
تم الإعلان عن تقاعد ملصق التأشيرة الورقي الذي زين ملايين جوازات السفر لعقود طويلة. ففي 8 أبريل 2026، اعتمدت المفوضية الأوروبية رسميًا القوانين التي ستجعل جميع تأشيرات شنغن قصيرة وطويلة الأمد رقمية، لتحل محل الملصق الورقي بشفرة ثنائية الأبعاد آمنة مشفرة يمكن التحقق منها عبر الإنترنت. سيتمكن المتقدمون من تقديم طلباتهم عبر منصة طلب التأشيرة الجديدة للاتحاد الأوروبي (EU VAP)، حيث يمكنهم تعبئة النماذج، رفع المستندات الداعمة، دفع الرسوم، وتتبع حالة طلباتهم في الوقت الفعلي.
لا يزال على المتقدمين لأول مرة حضور موعد شخصي واحد لتقديم البيانات البيومترية، لكن بصمات الأصابع ستظل صالحة لما يقرب من خمس سنوات، مما يسمح بتجديد التأشيرات لاحقًا بالكامل عبر الإنترنت. فرنسا سبقت الجميع في هذا المجال، حيث أصدرت وزارة الداخلية خلال دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية باريس 2024 أكثر من 48,000 تأشيرة رقمية للرياضيين والصحفيين والموظفين المعتمدين، وهو اختبار عملي يؤكد نجاح التقنية على نطاق واسع. من المتوقع أن تنضم البعثات القنصلية في واشنطن ولندن وبكين إلى المرحلة التجريبية التي تقودها فرنسا بدءًا من أواخر 2026، قبل أن يُطرح النظام لجميع الدول الـ26 في منطقة شنغن.
بالنسبة للمسافرين ومديري التنقل الدولي، الفوائد واضحة وملموسة. لم يعد هناك حاجة لتسليم جوازات السفر في القنصليات، مما يزيل عقبة شائعة في رحلات العمل العاجلة. كما أن التحديثات الفورية لحالة الطلب ستقلل من التخمين في جدولة السفر، بينما الشفرة الثنائية الأبعاد أصعب تزويرًا من الملصق الحالي، مما يعزز أمان سلسلة التوريد للمهام العابرة للحدود. تبقى رسوم التأشيرة كما هي، وسيستمر مقدمو الخدمات الخارجيون في فرض رسوم الخدمة، لكن الاتحاد الأوروبي يعد بعملية أكثر شفافية بشكل عام.
سيتم طرح النظام تدريجيًا، حيث يستمر تطوير منصة EU VAP حتى عام 2026، ثم تحصل الدول الأعضاء على عدة سنوات للانتقال، لذا ستتعايش التأشيرات الورقية والرقمية لفترة. لذلك، يُنصح المتقدمون بالتحقق من حالة البلد المصدر، خاصة إذا كانت رحلتهم تشمل عدة وجهات في شنغن، حتى يتم تحقيق التوحيد الكامل.
نصيحة عملية لإدارات الموارد البشرية: بعد التقاط بصمات موظف، يُفضل تدوين التاريخ، إذ تحدد فترة صلاحية البيانات البيومترية (حالياً 59 شهرًا) موعد الحاجة للزيارة الشخصية التالية. قد ترغب الشركات ذات حجم السفر الكبير في تخصيص ميزانية لمواعيد التقاط البيانات البيومترية لمرة واحدة في 2026-2027، لكنها ستستفيد من تجديدات إلكترونية أكثر سلاسة بعد ذلك.
لا يزال على المتقدمين لأول مرة حضور موعد شخصي واحد لتقديم البيانات البيومترية، لكن بصمات الأصابع ستظل صالحة لما يقرب من خمس سنوات، مما يسمح بتجديد التأشيرات لاحقًا بالكامل عبر الإنترنت. فرنسا سبقت الجميع في هذا المجال، حيث أصدرت وزارة الداخلية خلال دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية باريس 2024 أكثر من 48,000 تأشيرة رقمية للرياضيين والصحفيين والموظفين المعتمدين، وهو اختبار عملي يؤكد نجاح التقنية على نطاق واسع. من المتوقع أن تنضم البعثات القنصلية في واشنطن ولندن وبكين إلى المرحلة التجريبية التي تقودها فرنسا بدءًا من أواخر 2026، قبل أن يُطرح النظام لجميع الدول الـ26 في منطقة شنغن.
بالنسبة للمسافرين ومديري التنقل الدولي، الفوائد واضحة وملموسة. لم يعد هناك حاجة لتسليم جوازات السفر في القنصليات، مما يزيل عقبة شائعة في رحلات العمل العاجلة. كما أن التحديثات الفورية لحالة الطلب ستقلل من التخمين في جدولة السفر، بينما الشفرة الثنائية الأبعاد أصعب تزويرًا من الملصق الحالي، مما يعزز أمان سلسلة التوريد للمهام العابرة للحدود. تبقى رسوم التأشيرة كما هي، وسيستمر مقدمو الخدمات الخارجيون في فرض رسوم الخدمة، لكن الاتحاد الأوروبي يعد بعملية أكثر شفافية بشكل عام.
سيتم طرح النظام تدريجيًا، حيث يستمر تطوير منصة EU VAP حتى عام 2026، ثم تحصل الدول الأعضاء على عدة سنوات للانتقال، لذا ستتعايش التأشيرات الورقية والرقمية لفترة. لذلك، يُنصح المتقدمون بالتحقق من حالة البلد المصدر، خاصة إذا كانت رحلتهم تشمل عدة وجهات في شنغن، حتى يتم تحقيق التوحيد الكامل.
نصيحة عملية لإدارات الموارد البشرية: بعد التقاط بصمات موظف، يُفضل تدوين التاريخ، إذ تحدد فترة صلاحية البيانات البيومترية (حالياً 59 شهرًا) موعد الحاجة للزيارة الشخصية التالية. قد ترغب الشركات ذات حجم السفر الكبير في تخصيص ميزانية لمواعيد التقاط البيانات البيومترية لمرة واحدة في 2026-2027، لكنها ستستفيد من تجديدات إلكترونية أكثر سلاسة بعد ذلك.
المصدر: Euro Weekly News