
أمر محكمة إقليمية في لينز (النمسا) في 9 مارس بالحجز التحفظي على طائرة بوينغ 737 تابعة لشركة رايان إير، وهو أمر أصبح معروفًا في 16 مارس، بعد أن فشلت الشركة في دفع تعويض بقيمة 890 يورو بموجب لائحة الاتحاد الأوروبي 261 لأحد الركاب الذي تأخر رحلته إلى بالما دي مايوركا لعام 2024 لمدة 13 ساعة. صعد موظف تنفيذ القانون إلى الطائرة وألصق عليها إشعار الحجز القانوني قبل الإقلاع. سمح للطائرة بالمغادرة لاحقًا، لكنها تبقى تحت السيطرة القضائية حتى تسوية الدين. وفقًا للقواعد الإجرائية النمساوية، يمكن للدائن حجز ممتلكات المدعى عليه المنقولة إذا لم تُدفع التعويضات المالية. رغم أن رايان إير تنكر أن الطائرة قد تم "حجزها"، يشير خبراء القانون إلى أن إجراءات مماثلة أجبرت شركات الطيران على الامتثال سريعًا لأحكام التعويض لتجنب الضرر السمعة والتأثيرات التشغيلية السلبية. تكتسب القضية أهمية كبيرة في سوق جزر البليار الإسبانية، التي تعتمد بشكل كبير على شركات الطيران منخفضة التكلفة. يجب على مديري مخاطر السفر أن يكونوا على دراية بأن حجز الطائرات، حتى لو لفترة قصيرة، قد يؤدي إلى اضطرابات في مواعيد الإقلاع والهبوط في مطار بالما دي مايوركا (PMI) والمراكز المتصلة به. قد يرغب المسافرون من رجال الأعمال الذين لديهم جداول زمنية ضيقة خلال ذروة أسبوع الآلام القادم في تخصيص وقت إضافي أو حجز شركات طيران بديلة. من ناحية الامتثال، تؤكد هذه الحادثة على صرامة التشريعات الأوروبية المتعلقة بحقوق الركاب: بمجرد صدور حكم نهائي، تواجه شركات الطيران تنفيذًا فوريًا في جميع الدول الأعضاء. يجب على الشركات التي تشغل رحلات نقل خاصة أو حجوزات جماعية إلى إسبانيا التأكد من أن شركات الطيران المتعاقدة معها تمتلك آليات قوية لمعالجة المطالبات لتجنب حوادث مماثلة. استغلت جمعيات حماية المستهلك الإسبانية هذا الخبر للمطالبة بإدراج بنود جزائية تلقائية في مشروع قانون الطيران المزمع مناقشته في الكورتيس لاحقًا هذا العام، وهو ما قد يعزز من توازن القوى بين شركات الطيران والركاب في الأجواء الإسبانية.
المصدر: AS.com