
في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الطلب على السفر الإقليمي نتيجة الحرب المستمرة منذ أربعة أسابيع في الشرق الأوسط، أطلقت الحكومة القبرصية في 26 مارس حزمة إغاثة من ثماني نقاط تهدف إلى حماية المستهلكين وقطاع السياحة من التكاليف المتصاعدة. من أبرز الإجراءات الالتزام بتغطية 30% من أجور جميع العاملين في قطاع الفنادق خلال شهر أبريل، إلى جانب ما وصفه الرئيس نيكوس خريستودوليديس بـ«خطة خاصة لدعم شركات الطيران لضمان استمرارية الربط الجوي للبلاد مع الوجهات المهمة لجذب السياح».
ورغم أن المسؤولين لم يكشفوا بعد عن التفاصيل الدقيقة، أفادت مصادر في قطاع الطيران لـ«فاينانشال ميرور» أن البرنامج المتوقع سيشابه حوافز فترة الجائحة التي كانت تعوض شركات الطيران عن كل راكب قادم، شريطة الحفاظ على السعة المجدولة إلى مطاري لارنكا وبافوس. وحذر ممثلو الصناعة من أن عدم تقديم الدعم قد يدفع شركات الطيران إلى إعادة توجيه طائراتها إلى خطوط غربية أوروبية تُعتبر أقل عرضة لتداعيات النزاع.
وأفاد منظمو الرحلات بإلغاء حجوزات تصل إلى 15% لفصل الربيع المتأخر، فيما وصف الفنادق في فاماغوستا استفسارات المجموعات من ألمانيا والدول الإسكندنافية بأنها «أضعف بشكل ملحوظ» مقارنة بشهر مضى.
إلى جانب دعم الطيران، تشمل الحزمة تجميد الضرائب الخضراء المخطط فرضها على الوقود، وخفض ضريبة القيمة المضافة على الكهرباء والمواد الغذائية الأساسية، ودعم الأسمدة للمزارعين، في خطوات تهدف إلى احتواء التضخم الذي قد يؤثر سلباً على تنافسية قبرص كوجهة للاجتماعات والحوافز.
وتقدر وزارة المالية تكلفة الحزمة الإجمالية بـ210 ملايين يورو، وهو مبلغ ضمن هامش الميزانية المتاح بفضل فائض مالي نسبته 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025.
بالنسبة لمديري التنقل، يوفر الإعلان طمأنة بأن قبرص تعتزم الحفاظ على الروابط الجوية مفتوحة وبأسعار معقولة خلال فترة الذروة بين عيد الفصح والصيف. ويمكن لمشتري السفر المؤسسي توقع استمرار شركات مثل رايان إير، وويز إير، والخطوط الجوية القبرصية في الحفاظ على الترددات، بينما قد يجد منظمو المؤتمرات الفنادق أكثر استعداداً للتفاوض على الأسعار مع تعويضات الأجور التي تخفف من ضغوط الرواتب.
ومع ذلك، يجب على أقسام الموارد البشرية التي تنقل موظفين إلى الجزيرة مراقبة تقلبات الأسعار وتنبيه المعينين لاحتمال زيادة التكاليف بعد انتهاء تخفيضات ضريبة الوقود المؤقتة في يونيو.
وعلى المدى الطويل، يرى المراقبون أن هذه الإجراءات جزء من استراتيجية قبرص الأوسع لتسويق نفسها كقاعدة أوروبية آمنة للعمل في شرق البحر المتوسط المتقلب. وقال نائب وزير السياحة كوستاس كوميس للصحفيين: «ضمان استمرارية الربط الجوي أمر أساسي لتنافسيتنا. الرسالة للمستثمرين والزوار على حد سواء هي أن قبرص تظل مفتوحة للأعمال».
ورغم أن المسؤولين لم يكشفوا بعد عن التفاصيل الدقيقة، أفادت مصادر في قطاع الطيران لـ«فاينانشال ميرور» أن البرنامج المتوقع سيشابه حوافز فترة الجائحة التي كانت تعوض شركات الطيران عن كل راكب قادم، شريطة الحفاظ على السعة المجدولة إلى مطاري لارنكا وبافوس. وحذر ممثلو الصناعة من أن عدم تقديم الدعم قد يدفع شركات الطيران إلى إعادة توجيه طائراتها إلى خطوط غربية أوروبية تُعتبر أقل عرضة لتداعيات النزاع.
وأفاد منظمو الرحلات بإلغاء حجوزات تصل إلى 15% لفصل الربيع المتأخر، فيما وصف الفنادق في فاماغوستا استفسارات المجموعات من ألمانيا والدول الإسكندنافية بأنها «أضعف بشكل ملحوظ» مقارنة بشهر مضى.
إلى جانب دعم الطيران، تشمل الحزمة تجميد الضرائب الخضراء المخطط فرضها على الوقود، وخفض ضريبة القيمة المضافة على الكهرباء والمواد الغذائية الأساسية، ودعم الأسمدة للمزارعين، في خطوات تهدف إلى احتواء التضخم الذي قد يؤثر سلباً على تنافسية قبرص كوجهة للاجتماعات والحوافز.
وتقدر وزارة المالية تكلفة الحزمة الإجمالية بـ210 ملايين يورو، وهو مبلغ ضمن هامش الميزانية المتاح بفضل فائض مالي نسبته 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025.
بالنسبة لمديري التنقل، يوفر الإعلان طمأنة بأن قبرص تعتزم الحفاظ على الروابط الجوية مفتوحة وبأسعار معقولة خلال فترة الذروة بين عيد الفصح والصيف. ويمكن لمشتري السفر المؤسسي توقع استمرار شركات مثل رايان إير، وويز إير، والخطوط الجوية القبرصية في الحفاظ على الترددات، بينما قد يجد منظمو المؤتمرات الفنادق أكثر استعداداً للتفاوض على الأسعار مع تعويضات الأجور التي تخفف من ضغوط الرواتب.
ومع ذلك، يجب على أقسام الموارد البشرية التي تنقل موظفين إلى الجزيرة مراقبة تقلبات الأسعار وتنبيه المعينين لاحتمال زيادة التكاليف بعد انتهاء تخفيضات ضريبة الوقود المؤقتة في يونيو.
وعلى المدى الطويل، يرى المراقبون أن هذه الإجراءات جزء من استراتيجية قبرص الأوسع لتسويق نفسها كقاعدة أوروبية آمنة للعمل في شرق البحر المتوسط المتقلب. وقال نائب وزير السياحة كوستاس كوميس للصحفيين: «ضمان استمرارية الربط الجوي أمر أساسي لتنافسيتنا. الرسالة للمستثمرين والزوار على حد سواء هي أن قبرص تظل مفتوحة للأعمال».
المصدر: Cyprus Mail