
أصدرت وزارة الداخلية الإماراتية في الساعات الأولى من يوم 15 مارس 2026 نشرة أمان عاجلة تحذر من "تهديد صاروخي موثوق" مرتبط بحملة الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية المستمرة ضد أهداف داخل الدولة. وجّه البيان، الذي نُشر عبر قنوات الوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي ونشرة الأخبار الفيدرالية "الهلا"، جميع المقيمين والزوار إلى تقليل التنقلات غير الضرورية، واتباع تعليمات الدفاع المدني، و"تأجيل السفر حتى إشعار آخر إلا إذا كان السفر ضرورياً".
على الرغم من أن البيان لم يذكر صراحة إغلاقاً إضافياً للمجال الجوي، أفادت مصادر في قطاع الطيران لـ "ذا ناشيونال" بأن مطاري دبي الدولي (DXB) وأبوظبي الدولي (AUH) انتقلا إلى إجراءات "الإنذار الأحمر" لعدة ساعات، شملت إيقاف الرحلات المغادرة، وتحويل حركة الطيران القادمة إلى أنماط انتظار فوق بحر العرب، ونقل الركاب والموظفين إلى ملاجئ محصنة.
يُعد هذا الانقطاع الثالث من نوعه منذ 10 مارس، مما يعكس سرعة تأثير التوترات الجيوسياسية على أحد أكثر مراكز الطيران ازدحاماً في العالم. ويشير مديرو التنقل المؤسسي إلى أن الإغلاقات المتقطعة وإشعارات الطيران المتجددة تعقد عمليات تبديل الطواقم، وتحريك المعدات لمشاريع الطاقة، والسفر التجاري عالي القيمة، والتي تعتمد عادة على شبكة الربط المركزية في الإمارات.
وقد قامت عدة شركات متعددة الجنسيات بتفعيل ترتيبات فرق منفصلة، ونقلت صانعي القرار الإقليميين إلى مسقط والرياض، ووجهت المسافرين لحجز رحلات تتجنب المجال الجوي الخليجي تماماً.
تشمل التداعيات العملية للشركات زيادة أوقات التنقل من الباب إلى الباب، وارتفاع أقساط التأمين على الشحنات المارة عبر جبل علي، والحاجة إلى تحديث بروتوكولات تتبع المسافرين وفق معيار ISO 31030.
وينصح مستشارو التنقل بـ: (1) الحصول على تأكيد كتابي من شركات الطيران قبل إرسال الموظفين إلى المطار؛ (2) ترك فترة سماح 48 ساعة قبل بدء المشاريع؛ و(3) التأكد من رقمنة وثائق السفر الطارئة وإثبات الإقامة تحسباً لأي إخلاءات مفاجئة.
على الرغم من أن البيان لم يذكر صراحة إغلاقاً إضافياً للمجال الجوي، أفادت مصادر في قطاع الطيران لـ "ذا ناشيونال" بأن مطاري دبي الدولي (DXB) وأبوظبي الدولي (AUH) انتقلا إلى إجراءات "الإنذار الأحمر" لعدة ساعات، شملت إيقاف الرحلات المغادرة، وتحويل حركة الطيران القادمة إلى أنماط انتظار فوق بحر العرب، ونقل الركاب والموظفين إلى ملاجئ محصنة.
يُعد هذا الانقطاع الثالث من نوعه منذ 10 مارس، مما يعكس سرعة تأثير التوترات الجيوسياسية على أحد أكثر مراكز الطيران ازدحاماً في العالم. ويشير مديرو التنقل المؤسسي إلى أن الإغلاقات المتقطعة وإشعارات الطيران المتجددة تعقد عمليات تبديل الطواقم، وتحريك المعدات لمشاريع الطاقة، والسفر التجاري عالي القيمة، والتي تعتمد عادة على شبكة الربط المركزية في الإمارات.
وقد قامت عدة شركات متعددة الجنسيات بتفعيل ترتيبات فرق منفصلة، ونقلت صانعي القرار الإقليميين إلى مسقط والرياض، ووجهت المسافرين لحجز رحلات تتجنب المجال الجوي الخليجي تماماً.
تشمل التداعيات العملية للشركات زيادة أوقات التنقل من الباب إلى الباب، وارتفاع أقساط التأمين على الشحنات المارة عبر جبل علي، والحاجة إلى تحديث بروتوكولات تتبع المسافرين وفق معيار ISO 31030.
وينصح مستشارو التنقل بـ: (1) الحصول على تأكيد كتابي من شركات الطيران قبل إرسال الموظفين إلى المطار؛ (2) ترك فترة سماح 48 ساعة قبل بدء المشاريع؛ و(3) التأكد من رقمنة وثائق السفر الطارئة وإثبات الإقامة تحسباً لأي إخلاءات مفاجئة.