
مع استمرار حظر أجزاء واسعة من الأجواء في الشرق الأوسط بسبب الصراع بين إيران وإسرائيل، أعدت مجموعة الخطوط الجوية الهندية، الناقل الوطني للهند، جدولًا طارئًا يضم 58 رحلة تربط الهند بالخليج في 12 مارس. وفقًا لإشعار تشغيلي صدر في وقت متأخر من الليل واطلعت عليه صحيفة "ذا إيكونوميك تايمز"، يجمع البرنامج بين الرحلات المنتظمة و40 رحلة إضافية تم الموافقة عليها من قبل الجهات التنظيمية الهندية والخليجية. ستشغل الخطوط الجوية الهندية 18 رحلة مجدولة ورحلة خاصة ذهابًا وإيابًا بين مومباي والرياض، بينما ستدير شركة "إير إنديا إكسبريس" 39 رحلة، تشمل رحلة إضافية من كوزيكود إلى الرياض وثماني رحلات إلى مسقط. تتركز السعة الإضافية في الإمارات، حيث تم تأمين مواعيد إقلاع وهبوط في دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة لتلبية الطلب المتزايد من المسافرين التجاريين والعمالة الأجنبية الذين علقوا بعد تعليق شركات الطيران لخدماتها الأسبوع الماضي. وأكدت المجموعة المملوكة لشركة تاتا أن شبكتها الأوسع للرحلات الطويلة لا تزال قائمة، لكنها سمحت باسترداد كامل للتذاكر أو تغيير مواعيد الرحلات مجانًا للركاب المتأثرين بالإلغاءات السابقة. يُنصح مدراء السفر بمراقبة الجدول الديناميكي لأن رحلات إضافية قد تُضاف "حسب توفر الطائرات والطاقم". رحبت فرق التنقل المؤسسي بهذه الخطوة، حيث قال راهول بيلاي، الرئيس التنفيذي لشركة "إنترم ري لوكيشنز": "كل مقعد إضافي يخفف الضغط على سلاسل الإمداد وجداول المشاريع في الخليج". لكنه حذر من أن الأسعار لا تزال متقلبة بسبب المسارات الأطول التي تتجنب مناطق النزاع، مما يزيد من تكاليف الوقود والطاقم. وقد أعلنت الخطوط الجوية الهندية بالفعل عن رسوم وقود مؤقتة تصل إلى 90 دولارًا على بعض الرحلات الدولية بدءًا من 12 مارس. بالنسبة للهنود المغتربين العائدين بعد احتفالات هولي والموظفين المؤسسين المتجهين إلى غرب آسيا، الرسالة واضحة: تأكدوا من تذاكركم، جهزوا ميزانيات للطوارئ، واستخدموا خطوط الدعم الساخنة المتاحة على مدار الساعة لإعادة الحجز في حال تغيرت الظروف الجيوسياسية مرة أخرى.
المصدر: The Economic Times