
تحديث نُشر في 11 أبريل يسلط الضوء على قرار اتحادي صدر في فبراير يفيد بأن المستثمرين المتقدمين للحصول على تأشيرة دبي الذهبية لمدة 10 سنوات لم يعودوا بحاجة لدفع 50% من قيمة العقار. يكفي الآن تقديم ضمان بنكي يغطي عقاراً عقارياً بقيمة لا تقل عن 2 مليون درهم، مما يوسع فرص المشترين الذين يستخدمون التمويل العقاري أو الوحدات تحت الإنشاء. هذا التغيير يتيح للمستثمرين الدوليين الحصول على الإقامة طويلة الأمد في مراحل مبكرة من عملية الشراء، غالباً قبل التسليم، ويعيد تشكيل استراتيجيات الخروج في سوق العقارات المزدهر في دبي. المطورون يشيرون إلى زيادة الاهتمام من المشترين الراغبين في تأمين الإقامة مع تقليل رأس المال المبدئي. بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، يعني التغيير أن كبار التنفيذيين المعينين في الإمارات يمكنهم التأهل للإقامة برعاية ذاتية بشكل أسرع، مما يقلل الاعتماد على تأشيرات الشركات ومتطلبات توطين الرواتب المرتبطة بها. كما يمكن لأصحاب العمل استخدام التأشيرة الذهبية كجزء من حزم الاحتفاظ بالمواهب، مقدّمين أماناً أكبر للعائلات وتقليلاً في عقبات نقل الكفالة. عملياً، يجب على مستشاري الهجرة تحديث قوائم التحقق لتشمل صيغ الضمان المقبولة والتأكد من أن المقرضين يصدرون الضمانات بصياغة دقيقة كما تطلبها الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب (GDRFA). عدم الالتزام بالنموذج الرسمي قد يؤدي إلى إعادة تقديم مكلفة. هذه المرونة التمويلية الجديدة تعزز مكانة دبي مقارنة ببرامج تأشيرات المستثمرين المنافسة في البرتغال واليونان، اللتين شددتا قواعدهما هذا العام. ويتوقع المحللون ارتفاعاً كبيراً في طلبات التأشيرة الذهبية خلال الربع الثاني مع انتشار الخبر عبر شبكات البنوك الخاصة والعقارات.
المصدر: Noticias.ae (Emirates News)