
النزاع المستمر منذ فترة طويلة بين واشنطن ودبلن حول حد السعة السنوية البالغ 32 مليون مسافر في مطار دبلن سيمتد على الأقل لشهر آخر. في أمر صدر صباح 7 أبريل، أعلنت وزارة النقل الأمريكية (DOT) عن منحها تمديدًا ثانيًا لمدة 30 يومًا للموعد القانوني المحدد للفصل في شكوى قدمتها شركات الطيران الأمريكية ضد أيرلندا والاتحاد الأوروبي. وتقول شركات الطيران إن الحد الأقصى، الذي فرضته السلطات المحلية للتخطيط ولا يزال ساريًا بانتظار بناء مبنى جديد للمطار، يمنح شركة الطيران الوطنية الإيرلندية "إير لينغوس" وشقيقتها منخفضة التكلفة "ريان إير" ميزة تنافسية غير عادلة على خطوط عبور المحيط الأطلسي.
وفي إشعارها، أقرت وزارة النقل الأمريكية بأن "المناقشات بين الحكومات" التي جرت في 31 مارس بين مسؤولين من البلدين أظهرت تقدمًا حقيقيًا نحو حل سياسي. ويُعتقد أن هذه المحادثات تركزت على زيادة تدريجية للحد الأقصى مقابل ضمانات للحد من الضوضاء في المجتمعات المحيطة بالمطار. ورفضت وزارة النقل الأيرلندية التعليق علنًا، لكن مصادر في دبلن تقول إن الحكومة أبدت استعدادها لرفع الحد إلى 34 مليون مسافر لموسم صيف 2026 بشرط استيفاء شروط تخطيط معينة.
بالنسبة لشركات الطيران ومديري السفر في الشركات، فإن التمديد يزيل الخطر الفوري لاتخاذ إجراءات انتقامية مثل تجميد منح تصاريح خطوط جديدة بين الولايات المتحدة وأيرلندا، والتي كان من الممكن أن تعقد جداول الرحلات خلال فترة الصيف المزدحمة. ومع ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة. حيث تضغط شركات الطيران الأمريكية للحصول على ضمانات صارمة بأن تكون مواعيد الهبوط والإقلاع في دبلن متاحة لها على أساس عادل، في حين تحذر الشركات الأيرلندية من أن أي عقوبات أمريكية قد تضر بالربط الجوي للشركات الأمريكية التي تعتمد على دبلن كنقطة انطلاق في قطاعي التكنولوجيا والصناعات الدوائية داخل الاتحاد الأوروبي.
وينبغي للشركات متعددة الجنسيات التي لديها مراكز في أيرلندا أن تستعد لقرار نهائي في أوائل مايو. وإذا لم يتم التوصل إلى حل تفاوضي، قد تفرض وزارة النقل الأمريكية قيودًا على شركات الطيران الأيرلندية في السوق الأمريكية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتقليل توفر المقاعد. وينصح مديرو السفر بحجز مجموعات مقاعد مسبقًا على خطوط المدن الرئيسية بين الولايات المتحدة وأيرلندا قبل موعد القرار، وإبلاغ التنفيذيين بإمكانية تغييرات في مسارات الرحلات.
وعلى الرغم من أن النزاع تقني في طبيعته، إلا أنه يبرز الحساسية الجيوسياسية لوصول الطيران في عالم ما بعد الجائحة، حيث أصبحت الحكومات أكثر استعدادًا لاستخدام حقوق المرور كأداة ضغط. وينبغي للشركات التي تعتمد على التنقل عبر المحيط الأطلسي متابعة المحادثات عن كثب وأخذ المخاطر السياسية في الاعتبار ضمن خطط الطوارئ لديها.
وفي إشعارها، أقرت وزارة النقل الأمريكية بأن "المناقشات بين الحكومات" التي جرت في 31 مارس بين مسؤولين من البلدين أظهرت تقدمًا حقيقيًا نحو حل سياسي. ويُعتقد أن هذه المحادثات تركزت على زيادة تدريجية للحد الأقصى مقابل ضمانات للحد من الضوضاء في المجتمعات المحيطة بالمطار. ورفضت وزارة النقل الأيرلندية التعليق علنًا، لكن مصادر في دبلن تقول إن الحكومة أبدت استعدادها لرفع الحد إلى 34 مليون مسافر لموسم صيف 2026 بشرط استيفاء شروط تخطيط معينة.
بالنسبة لشركات الطيران ومديري السفر في الشركات، فإن التمديد يزيل الخطر الفوري لاتخاذ إجراءات انتقامية مثل تجميد منح تصاريح خطوط جديدة بين الولايات المتحدة وأيرلندا، والتي كان من الممكن أن تعقد جداول الرحلات خلال فترة الصيف المزدحمة. ومع ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة. حيث تضغط شركات الطيران الأمريكية للحصول على ضمانات صارمة بأن تكون مواعيد الهبوط والإقلاع في دبلن متاحة لها على أساس عادل، في حين تحذر الشركات الأيرلندية من أن أي عقوبات أمريكية قد تضر بالربط الجوي للشركات الأمريكية التي تعتمد على دبلن كنقطة انطلاق في قطاعي التكنولوجيا والصناعات الدوائية داخل الاتحاد الأوروبي.
وينبغي للشركات متعددة الجنسيات التي لديها مراكز في أيرلندا أن تستعد لقرار نهائي في أوائل مايو. وإذا لم يتم التوصل إلى حل تفاوضي، قد تفرض وزارة النقل الأمريكية قيودًا على شركات الطيران الأيرلندية في السوق الأمريكية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتقليل توفر المقاعد. وينصح مديرو السفر بحجز مجموعات مقاعد مسبقًا على خطوط المدن الرئيسية بين الولايات المتحدة وأيرلندا قبل موعد القرار، وإبلاغ التنفيذيين بإمكانية تغييرات في مسارات الرحلات.
وعلى الرغم من أن النزاع تقني في طبيعته، إلا أنه يبرز الحساسية الجيوسياسية لوصول الطيران في عالم ما بعد الجائحة، حيث أصبحت الحكومات أكثر استعدادًا لاستخدام حقوق المرور كأداة ضغط. وينبغي للشركات التي تعتمد على التنقل عبر المحيط الأطلسي متابعة المحادثات عن كثب وأخذ المخاطر السياسية في الاعتبار ضمن خطط الطوارئ لديها.
المصدر: Irish Independent