
صعّدت حزب الإصلاح البريطاني اليميني المتشدد يوم الأربعاء من خطابها المعادي للهجرة، معلنة عن نيتها "حظر جميع طلبات التأشيرات" من الدول التي تطالب بتعويضات عن تجارة الرقيق عبر الأطلسي. وقال رئيس السياسة في الحزب، زيا يوسف، للصحفيين إن هذه المطالب "مهينة" وتتجاهل دور بريطانيا في إلغاء العبودية. رغم أن حزب الإصلاح يملك فقط ثمانية مقاعد في البرلمان، إلا أن استطلاعات الرأي الأخيرة تضعه متقدماً على حزب المحافظين، مما يعني أن هذا الإعلان قد يؤثر على النقاش السياسي قبيل انتخابات 2029. تشمل الدول المستهدفة جامايكا وغانا ودول أخرى في الكاريبي تسعى بنشاط لتحقيق العدالة التعويضية. ووصفت لجنة تعويضات الكاريبي هذا الاقتراح بأنه "عنصرية سامة". من جهتها، رفضت وزارة الداخلية الفكرة واعتبرتها "ليست سياسة حكومية"، لكن مديري التنقل المهني في الشركات التي تعتمد على المواهب من الكاريبي يجب أن يراقبوا ما إذا كانت الأحزاب الرئيسية ستتبنى مواقف مماثلة. حتى دون دعم تشريعي، قد يؤثر هذا الخطاب على الرأي العام وقرارات القنصليات في حالات التأشيرات الهامشية. وقد تحتاج الشركات التي تسعى إلى تنويع مصادر التوظيف إلى خطط بديلة في حال تطبيق مثل هذه القيود.