
أعاد منشور إرشادي مفصل نُشر في 7 أبريل من قبل بوابة الشقق الفندقية ServicedApartments.ae إشعال الجدل حول المسافرين الذين يعملون في وظائف محلية أثناء تواجدهم بتأشيرات سياحية. واستنادًا إلى تحديثات قانون العمل لعام 2026، يؤكد المقال أن العمل لدى جهة توظيف مقرها الإمارات دون تصريح عمل مرتبط بالإقامة قد يترتب عليه غرامات تصل إلى 50,000 درهم، والترحيل، وحظر دائم من العمل. يميز المقال بين العمل المحظور داخل الدولة والعمل عن بُعد المسموح به لشركات أجنبية، بشرط ترقية الفرد إلى تأشيرة العمل الافتراضي لمدة عام أو تصريح العمل الحر بتأشيرة الخضراء. ويتضمن مقارنة تكلفة توضح أن إجمالي مصاريف التأشيرة الافتراضية للسنة الأولى، والتي تبلغ حوالي 3,500 درهم، أقل بكثير من العقوبات المحتملة للعمل غير القانوني. بالنسبة لأصحاب العمل العالميين الذين يرسلون موظفين إلى دبي لمشاريع قصيرة، الخلاصة الأساسية هي أن التأشيرات السياحية يجب أن تُستخدم فقط للاجتماعات والزيارات الاستكشافية، وليس للأنشطة التي تحقق إيرادات لصالح جهة إماراتية. يُنصح فرق الموارد البشرية بمراجعة أنماط سفر الموظفين الحاليين لضمان تحويل أي شخص يقضي أيام عمل قابلة للفوترة بشكل كبير في الإمارات إلى وضع قانوني مناسب. تأتي هذه التوضيحات بعد تقارير غير رسمية عن زيادة عمليات التفتيش المفاجئة في مساحات العمل المشتركة في مدينة دبي للإنترنت ومركز دبي المالي العالمي. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن حملة رسمية، يشير خبراء قانون العمل إلى أن المفتشين بات لديهم الآن وصول إلى لوحات بيانات متكاملة من وزارة الموارد البشرية والتوطين وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس تربط بين نوع التأشيرة وسجلات الرواتب والفواتير المحلية.
المصدر: ServicedApartments.ae