
ألغت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا مئات الرحلات في الفترة من 13 إلى 14 أبريل 2026، بعد أن شن الطيارون في لوفتهانزا، لوفتهانزا كارغو وسيتي لاين إضرابًا عن العمل لمدة 48 ساعة للمطالبة بزيادة الأجور. وعلى الرغم من أن أكبر الاضطرابات تتركز في محوري فرانكفورت وميونيخ، فقد تم إلغاء العديد من الرحلات اليومية التي تربط هلسنكي بفرانكفورت وميونيخ ودوسلدورف، مما دفع المسافرين من رجال الأعمال للبحث عن بدائل عاجلة.
تتمتع شركة فين إير بسعة محدودة على المسارات الموازية، وتُعطي الأولوية للمسافرين الذين لديهم رحلات طويلة المدى وشيكة. وأفادت شركات إدارة السفر في فنلندا بارتفاع كبير في طلبات إعادة الحجز، حيث يحاول العملاء من الشركات إعادة توجيه رحلاتهم عبر كوبنهاغن أو أمستردام أو عبر رحلات فين إير المباشرة.
وبموجب قواعد الاتحاد الأوروبي EU261، يحق للمسافرين المتضررين إعادة التوجيه أو استرداد الأموال، لكن خطوط المساعدة لدى لوفتهانزا تعاني من ضغط هائل، حيث تنصح الشركة العملاء باستخدام أدوات الخدمة الذاتية الرقمية وتحذر من فترات انتظار طويلة في مراكز الاتصال.
تشعر الشركات المصدرة بالقلق من فقدان الاجتماعات وتأخير الشحنات، إذ تم تعليق خدمة الشحن الجوي بين هلسنكي وفرانكفورت خلال فترة الإضراب، ويقوم وكلاء الشحن بتحويل الشحنات العاجلة إلى سعة تخزين الطائرات A350 التابعة لفين إير أو نقلها بريًا إلى ستوكهولم.
كما يدرس مديرو الموارد البشرية في فنلندا تأثيرات الإلغاء على الهجرة، حيث قد تؤدي الرحلات الملغاة إلى تجاوز المندوبين غير الأوروبيين مدة الإقامة المسموح بها في منطقة شنغن.
يُعد هذا الإضراب الرابع من نوعه الذي يضرب لوفتهانزا هذا العام، مما يثير المخاوف بشأن موثوقية الشبكة قبل موسم الصيف المزدحم. وينصح خبراء التنقل بإدراج خطط بديلة في سياسات السفر، وتذكير الموظفين بالاحتفاظ بنسخ إلكترونية من بطاقات الصعود للطائرة كدليل على الاضطراب لأغراض التأمين والامتثال لتأشيرات الدخول.
تتمتع شركة فين إير بسعة محدودة على المسارات الموازية، وتُعطي الأولوية للمسافرين الذين لديهم رحلات طويلة المدى وشيكة. وأفادت شركات إدارة السفر في فنلندا بارتفاع كبير في طلبات إعادة الحجز، حيث يحاول العملاء من الشركات إعادة توجيه رحلاتهم عبر كوبنهاغن أو أمستردام أو عبر رحلات فين إير المباشرة.
وبموجب قواعد الاتحاد الأوروبي EU261، يحق للمسافرين المتضررين إعادة التوجيه أو استرداد الأموال، لكن خطوط المساعدة لدى لوفتهانزا تعاني من ضغط هائل، حيث تنصح الشركة العملاء باستخدام أدوات الخدمة الذاتية الرقمية وتحذر من فترات انتظار طويلة في مراكز الاتصال.
تشعر الشركات المصدرة بالقلق من فقدان الاجتماعات وتأخير الشحنات، إذ تم تعليق خدمة الشحن الجوي بين هلسنكي وفرانكفورت خلال فترة الإضراب، ويقوم وكلاء الشحن بتحويل الشحنات العاجلة إلى سعة تخزين الطائرات A350 التابعة لفين إير أو نقلها بريًا إلى ستوكهولم.
كما يدرس مديرو الموارد البشرية في فنلندا تأثيرات الإلغاء على الهجرة، حيث قد تؤدي الرحلات الملغاة إلى تجاوز المندوبين غير الأوروبيين مدة الإقامة المسموح بها في منطقة شنغن.
يُعد هذا الإضراب الرابع من نوعه الذي يضرب لوفتهانزا هذا العام، مما يثير المخاوف بشأن موثوقية الشبكة قبل موسم الصيف المزدحم. وينصح خبراء التنقل بإدراج خطط بديلة في سياسات السفر، وتذكير الموظفين بالاحتفاظ بنسخ إلكترونية من بطاقات الصعود للطائرة كدليل على الاضطراب لأغراض التأمين والامتثال لتأشيرات الدخول.
المصدر: Daily Finland