرينيجونغ كوكت" (VC) نزاعها الطويل حول المعاشات التقاعدية مع شركة لوفتهانزا، معلنة إضرابًا لمدة يومين يبدأ من الساعة 00:01 يوم الخميس 12 مارس 2026 وحتى 23:59 يوم الجمعة 13 مارس، مما سيؤدي إلى إيقاف رحلات الركاب والبضائع المغادرة من المطارات الألمانية. سيؤثر الإضراب بشكل كبير على برامج التنقل المؤسسية، خاصة مع ذروة موسم المعارض التجارية في الربيع. وتخطط لوفتهانزا لتشغيل حوالي 60% من الرحلات الطويلة المدى عبر استئجار طائرات وتشغيل المسافرين على شركات المجموعة مثل سويس، وأوستريان، وبروكسل إيرلاينز، لكنها تعترف بإلغاء مئات الرحلات داخل أوروبا. الرحلات إلى 13 وجهة في الشرق الأوسط مستثناة لأسباب إنسانية، لكن مراكز الأعمال الرئيسية مثل نيويورك، شيكاغو، سنغافورة، وبنغالورو معرضة للخطر. تحث شركات إدارة السفر الشركات الألمانية متعددة الجنسيات على تفعيل خطط الطوارئ: إعادة توجيه الموظفين عبر خطوط KLM أو Air France عبر أمستردام أو باريس، تحويل الشحنات الحساسة زمنياً من لوفتهانزا كارغو إلى مركز DHL في لايبزيغ، ومراجعة التزامات رعاية الموظفين حيث قد يتجاوز الموظفون العالقون حدود الإقامة في منطقة شنغن (90/180 يومًا) إذا أعيد توجيههم عبر عواصم خارج الاتحاد الأوروبي. وقد سجلت شركات الطيران غير المتأثرة بالإضراب زيادة بنسبة 40% في الحجوزات المؤسسية العاجلة. من ناحية الضرائب على التنقل، قد تؤثر الرحلات الملغاة على حسابات البدلات اليومية وخصم الرواتب، لأن قواعد نفقات السفر المحلية في ألمانيا تعتمد على الأيام. وينبغي على أصحاب العمل توثيق أي تمديدات قسرية بعناية لتجنب تحميلات غير مقصودة على الضمان الاجتماعي الألماني للموظفين الأجانب العالقين في البلاد. وتؤكد نقابة VC أن المزيد من الإضرابات قد تحدث إذا لم تحسن لوفتهانزا عرضها التقاعدي. لذلك يُنصح فرق الموارد البشرية بإضافة أيام احتياطية في جداول السفر لشهري مارس وأبريل، خصوصًا لرحلات بدء المشاريع وجولات تعريف المغتربين.
المصدر: The Independent (UK)