
شبكة النقل الجوي في ألمانيا تستعد لموجة جديدة من الاضطرابات بعد إعلان اتحاد الطيارين "فيرينيجونغ كوكتبيت" (VC)، الذي يمثل 5200 طيار في شركات لوفتهانزا الرئيسية، لوفتهانزا كارغو وسيتي لاين، عن إضراب لمدة 48 ساعة يبدأ من الساعة 00:01 بتوقيت وسط أوروبا يوم الاثنين 13 أبريل وحتى 23:59 يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026. تأتي هذه الخطوة العمالية بعد أقل من 48 ساعة من إضرابات طاقم المقصورة التي أدت إلى إلغاء أكثر من 520 رحلة جوية وتعطيل حوالي 90,000 مسافر خلال ذروة السفر بعد عيد الفصح.
يؤكد الاتحاد أن الإضراب يهدف إلى "تحريك المفاوضات المتوقفة" بشأن تحسينات الأجور، وزيادات المعاشات التقاعدية، والحد من تأجير الطائرات مع طواقم خارجية. من جهتها، تؤكد الإدارة أن تعويضات الطيارين تتفوق بالفعل على نظرائهم، وأن أي زيادات إضافية يجب أن ترتبط بزيادة الإنتاجية، في ظل مواجهة الشركة لتكاليف وقود مرتفعة وتحولات جغرافية سياسية في مسارات الرحلات.
عمليًا، بدأت لوفتهانزا بإلغاء رحلات استباقيًا؛ حيث تم سحب حوالي 1200 رحلة، معظمها رحلات قصيرة تغذي مراكز فرانكفورت (FRA) وميونيخ (MUC)، مع إعطاء الأولوية للرحلات الطويلة التي يمكن تجهيز طواقمها قبل بدء الإضراب. يحذر محللو صناعة السفر من أن التأثيرات السلبية ستنتشر عبر شركاء التحالف ومسارات الرحلات المشتركة، مما قد يؤخر تدفق الشحنات في وقت تستعد فيه المصانع لاستئناف العمل بعد توقف عيد الفصح.
بالنسبة لمديري التنقلات المؤسسية، المهمة العاجلة هي إعادة الحجز الطارئة. تقدم لوفتهانزا تغييرات مجانية أو استردادًا للتذاكر الصادرة في أو قبل 11 أبريل، كما خففت قواعد الأسعار للسماح للمسافرين بإعادة التوجيه عبر زيورخ، فيينا أو بروكسل على شركات الطيران التابعة للمجموعة. يُنصح المسافرون الذين لا يمكنهم تأجيل اجتماعاتهم بالنظر في البدائل بالقطار عبر شبكة ICE الكثيفة في ألمانيا، رغم أن توفر المقاعد سيتقلص بسرعة.
على المدى الطويل، تؤكد هذه المواجهة هشاشة البنية التحتية للاتصال في ألمانيا، في وقت تسعى فيه البلاد لجذب الاستثمارات الأجنبية تحت قانون الهجرة المهارية الجديد. مع استمرار التضخم ووجود عدة اتفاقيات عمالية على وشك التجديد، يجب على مخططي التنقل توقع موجات إضراب إضافية خلال جدول الصيف، مع ضرورة إضافة فترات زمنية احتياطية أكبر في تخطيط المهام.
يؤكد الاتحاد أن الإضراب يهدف إلى "تحريك المفاوضات المتوقفة" بشأن تحسينات الأجور، وزيادات المعاشات التقاعدية، والحد من تأجير الطائرات مع طواقم خارجية. من جهتها، تؤكد الإدارة أن تعويضات الطيارين تتفوق بالفعل على نظرائهم، وأن أي زيادات إضافية يجب أن ترتبط بزيادة الإنتاجية، في ظل مواجهة الشركة لتكاليف وقود مرتفعة وتحولات جغرافية سياسية في مسارات الرحلات.
عمليًا، بدأت لوفتهانزا بإلغاء رحلات استباقيًا؛ حيث تم سحب حوالي 1200 رحلة، معظمها رحلات قصيرة تغذي مراكز فرانكفورت (FRA) وميونيخ (MUC)، مع إعطاء الأولوية للرحلات الطويلة التي يمكن تجهيز طواقمها قبل بدء الإضراب. يحذر محللو صناعة السفر من أن التأثيرات السلبية ستنتشر عبر شركاء التحالف ومسارات الرحلات المشتركة، مما قد يؤخر تدفق الشحنات في وقت تستعد فيه المصانع لاستئناف العمل بعد توقف عيد الفصح.
بالنسبة لمديري التنقلات المؤسسية، المهمة العاجلة هي إعادة الحجز الطارئة. تقدم لوفتهانزا تغييرات مجانية أو استردادًا للتذاكر الصادرة في أو قبل 11 أبريل، كما خففت قواعد الأسعار للسماح للمسافرين بإعادة التوجيه عبر زيورخ، فيينا أو بروكسل على شركات الطيران التابعة للمجموعة. يُنصح المسافرون الذين لا يمكنهم تأجيل اجتماعاتهم بالنظر في البدائل بالقطار عبر شبكة ICE الكثيفة في ألمانيا، رغم أن توفر المقاعد سيتقلص بسرعة.
على المدى الطويل، تؤكد هذه المواجهة هشاشة البنية التحتية للاتصال في ألمانيا، في وقت تسعى فيه البلاد لجذب الاستثمارات الأجنبية تحت قانون الهجرة المهارية الجديد. مع استمرار التضخم ووجود عدة اتفاقيات عمالية على وشك التجديد، يجب على مخططي التنقل توقع موجات إضراب إضافية خلال جدول الصيف، مع ضرورة إضافة فترات زمنية احتياطية أكبر في تخطيط المهام.